-->
النجباء النجباء
random

آخر المواضيع

random
recent
جاري التحميل ...
recent

قصة أغنية : لحظة سجودي .. سعاد حسني .. صلاح جاهين .


سعاد حسني لحظة سجودي





حينما دخل صلاح جاهين في غيبوبة، واظبت سعاد حسني على زيارته كل يوم، لعشر دقائق، تمسك أذنه وتهمس فيها متضرعة: “يا صلاح ما تمشيش”.



بعد وفاته وكمحاولة لاستعادة توازنها ذهبت لمحمود الشريف وطلبت منه أغنية دينية تمتص الغليان الذي فيها، كانت النتيجة أغنية بتسجيل واحد هو لجلسة التدريب عليها. لا نستطيع القول بأنها أغنية دينية بقدر ما هي رجاء روحاني ذو حس طفولي رسخه صوت سعاد البريء، لتغدو الأغنية عفوية لا تكلف فيها، تشبه المرات التي نصنع فيها شيئًا صافيًا واضحًا بعد فورة بكاء.
ولدت أغنية "لحظة سجودي" لتكون بلسما لروح سعاد حسني التي أخذت منها المنية شخصا عزيزا سنة 1986 فوجدت في معاني الكلمات عزاء وشفاء وكانت آخر ما غنّت.

ويُروى أنها كانت تهمس في أذنه "ما تسبنيش يا صلاح"، لكن حكم القدر كان أقوى من همساتها وتوفي في العام ذاته.
للحديث عن أغنية "لحظة سجودي" علينا التوقف عند علاقة إنسانية قوية وراقية جمعت بين سعاد حسني وصلاح جاهين، وكان بمثابة الأب الروحي لها، كما جمعتهما أعمال فنية أهمّها "شفيقة ومتولي" و "أميرة حبي أنا". تعرّض صلاح جاهين لأزمة صحية سنة 1986 وعاش حالة اكتئاب حاد ثم دخل في غيبوبة، وفي فترة تواجده في المستشفى لم تنقطع سعاد حسني عن زيارته يوما،
لم تُسجّل الأغنية ولم تُذع ولم يصلنا منها سوى تسجيل للبروفة التدريبية بصوت سعاد حسني.

حزنت السندريلا على صلاح جاهين حزنا عميقا وبعد فترة من وفاته حاولت استعادة توازنها وذهبت للقاء الملحن محمود الشريف طالبة منه أغنية دينية للتمكن من الخروج من حالتها النفسية، أما الكلمات فكتبها لها بهاء جاهين، نجل الفقيد، وهكذا ولدت "لحظت سجودي".

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مرات مشاهدة الصفحة

جميع الحقوق محفوظة

النجباء

2016