-->
النجباء النجباء
random

آخر المواضيع

random
recent
جاري التحميل ...
recent

في مصر.. صبار نادر تصل قيمته إلى 300 ألف جنيه مصري

 

الصبّار 







يمتلك المهندس الزراعي، أحمد هلال، مزرعة خاصة في مصر تحتوي على أنواع مختلفة من الصبار، يحقق من خلالها هوايته المفضلة منذ أن كان في السادسة من عمره.

وفي حوار خاص نشره موقع "سكاي نيوز عربية"، يشير أحمد هلال إلى أن سفره الكثير للخارج ضمن بعثة المنتخب المصري لرياضة الرماية، سمحت له في التعرف على أنواع كثيرة من نبات الصبار وسهلت عليه جلب بذورها إلى مزرعته. وقال: "حين يسافر الأشخاص يملؤون حقائبهم بالهدايا، أما أنا كنت أملأها بالصبار".

وعلى مدار 35 عاما، استطاع أحمد تربية مختلف أنواع الصبار وأكثرها ندرة، إذ يقول إن أغلى نبتة صبار لديه، يصل سعرها إلى 300 ألف جنيه مصري، ويعود سبب غلاء سعرها إلى أنه يوجد منها قطعة أو قطعتين فقط في مصر، وعمرها يتجاوز 150 سنة.

الصبّار (الاسم العلمي: Cactus)، أي نبات ينتمي إلى الفصيلة الصبارية. فمعظم أنواع الصبار تعيش في الظروف والبيئات الصحراوية، لهذا يضرب المثل بهذه النباتات في تحمل العطش والجفاف الذي قد يمتد لسنوات طويلة. وينتج بعضه ثماراً مثل التين الشوكي. وتنمو أزهار لبعض أنواعه.

تعيش بعض أنواع الطيور الصحراوية في الصبار وتعتبرهُ ملجأ آمناً من أعدائها. وتنمو بعض أنواع الصبار لتصل إلى اِرتفاعات كبيرة. الصبار نبات شوكي مفيد للشعر والبشرة استخداماته عديدة يستخدم في بعض الكريمات والزيوت التجميلية للبشرة والشعر ويستخدم في تزيين الطرق، ويوجد بكثرة في الصحراء.

نبات الصبار هو أحد النباتات الدهنية هذا الصنف من النباتات يستخدم في طب الأعشاب منذ بدايات القرن الأول، مستخلص الصبار يستخدم في التجميل و صناعات الطب البديل و قد تم تسويقه كمادة مجددة، مرطبة ومداوية. مع ذلك هنالك القليل من الأدلة العلمية عن فعالية أو أمان مستخلص الصبار سواء كمادة تجميلية أو طبية وأغلب الأدلة الإيجابية  المتوافرة عورضت بدراسات أخرى.

الوصف النباتي

ينتمي الصبار للفصيلة الصبارية، نبات الصبار ينتمي إلى النباتات عديمة الساق أو ذات الساق القصير وتنمو بطول 60-100 سم وذلك يعادل(24-39 انش) منشرة By offset. تمتاز بأوراق عريضة، دهنية ذات لون أخضر-أخضر مائل لرمادي مع وجود بعض الاختلافات إذ تظهر نقط بيضاء على الجزء العلوي والسفلي لسطح الساق. حافة الورق مسننة ذات أسنان بيضاء وتزدهر نبتة الصبّار بالصيف حيث تظهر الزهور على الشوك بشكل متدلٍ بطول لا يتجاوز90 سم أي ما يعادل(35 إنش) كل زهرة منها لها بتلات صفراء بطول 2-3 سم وذلك يعادل( 0.8 - 1.2 إنش).


أوراق نبات الصبار تحتوي على مواد كيميائية ذات أثر طبي، مثل عديد المناس، المناس المرتبط بمجموعة الأستايل، الأنثرونز, أنثراكوينونز مثل الإيمودين، أنثركوينات جلاكوسيدية، أنواع مختلفة من الليكتينز.

الانتشار

التوزع الطبيعي لنبتة الصبار غير واضح، فهذا الصنف تم زراعته في مختلف أرجاء العالم. منشأها الطبيعي هو النصف الجنوبي من فنزويلا خلال شمال أفريقيا(المغرب، مورتانيا، مصر) كذلك في السودان والمناطق المجاورة على طول جزر الكناري، الرأس الأخضر وجزر ماديريا.. هذا التوزع أشبه بنبات الشرذف، نبات الفستق ونباتات أخرى ولكن انتشار هذه النباتات قل بشكل كبير بسبب التصحر مما جعل انتشار هذه النباتات يبدو ضمن مجموعات منعزلة. حيث يمكن أن نجد نوعين من الصبار المتقاربين في الخصائص (أو ربما المتماثلين في الخصائص) على طرفين بعيدين من صحراء الصحارى، مثال على ذلك نبتة شجرة التنين ونبتة شجرة الهاوس لييك houseleek باعتبارهما أكثر الأمثلة انتشارًا. لقد تم تقديم النبات للصين ومختلف أجزاء أوروبا الشمالية في القرن السابع عشر. و قد تم زراعته في أستراليا، الباربادوس، نيجيريا، المكسيك، برغواي وبعض الولايات المتحدة مثل فلوريدا، اريزونا و تكساس. التوزع الحقيقي للصبار نتج عن زراعة الإنسان له.




يمكن زراعة الصبار كنبات زينة

نبات الصبار عادة ما يزرع كنبات زينة، هذا الصنف معروف عند البستانيين كنبات طبي يمتاز بزهوره وعصاريته، هذه العصارة تجعل من نبات الصبار قادراً على النجاة والعيش في المناطق ذات مستوى الأمطار المتدنية مما يجعله مثاليا للحدائق الوعرة وتلك ذات مستوى مياه منخفض ، كما أنها تنمو على درجة حرارة تزيد عن 12.5 و لاتقل عن -12.2 سيلسيوس أي أنها لا تتحمل الثلج والصقيع. تعتبر نبتة الصبار مقاومة لمعظم الحشرات الضارة بالرغم من ذلك فإن العناكب، البق والمن "آكلة الورق" تؤدي إلى تدني صحة النبات. و البيئة المثالية لنمو الصبار هي البيئة الجافة، الرملية والغنية بحرارة الشمس على الرغم من ذلك فإن النبات قد يتعرض للحرق إذا تعرض لكمية كبيرة من أشعة الشمس والذبول إذا لم يجف عنه ماء المطر. استخدام مزيج من الصبار والعصارة الصباريّة ذو جودة عالية قد يساهم في حل مشكلة الجفاف. يفضل زراعته في أواني فخارية لأنها تمتاز بوجود ثقوب  إذ يفضل أن يجف النبات كليا قبل إعادة ريِّه مرة أخرى، عندما تزرع في القوارير فإنها عادة ما تصبح مزدحمة بأشتال تظهر من النبتة الأم وهذه الأشتال يجب أن تفصل وتنقل إلى قوارير أخرى حتى تفسح المجال لمزيد من النمو وتمنع تفشي الأوبئة. خلال الشتاء تكون نبتة الصبار خاملة لذلك في المناطق التي ينتشر فيها الصقيع والثلج يفضل إبقاء النبتة في الداخل أو في بيوت زجاجية. إنتاج نبات الصبار بكميات كبيرة عن طريق زراعة واسعة له ليتم استخدامها لاحقًا في الصناعات التجميلية تتم في دول مثل أستراليا, بنغلاديش, كوبا, جمهورية الدومينيكان, الصين, المكسيك, الهند, جامايكا, كينيا, تنزانيا وجنوب أفريقيا, والولايات المتحدة الأمريكية كذلك. حصلت هذه النبتة على جائزة الاستحقاق البستاني من قبل الجمعية الملكية للبستنة في بريطانيا. فلسطين قرية نعلين بها خبراء بهذا المجال أيضا ويعد من أفضل أنواع الصبار الموجود.


التكيف مع البيئة الصحراوية

للصبار قدرة عجيبة على تحمل المعيشة في الصحراء فهو يستطيع البقاء حياً لسنين في شمس الصحراء الحارقة بدون ماء ويمتاز بالآتي:

الصبار إما لا يمتلك أوراق أو أوراقهُ ضامرة حتى يقلل نسبة تبخر المياه ويستعيض عن ذلك بإجراء التمثيل الضوئي في الجذوع.

الصبار مغطى بالأشواك التي تقلل من تعرضهِ للشمس وتحميهِ من الحيوانات التي تقتات عليه، باستثناء الجمل فهو حيوان صحراوي متكيف لأكل النباتات الشوكية ويستطيع أكلهُ مع أشواكهِ ثم يستخرجها لاحقاً من فمهِ.

ساق الصبار تعمل كمخزن للمياة فتتضخم في حالة وفرة المياه لتخزنها وبها ثنايا تنكمش في حالة استهلاك تلك المياه في فترة الجفاف الطويلة.

جسمه كله مغطى بطبقة شمعية تقلل تبخر المياه منهُ وفي حالة سقوط الأمطار تنزلق المياه على الطبقة الشمعية إلى الأرض فلا تتبخر بل تمتصها الجذور.

غالبية أشكال الصبار أسطوانية أو دائرية، وهذا يقلل حجم السطح بالنسبة إلى الحجم الكلي مما يقلل التبخر مع الحفاظ على السعة العالية لتخزين المياه.

بعضها له جذور عميقة لتصل إلى المياه الجوفية والبعض الآخر له جذور تنمو بسرعة فائقة وتمتد أفقياً لمسافات شاسعة عند هطول الأمطار لتجميع المياه. ويوجد نوع من الصبار العملاق يستطيع امتصاص 3000 لتر من المياه في عشرة أيام.

نسبة الأملاح عالية في الجذور لتساعد على امتصاص المياه لاختلاف الضغط الأزموزي.

يستطيع الصبار امتصاص الرطوبة من الندى أو الرطوبة من على خلال سوقه.

الفتحات في سطحه التي تسمح بتبادل الهواء قليلة جداً لتقليل تبخر المياه. وهذه لا تفتح إلا مساءً لامتصاص ثاني أوكسيد الكربون حين تكون نسبة الرطوبة عالية والحرارة منخفضة ومعدل التبخر منخفض. فالصبار له القدرة علي تخزين ثاني أوكسيد الكربون على هيئة مركبات كيميائية ليستخدمهُ في عملية التمثيل الضوئي عند سطوع الشمس في نهار اليوم التالي.

خصائص الصبار

1/ الصبار إما لا يمتلك أوراق أو أوراقه ضامرة حتى يقلل نسبة تبخر المياه ويستعيض عن ذلك بإجراء التمثيل الضوئي في الجذوع. 2/ الصبار مغطي بالأشواك التي تقلل من تعرضه للشمس وتحميه من الحيوانات الأكلة. 3/ جذوع الصبار تعمل كمخزن للمياه فتتضخم في حالة وفرة المياه لتخزنها وبها ثنايا لتنكمش في حالة استهلاك تلك المياه في فترة الجفاف الطويلة. 4/ جسمه كله مغطي بطبقة شمعية تقلل تبخر المياه منه وفي حالة سقوط الأمطار تنزلق المياه علي الطبقة الشمعية إلي الأرض فلا تتبخر بل تمتصها الجذور. 5/ غالبية أشكال الصبار أسطوانية أو دائرية هذا يقلل حجم السطح بالنسبة إلي الحجم الكلي مما يقلل التبخر مع الحفاظ علي السعه العالية لتخزين المياه. 6/ بعضها له جذور عميقة لتصل إلي المياه الجوفية والبعض الآخر له جذور تنمو بسرعة فائقة وتمتد أفقيا لمسافات شاسعة عند هطول الأمطار لتجميع مياه. ويوجد نوع من الصبار العملاق يستطيع امتصاص 3000 لتر من المياه في عشرة أيام. 7/ نسبة الأملاح عالية في الجذور لتساعد في امتصاص المياه بالضغط ألازموزي. 8/ يستطيع الصبار امتصاص مياه الضباب من علي سطحه. 9/ الفتحات في سطحه التي تسمح بتبادل الهواء قليلة جدا لتقليل تبخر المياه. و هذه لا تفتح إلا مساء لامتصاص ثاني أكسيد الكربون حين تكون نسبة الرطوبة عالية والحرارة منخفضة ومعدل التبخر منخفض، فالصبار له القدرة علي تخزين ثاني. أكسيد الكربون علي هيئة مركبات كيميائية ليستخدمه في عملية التمثيل الضوئي عند سطوع الشمس في نهار اليوم التالي.


أهمية الصبَّار

مهم عند الحيوانات والإنسان. فالحيوانات الصغيرة والحشرات والطيور تتغذى بسيقان وأزهار الصبَّار، كما تبني كثير من الطيور أعشاشها داخل سيقان الصبَّار. وتعيش أنواع معينة من طيور نقار الخشب داخل الأنواع الكبيرة من الصبَّار، وقد تختبئ الطيور والحيوانات عن الأعداء داخل سيقان نباتات الصبَّار. وتعد نباتات الصبَّار أيضًا مصدرًا لغذاء الإنسان، ونوع الصبار الصالح للأكل تكون أوراقه لحمية، تشبه الكفوف( جمع كف) و تحتوي هذه الكفوف على مادة البيتا كاروتين، والمعادن، وبعض الفيتامينات من "فئة ب", و الكالسيوم، والفيتامين ج، ويمكن طهو هذه الكفوف بعدما تنزع عنها الأوبار أو الأشواك. كما ينمو عادة على الكفوف ثمار، وتكون قشرة الثمار سميكة، يتراوح طول حبات الثمار بين 3 سنتمتر إلى 6 سنتمتر، كما يتراوح لون الحبات بين الأصفر أو الليموني إلى الأحمر ويوجد على الحبات عادة أوبار صغيرة الحجم مجتمعة مع بعضها في أماكن متقاربة، وما يؤكل من الحبات هو اللب وليس القشرة بالطبع، طعمه لذيذ ويحتوي على بذور صلبة وصغيرة، في حين تحتوي ثمرة الصبار على تسعون بالمائة من الماء. ويمكن أيضا قلي وأكل سيقان التين الشوكي بعد كشط الأشواك. كما أن بعض الناس يأكلون ثمرة الصبَّار أو يقومون بطحن البذور حتى تتحول إلى نوع من الدقيق لصناعة الحلوى، وبعض نباتات الصبَّار لها أهمية في إنتاج صبغة حمراء للأغذية، ويمكن استخدام بعض الصبَّار كمادة خشب خام. وقد تم إدخال الصبَّار في المناطق الدافئة والجافة الأخرى من العالم. انتشرت بعض أنواع الصبَّار، مثل التين الشوكي بسرعة بحيث أصبحت من النباتات الضارة. يزرع الناس في جميع أنحاء العالم نباتات الصبَّار من أجل بيعها، وهناك أنواع معينة من الصبَّار نادرة الوجود بدرجة تنذر بالانقراض، تم إنشاء المتنزهات. القومية والمحميات لحماية الأنواع النادرة من الصبَّار. ويعتبر الصبَّار أيضا من النباتات الشائعة في بعض المنازل للزينه.





التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مرات مشاهدة الصفحة

جميع الحقوق محفوظة

النجباء

2016