-->
النجباء النجباء
random

آخر المواضيع

random
recent
جاري التحميل ...
recent

أهم 10 مواقع ثقافية على الإنترنت

ربّ موقع خير من 1000 كتاب
أهم 10 مواقع ثقافية على الإنترنت


يبدو أن الدور الذي تقوم به دور النشر من أجل نشر الثقافة وإيصالها إلى الجميع لم يعد دورا كافيا؛ فهناك الكثير من المشكلات التي تواجه دور النشر الكثيرة التي نشأت في الآونة الأخيرة، ومن أهم هذه المشكلات تراكم الكتب في العاصمة وعدم قدرة هذه الدور على التوزيع بشكل حقيقي؛ الأمر الذي أدى إلى عدم القدرة على إيصال الكتاب إلى كل مكان، وهو ما يعاني منه جميع سكان الأقاليم، أو المدن البعيدة عن العاصمة التي تُشكل المركز وتمتاز بكل الخدمات الممكنة، في حين أن سكان الأقاليم أو الهامش البعيدين عن العاصمة المركزية يعانون من عدم قدرتهم على متابعة أي شيء من جديد المطابع التي تدفع يوميا بمئات الكتب التي لا يعلم عنها سوى سكان هذه العاصمة.
لم يقتصر الأمر على دور النشر فقط، بل هناك العديد من الصحف التي لا يمكن أن تتواجد سوى في العاصمة فقط، وهو ما يدفع الكثيرين إلى محاولة البحث عن البديل المتاح لهم في عصر الإنترنت والسماوات المفتوحة، ومن هذه الحلول محاولة متابعة الصحف من خلال شبكة الإنترنت، سواء كانت هذه الصحف محلية أو أجنبية، لكن الحصول على الكتب يصبح أمرا أكثر صعوبة؛ وهو ما يدفع البعض أحيانا إلى القرصنة على الكتب بنشر محتواها على الشبكة العنكبوتية بصيغة PDF، ورغم أن هذا الحل ضد القانون وحقوق المؤلف، بل ويؤدي بالخسارة لمعظم دور النشر، لكنه هو الحل الوحيد المتاح أمام من لا يصلهم الكتاب من أجل الاطلاع عليه.
ربما كانت هذه المشكلة تخص القراء فقط، ولكن هناك مشكلة أخرى تواجه الكاتب الذي يعاني بالتأكيد مع دور النشر التي تعجز عن توزيع كتابه بشكل جيد؛ ومن ثم فكتابة لا يصل إلا إلى قطاع صغير فقط ممن يسكنون المركز أو من يجاورونه، وبالتالي فالكاتب يلجأ إلى العديد من الحلول الموازية من أجل الوصول إلى أكبر عدد من قرائه، من هذه الحلول أن بعض الكتاب لجأوا إلى نشر كتبهم بأنفسهم على الشبكة العنكبوتية، وهنا يصبح متاحا لأكبر عدد ممكن من القراء ويصل إلى الجماهيرية التي يسعى إليها، ولكن الحل الأكثر عملية هو نشأة العديد من المواقع الإليكترونية المتخصصة في الإبداع فقط، من رواية، وشعر، وقصة، ومتابعات نقدية، وسينما وغيرها من ألوان الإبداع المختلفة، وهذه المواقع تستكتب الكثيرين من الأسماء الجيدة في عالم الكتابة؛ ومن ثم باتت بمثابة كتابا أو صحيفة متاحة للجميع من القراء في كل مكان في العالم، وليس في البلد الذي يكتب فيه الكاتب فقط؛ مما أتاح للكاتب مساحة ضخمة من القراءة في كل مكان، بالإضافة إلى الانتشار وتداول أعماله، ومنهم من يكتب أجزاء من أعماله التي ستتم طباعتها ويراها الجميع كترويج لهذا العمل، كما أفادت هذه المواقع القارئ بشكل كبير، وبات مطلعا على كل ما هو جديد من خلال الشبكة الإليكترونية.
من هذه المواقع المتخصصة في الثقافة فقط، وأكثرها شهرة موقع "كيكا" لصاحبه الروائي العراقي المقيم في لندن صموئيل شمعون، وهو الموقع الذي أنشأه صموئيل في 2003م لتشجيع ونشر الأدب الجديد في العالم العربي، كما يهمه تقديم ترجمات من الأدب العالمي للقارئ العربي، ومن أهداف موقع كيكا أنه ليس له أي تجاه سياسي كما يناهض الأفكار المتزمتة بكل أشكالها الدينية والسياسية والعرقية، وهو ما جعله أكثر المواقع الثقافية جرأة في نشر العديد من النصوص الأدبية التي قد يرى فيها البعض تجاوزا ما، وبذلك يكون موقع كيكا في مقدمة المواقع انتصار للفن والكتابة في المقام الأول، ولا يحاول خلط الفن بأي لون من ألوان الأيديولوجيات، كما يصدر عن الموقع مجلة "بانيبال" التي تهتم بترجمة مختارات من الأدب العربي إلى اللغة الإنجليزية لتعريف القارئ الأجنبي بتطور شكل عملية الكتابة.
يأتي موقع "الكتابة" للشاعر المصري محمد أبو زيد الذي أطلقه في 2007م كأهم المواقع الثقافية المصرية التي تهتم بالكتابة وأشكالها فقط من دون التحيز لشكل من أشكالها، لكنه ينحاز فقط إلى الجمال في الكتابة، الجمال بكافة صوره، الجمال بكافة تعريفاته، الجمال رغم مزايدات المزايدين، كما يقول الموقع عن نفسه في تعريفه، يؤكد الموقع على هدفه بقوله: " يسعى الموقع أن يكون صوتاً لكتابة مهمشة، لكتابة جديدة، لكتابة جادة، أن يلقى الضوء على أصوات لم يسمعها أحد جيداً، لكنها تساهم في تجديد دماء الكتابة، هذا لا يعني أن الموقع سيكون منقطعاً عن الأجيال السابقة، فالجدة والتجديد في الكتابة متاحة للجميع، لا يحدها سن أو لون، ولا شكل معين"، ولعل من أهم ما يميز هذا الموقع هو اهتمامه بالفن التشكيلي والفوتوغرافيا والسينما باعتبارهم ألوان من الفنون المختلفة التي لا تقل أهمية عن فن الكتابة الإبداعي.
دخل مجال الاهتمام بالثقافة الإليكترونية الجادة والمهمومة بمشاكل الكتابة وآلياتها وتقنياتها المتجددة موقع "نقطة ضوء" للروائية اللبنانية المقيمة في القاهرة لنا عبد الرحمن وهو الموقع الذي انطلق عام 2005م، ويقول الموقع في التعريف به: " يؤمن محررو الموقع أن الحياة تبدأ بنقطة، تبدأ بحركة، والحركة تسبب موجة، وتلك الموجة في تكسرها يصدر عنها موجات عاكسة للضوء، تحمل أشعة وكل شعاع يختلف عن الآخر في انعكاسه"، ومن أهم مميزات الموقع أنه غير منغلق على لون معين من الكتابة فقط، بل ينفتح أيضا على الفنون التشكيلية، والسينما، والصحافة الإليكترونية، وغيرها من المجالات التي لا تهتم سوى بالفن عموما.
يأتي موقع "ثقافات" للروائي الأردني يحيى القيسي كموقع مهم من المواقع التي تهتم بالثقافة والكتابة بشأن عام، حيث يحرص على نشر العديد من النصوص الأدبية، والمتابعات للجديد من الكتب الصادرة، وإجراء العديد من الحوارات مع الكتاب والتعريف بهم، كما يُفرد بابا للفكر والعلوم، ولا ينسى من ضمن اهتماماته الفن السابع باعتباره من الفنون المهمة في عالم الثقافة المرئية، أو كرافد تأخذ منه الكتابة آلياتها وتقنياتها الحديثة.
موقع "تكوين" من المواقع المتميزة سواء في الشكل أو في المادة الثقافية الجادة التي يقدمها للقراء، وهو موقع كويتي أسسه الروائية الكويتية بثينة العيسى، والشاعر السعودي فيصل الرحيل، والشاعر والمصور الفوتوغرافي السعودي محمد سالم، والمخرج والسيناريست السعودي يوسف العبد الله، والشاعر محمد يوسف، والمحامي الكويتي خالد الأنصاري، ويؤكد الموقع من خلال التعريف به أن " تكوين؛ مفردة مستلّة من الكتبِ المقدّسة، تحكي قصة الخلق التي أسفر عنها الكون، في البدءِ كانت الكلمة، تقولُ الكتب المقدّسة، وكلّ النصوص الإبداعية تبدأ بكلمة"، ولذلك يقول الموقع على لسان مؤسسيه: "إن الغرض من تدشين تكوين هو في النهاية إلهامك أنت، نعم، أنت؛ لأن ما تكتبهُ، ما ستكتبه، يمكن أن يجعل العالم مكانا أجمل، وهو هدفنا من الأمر برمّته، نحن نعوّل عليك، أيها الكاتب"، ويهتم الموقع بتقديم العديد من ورش العمل من أجل التمرين على الكتابة الإبداعية، ومساعدة الكتّاب على التدقيق اللغوي وتعليمهم ذلك، كما يقدم خدمات كيفية التحرير والتصوير الفوتوغرافي أيضا بمقابل مادي يتم من خلال الموقع ومن يرغب في المساعدة.
يأتي موقع "قديتا" الثقافي الذي ينطلق من فلسطين الذي أسسه الروائي الفلسطيني علاء حليحل، كموقع يهتم بالكتابة الجادة فقط بعيدا عن السطحي والعادي، واليومي الذي اقتحم حياتنا بعد شيوع شبكة الإنترنت واستسهال الجميع عملية الكتابة بشكل ساذج، ويأتي اسم الموقع من إحدى القرى الفلسطينية التي سقطت وهُجّرت مثلها مثل المئات من القرى الفلسطينية في نكبة 1948م، وقد أتت هذه المبادرة لإحياء اسم القرية أولا، وهي مسقط رأس مؤسس ومدير الموقع، ويؤكد الموقع على أهدافه بقوله: " الإبداع الخَلاق هو غايتنا، وحين نتحدث عن الإبداع الخَلاق فإننا نتحدّث في الأساس عن حقّ الكاتب(ة) في كتابة وصوغ ما يخالف النهج المتبع، ما يشهر سيفًا على البقرات المقدّسة، ما يستفزّ الحياء العام والأصحّ- ما يستفز الجُبن العام، هذه هي غاية الإبداع الأساسية: أن يعيد النظر في المسلمات، أن يسائلها وأن يُمهّد لطريق أخرى، مخالفة، متباينة، ريادية"، ومثله مثل المواقع الثقافية الأخرى يهتم كثيرا بالصورة المرئية في فن السينما والتليفزيون، كما يهتم بفن الموسيقى خلافا لغيره من المواقع الثقافية.
موقع "مجلة أتارغاتيس" هو موقع سوري أسسته "حركة المجتمع التعددي"، وهو من المواقع الحديثة وإن كان يهتم بكل أشكال الكتابة، ومتابعات الكتب، والمسرح، والسينما، والترجمة، كما خصص بابا لإعادة نشر العديد من الكتاب الذين رحلوا عن حياتنا سواء على المستوى العربي أو الأجنبي، ويتميز أيضا باهتمامه بفن الموسيقى، ليكون موقعا شاملا لمعظم الفنون المعروفة تقريبا.
موقع "الرواية" هو الموقع الوحيد المتخصص في فن الرواية فقط من دون غيرها من فنون الكتابة، وأسسه الناقد والكاتب السوري المقيم في لندن هيثم حسين، ويهتم الموقع بنشر الفصول الروائية للعديد من الروائيين العرب وغيرهم، والكثير من الحوارات مع كتاب الرواية، والمتابعات النقدية للأعمال الروائية التي تنتشر في الوطن العربي وغيره، كما خصص بابا للأخبار التي تخص الحياة الثقافية، ويقول الموقع الذي أسسه العديد من الأسماء في الدول العربية المختلفة: " في كلّ منبر إعلاميّ ركن مخصّص للثقافة والفنون، وفي ذاك الركن هامش للرواية، أمّا في “الرواية نت” فالمتن كلّه للرواية، لها الصدارة اللائقة بدورها وانتشارها في عصرنا الراهن، بما يتناسب مع تطوّرها وانتشارها في العالم العربيّ، وفي العالم برمّته"، وهو بهذا يؤكد اهتمامه بهذا الفن فقط.
رغم أن موقع "المدن" اللبناني من المواقع الإليكترونية الشاملة، إلا أنه من المواقع التي يتميز فيها باب الثقافة بنوعية متميزة حتى أن هذا الباب يُعد موقعا ثقافيا متخصصا ومهما؛ فهو يقدم العديد من الأسماء المهمة التي تعرف ماهية عملية الكتابة الإبداعية، ويهتم بكل ما هو جديد في عالم الثقافة، لدرجة تجعل المثقفين الذين يزورون الموقع يهتمون بهذا الباب أكثر من جميع أبوابه الأخرى.
"رصيف 22" من المواقع المهمة الشاملة أيضا، وإن كانت صفحتة الثقافة من الصفحات المهمة التي لا يمكن الاستغناء في الاطلاع عليها، يُعرف الموقع نفسه بقوله: " رصيف22 منبر إعلامي يخاطب 360 مليون عربي من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية، تحرص على احترام العادات والتقاليد المحلية لشعوب المنطقة. تشكّل المبادئ الديمقراطية عصب خطّه التحريري الذي يشرف عليه فريق مستقل، ناقد ولكن بشكل بنّاء، له مواقفه من شؤون المنطقة، ولكن بعيد عن التجاذبات السياسية القائمة. مواضيعه تطال أسلوب الحياة، السفر، التربية، الفنون، الثقافة، الاستثمار، الصناعة، الاقتصاد، السياسة، العدالة، المساواة، وتقبّل الآخر، بخلفية تتمحور دوماً حول احترام المواطَنَة والعدالة الاجتماعية".
محمود الغيطاني
مجلة البوابة عدد 1 فبراير 2016م
شعبان الصاوىيقول...

بصدد كتابة روايه بعنوان (المهمشين)للكاتب /شعبان سعد الدين الصاوى

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مرات مشاهدة الصفحة

جميع الحقوق محفوظة

النجباء

2016