-->
النجباء النجباء
random

آخر المواضيع

random
recent
جاري التحميل ...
recent

التخطيط لمواجهة حوادث الأمن الداخلي













التخطيط لمواجهة حوادث الأمن الداخلي


P





"يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون"





المائدة : 8

w

الفهرس


الموضوع
الصفحة
مقدمة البحث
4
مشكلة البحث
6
أهمية البحث
7
أهداف البحث
8
تساؤلات  البحث
8
منهج البحث
9
المبحث الأول  التخطيط (المفهوم،الأهمية،المقومات)
10
المطلب الأول مفاهيم ومصطلحات
10
المطلب الثاني أهمية التخطيط
11
المطلب الثالث مقومات التخطيط
13
المبحث الثاني الأمن الداخلي
18
المبحث الثالث  التخطيط الأمني
21
المطلب الأول أنواع التخطيط الأمني  
21
المطلب الثاني معوقات التخطيط الأمني
23
المطلب الثالث إعداد الخطة الأمنية
24
المطلب الرابع عوامل نجاح التخطيط الأمني
27
الخاتمة
31
النتائج
32
التوصيات
33
المراجع
34



بسم الله الرحمن الرحيم
التخطيط لمواجهة حوادث الأمن الداخلي
مقدمة البحث :
الأمن حاجة أساسية للأفراد كما هو ضرورة من ضرورات بناء المجتمع، ومرتكز أساسي من مرتكزات تشييد الحضارة، فلا أمن بلا استقرار ولا حضارة بلا أمن. ولا يتحقق الأمن إلا في الحالة التي يكون فيها العقل الفردي والحس الجماعي خالياً من أي شعور بالتهديد للسلامة والاستقرار.
ويستشعر الإنسان منذ ولادته حاجته إلى الاستقرار بصورة غريزية ولا تهد أحواله، إلا إذا شعر بالأمان والاطمئنان.
وحفاظاً على مسيرة الحياة البشرية بصورة آمنة حرصت جميع المجتمعات على رعاية قواعد السلوك العام عندها. وبذل الجهود للقيام بمسئولياتها تجاه مواطنيها لتحقيق الأمن والاستقرار لمجتمعها.
وتعد المؤسسات الأمنية عماد سلطة المجتمع لأنه مهما تباينت النظم السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية فمن المسلم به أنها تمثل التجسيد الطبيعي لسلطة المجتمع من خلال القيام بواجباتها الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وبما أن أفراد المجتمع ومؤسساته تقع عليه مسئولية المشاركة مع المؤسسات الأمنية، فإن من الواجب عليهم دعم أمن المجتمع بصورة مباشرة وغير مباشرة كما يعتبر واجباً حتمياً عليهم أقره دينهم المطهر وكافة النظم والأعراف الماضية.
ولكن لابد في المقابل أن تخرج المؤسسات الأمنية عن نطاقها التقليدي والانخراط مع المجتمع وتقديم خطط أمنية واضحة المعالم تقود إلى تحقيق الأهداف الأمنية المنوط بها وحتى يكتسب الجهاز الأمني حب وتقدير كافة أفراد المجتمع. وهذا يقتضي من جهاز الشرطة أن يكون على أهبة الاستعداد لمواجهة حوادث الأمن الداخلي باعتماد المنهج العلمي في العمل باتخاذ التخطيط أساسا للعمل الأمني في هذه المواجهة .
وفي هذا البحث تناولت مشكلة البحث وأهميته وأهدافه والمنهج الذي اتبعته في البحث ، وقمت بتقسيم البحث إلى ثلاث مباحث جاءت على النحو التالي :
المبحث الأول : التخطيط  ( المفهوم ، الأهمية ،   المقومات )
المبحث الثاني : الأمن الداخلي
المبحث الثالث : التخطيط الأمني
وفي نهاية البحث جاءت الخاتمة متضمنة النتائج والتوصيات .
وفي الختام  أقدم هذا البحث المتواضع أملا منه أن يحقق الهدف البحثي المخطط له . شاكرا كل من ساهم في إخراجه .

والله الموفق












مشكلة البحث :
تعد الحوادث الأمنية من المشكلات التي تواجه المجتمعات الحديثة لما لها أثر على حياة الإنسان ، وتزداد المشكلة حجما مع ازدياد عدد السكان مواطنين و مقيمين وزائرين ، حتى أصبحت من المشكلات الرئيسية في العالم ، ومن الواضح أن الإحصاءات التي تسببها حوادث الأمن الداخلي ترتفع معدلاتها عام بعد عام ، وأصبح عدد الضحايا من وفيات وجرحى ومعاقين بسبب حوادث الأمن الداخلي في العالم يتجاوز عدد الذين يقتلون أو يتأثرون سنويا بمختلف أشكال الصراعات على المستوى الدولي .
ودولة الإمارات العربية المتحدة كجزء من العالم ومن محيطها الإقليمي أمام تحد في مواجهة الحوادث الأمنية وما يترتب عليها من خسائر بشرية ومادية ، وعليه فإنه من الضروري البحث عن الوسائل الوقائية لمواجهة هذه المشكلة والتي يأتي في مطلعها التخطيط الأمني ، وذلك في محاولة للحد من حوادث الأمن الداخلي ومن آثارها ، خاصة في ظل تجدد العديد من الظروف الاجتماعية والاقتصادية والنفسية ، وتعقد المتغيرات المادية التي تعيشها اليوم الكثير من المجتمعات العربية .
ومن هذا المنطلق فإن الاهتمام بالتخطيط الأمني يعد الطريق السليم ، والفاعل لمعرفة مدى توافر الامكانات المادية والبشرية، والطاقات المختلفة للجهاز الأمني عبر خطط وبرامج ومشروعات مختلفة ، حتى يتمكن الجهاز الأمني من الحفاظ على معدلات أداء عالية تتناسب مع أهمية وطبيعة عمل العاملين فيه .
فالتخطيط السليم يسهم في التخصيص الفاعل لموارد الأجهزة الأمنية وتوجيه وتكامل الأنشطة ، بالإضافة إلى مساعدة تلك الأجهزة على توقع القضايا والأمور التخطيطية وأية تغيرات جوهرية ، ووضع الخطط لمواجهة تلك المتغيرات .



أهمية البحث :
تتبع أهمية الدراسة كونها تبحث أحد أهم وظائف الإدارة الحديثة، في جميع الدول ، بشكل عام ، ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص ، وهي وظيفة التخطيط ، والذي أصبح يلعب دورا هاما في حياة المنظمات المعاصرة أيا كان نوعها أو طبيعة نشاطها ، لمواجهة الظروف الاجتماعية ، والاقتصادية ، والبيئة التي تفرض على المنظمات المعاصرة .
وتتعاظم أهمية التخطيط لدى جهاز الشرطة كونها الجهة المسؤولة عن حماية الأرواح والممتلكات ، ضمن تخطيط فعال ومتطور يضمن استمرارية حماية الأفراد من الحوادث الأمنية ، ومواجهة الأزمات .
ومما يزيد من أهمية الدراسة عدم وجود دراسات تصف واقع التخطيط الأمني والاستراتيجية الأمنية خاصة في جهاز الشرطة .
ونظرا لأهمية التخطيط للحد من الحوادث الأمنية التي أصبحت أهم مشكلات العصر ، وتصدرت قائمة أسباب الوفيات والإصابات الخطيرة في كثير من دول العالم ، فإن للبحث أهميته النظرية ، وأخرى عملية نسوقها فيما يلي :
الأهمية النظرية :
من المؤمل أن يسهم هذا البحث في البناء المعرفي للتخطيط بشكل عام ، والتخطيط الأمني بشكل خاص خاصة مع محدودية الدراسات العربية في هذا المجال ، والعمل على تطوير الخطط الأمنية ، ويمكن إبراز أهمية الدراسة من خلال التعرف على الأدبيات التي تناولت التخطيط من حيث التعريف والأهمية والأسس والمبادئ والخصائص وخطوات وعناصر عملية التخطيط الفعال وآليات وعناصر إعداد الخطة ، كمدخل للتخطيط الأمني حيث تتطابق أدبيات التخطيط مع أدبيات التخطيط الأمني .
الأهمية التطبيقية للبحث :
تحاول هذه الدراسة التعرف على الآثار الايجابية للتخطيط الأمني في الحد من الحوادث الأمنية ، وكذا التعرف على العوائق التي تحول دون إعداد خطط محكمة تسهم بفاعلية في الحد من الحوادث الأمنية ، وسبل التعامل معها ليتمكن بالتالي أصحاب القرار من اتخاذ القرارات والإجراءات الملائمة للحد من آثارها السلبية على أداء الجهاز الأمني .

أهداف البحث :
يحكم أي خطة أمنيه هدف عام ، هو الذي يحدد حال تحققه المدى الزمني لها ، كما يحدد بشكل أساسي النتيجة النهائية للخطة على أن ذلك الهدف يتطلب بعض الاعتبارات الأساسية . ومن هنا نحدد الهدف الرئيسي للبحث بيان فاعلية التخطيط في مواجهة حوادث الأمن الداخلي ، والأهداف الفرعية :
·        بيان المقومات الأساسية للتخطيط الأمني
·        بيان مراحل التخطيط الأمني
·        تحديد المعوقات التي تعوق التخطيط الأمني .

تساؤلات  البحث :
إن الدراسة تسعى إلى بحث كفاءة التخطيط الأمني ومدى فعاليته في الحد من الحوادث الأمنية، وهكذا فإن التساؤل الرئيسي لهذه الدراسة هو:
ما فاعلية التخطيط الأمني في مواجهة حوادث الأمن الداخلي ؟
وسوف تحاول هذه الدراسة الوصول إلى الإجابة المناسبة على هذا التساؤل من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية :
·        ما هو مفهوم التخطيط ؟
·        ما هي أهمية التخطيط ؟
·        ما هي مزايا التخطيط ؟
·        ما مقومات التخطيط ؟
·        ما هي أسس التخطيط الناجح ؟
·        ما هو مفهوم الأمن الداخلي ؟
·        ما هي ركائز الأمن الداخلي ؟
·        ما هي أنواع التخطيط الأمني ؟
·        ما معوقات التخطيط الأمني ؟
·        كيف يتم إعداد الخطة الأمنية ؟
·        ما هو دور المواطنين في مواجهة حوادث الأمن الداخلي ؟

منهج البحث
يسعى هذا البحث إلى الإجابة عن التساؤلات المطروحة في هذه الدراسة عن طريق عرض المفاهيم وتتبع مفرداتها بالفهم والربط والوصف التحليلي .














المبحث الأول
التخطيط  ( المفهوم ، الأهمية ،   المقومات )
*****************************************
التخطيط من الوظائف القيادية والمهمة في الإدارة العامة والتي يقع على عاتق القيادة الإدارية وجوب النهوض به كوظيفة أساسية تختص بها الإدارة العليا. ولا تنتهي هذه الوظيفة إلا بتحقيق الهدف من خلال نشاطات الإدارة التي تعمل على تنفيذ الخطة. وسنلقي الضوء على التخطيط من حيث المفهوم والأهمية والأنواع من خلال المطالب التالية :

المطلب الأول
مفاهيم ومصطلحات
التخطيط :
المعني اللغوي للتخطيط:
هو إثبات لفكرة ما بالرسم أو الكتابة وجعلها تدل دلالة تامة علي ما يقصد في الصورة والرسم وهو أيضاًُ التسطير والتهذيب والطريقة . [1]
أما في المعنى الاصطلاحي:
فإن هذا يعود إلى المقترن بعملية التخطيط ولمن هذا التخطيط ومن خلاله تظهر الفروق وتتباين التعريفات، ولكنها تجمل في نهاية المطاف بعملية معدة لها أهدافها ومعطياتها، ومداها، ومن تعريفات التخطيط بشكل عام ما يلي:
"التخطيط هو مجموعة العمليات الذهنية التمهيدية القائمة على اتباع المنهج العلمي والبحث الاجتماعي وأدواته التي تستهدف تحقيق أهداف معينة محددة وموضوعة بقصد رفع المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو هذه المستويات جميعا بما يحقق سعادة الفرد ونمو المجتمع"[2].

ويمكن تعريف التخطيط كالتالي :-

هو رسم صورة مستقبلية لما ستكون عليه الأعمال ، ورسم السياسات والإجراءات المناسبة للوصول إلى الأهداف والغايات المرجوة في أقل جهد وتكلفة ممكنة .
التخطيط الأمني :
يعرف التخطيط الأمني بأنه : وضع خطة عملية لمواجهة الحوادث الأمنية المحتملة في المستقبل بهدف مقاومتها ، والحيلولة دون وقوعها ، ومنع آثارها السلبية  أو على الأقل التخفيف من حدتها عند وقوعها مما يمكن من السيطرة الأمنية وإعادة الحالة الأمنية إلى طبيعتها .
الحادث الأمني :
ما هو الحادث الأمني؟
يمكن أن نعرّف الحادث الأمني باعتباره: حادث أو موقف يتضمن تهديدا لأمن واستقرار النظام العام في الدولة ويخلق حالة ذات أهمية خاصة للدولة بحيث يتم التفكير في استخدام القوة للحفاظ على الأمن والنظام العام ، ويمكن أن تتمثل أمثلة الحوادث الأمنية في : الحوادث الإرهابية ، المظاهرات ، الصراعات بين الجاليات ... الخ .

المطلب الثاني
أهمية التخطيط
إن العمل بدون خطة يصبح ضربًا من العبث وضياع الوقت سدى، إذ تعم الفوضى والارتجالية ويصبح الوصول إلى الهدف بعيد المنال.
وتبرز أهمية التخطيط أيضًا في توقعاته للمستقبل وما قد يحمله من مفاجآت وتقلبات حيث أن الأهداف التي يراد الوصول إليها هي أهداف مستقبلية أي أن تحقيقها يتم خلال فترة زمنية محددة قد تطول وقد تقصر، مما يفرض على رجل الإدارة عمل الافتراضات اللازمة لما قد يكون عليه هذا المستقبل وتكوين فكرة عن ما سيكون عليه الوضع عند البدء في تنفيذ الأهداف وخلال مراحل التنفيذ المختلفة.
ولكونه يتسم هذا العصر بكثرة تعقيداته وكثرة العوامل المؤثرة على مختلف نشاطاته وهذا يحتم علينا الأخذ بعين الاعتبار التخطيط كمخرج من هذه التعقيدات، وطريقة علمية تحقق لنا الكثير من الفوائد وتجنبنا الكثير من المشكلات وقد ذكرنا فيما سبق أن التخطيط للعملية التربوية يقوم بناء على منطلقات تحددها البيئة المحيطة بشتى مجالاتها وتبنى عليها أهداف الخطة وطريقة التعامل معها ومدى التعامل .
و يمكن إجمال أهمية التخطيط فيما يلي:
·        تحديد مسارات العمل في مجالاته المختلفة .
·        اختصار الوقت والجهد في عملية التنفيذ .
·        اختصار الزمن في عملية التطوير .
يعتبر التخطيط هو الأساس اللازم لتنفيذ الأعمال على جميع المستويات ، فهو ضروري لتنفيذ الأعمال والبرامج على أسس علمية مدروسة توضح طرق ووسائل تنفيذها مما يوفر علينا الكثير من الجهد والوقت ، كما أن الواقع العملي والتجربة أثبتتا أهمية الاعتماد على التخطيط في جميع نشاطاتنا وتصرفاتنا وجعلها جميعاً مقرونة بخطة واضحة تحدد خطوات وإجراءات تنفيذها .
فالخطة هي بمثابة الطريق الذي يرشدنا إلى سبيل تنفيذنا لأهدافنا بكفاءة وفعالية عالية بعيداً عن العشوائية والارتجال التي تؤدي إلى إهدار طاقاتنا وإمكانياتنا دون الوصول إلى ما نصبوا إليه من أهداف وغايات .
مزايا التخطيط
والتخطيط ينطوي على كثير من المزايا يمكن إيجازها فيما يلي:ـ
1ـ يساعد التخطيط على تحديد الأهداف المراد الوصول إليها بحيث يمكن توضيحها للعاملين، مما يسهل تنفيذها.
2ـ يساعد التخطيط على تحديد الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لتنفيذ الأهداف.
3ـ يساعد التخطيط في التنسيق بين جميع الأعمال على أسس من التعاون والانسجام بين الأفراد بعضهم البعض وبين الإدارات المختلفة ما يحول دون حدوث التضارب أو التعارض عند القيام بتنفيذ هذه الأعمال.
4ـ يعتبر التخطيط وسيلة فعالة في تحقيق الرقابة الداخلية والخارجية على مدى تنفيذ الأهداف.
5ـ يحقق التخطيط الأمن النفسي للأفراد والجماعات، ففي ظل التخطيط يطمئن الجميع إلى أن الأمور التي تهمهم قد أخذت في الاعتبار.
6ـ يتناول التخطيط محاولة توقع أحداث مما يجعل الإدارة في موقف يسمح لها بتقدير ظروف في ذلك المستقبل وعدم ترك الأمور المحض الصدفة.
7ـ يساعد التخطيط على تحقيق الاستثمار الأفضل للموارد المادية والبشرية مما يؤدي إلى الاقتصاد في الوقت والتكاليف.
8ـ يساعد التخطيط في تنمية مهارات وقدرات المديرين عن طريق ما يقومون به من وضع للخطط والبرامج.
مسؤولية التخطيط
·   [تخطيط طويل الأجل] ـ المستويات العليا ـ رسم السياسيات والأهداف العامة ـ تحديد الأهداف المطلوب تحقيقها.
·   [تخطيط متوسط الأجل] ـ المستويات الوسطى ـ ترجمة الأهداف إلى برامج عمل ـ تحديد الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لتحديد الهدف.
·   [تخطيط قصير الأجل] ـ المستويات الإشرافية ـ تحويل الخطط والبرامج العامة إلى برامج عمل تفصيلية.
المطلب الثالث
مقومات التخطيط
تتضمن عملية التخطيط الإداري عددًا من المقومات الأساسية تتمثل في تحديد الأهداف، التنبؤ، السياسات والبرامج، والإجراءات، وأخيرًا بلورة طرق العمل ونقصد به الوسائل والإمكانيات.
أولاً: تحديد الأهداف:ـ
الأهداف هي النتائج المطلوب تحقيقها في المستقبل، وإذا كان المطلوب هو تحقيق هذه النتائج في المستقبل البعيد، فإنها تسمى غايات، وأهدافًا استراتيجية، أما إذا كان تحقيقها في الأجل القصير فإنها تسمى أهدافاً تكتيكية.
العوامل الواجب توافرها في الأهداف:ـ
1- درجة الوضوح:ـ
ووضوح الهدف يحقق مجموعة من المزايا:ـ
ـ المساعدة على توحيد جهود الجماعة لتنفيذ الأهداف.
ـ مساعدة إدارة المنظمة في القيام بوظائفها الأخرى.
ـ المساعدة على تنسيق العمل بين الأفراد والأقسام بشكل واضح ومحدد.
2- القناعة بالهدف:ـ
كلما زادت قناعة العاملين بالهدف كلما كانت درجة حماس العاملين نحو تحقيقه عالية .
3- الواقعية في الهدف:ـ
والواقعية في الهدف تقوم على الأسس التالية:ـ
ـ أن يكون الهدف من الممكن الوصول إليه وليس شيئًا مستحيلاً.
ـ أن تتوافر الإمكانيات المادية والبشرية بدرجة تساعد على تحقيق الهدف.
ـ أن يكون الهدف معبرًا عن حاجات العمل وموجهاً إلى تحقيقها كما هو الحال بالنسبة لرغبات وحاجات العاملين، ويعمل على إشباعها.
4- التناسق والانسجام:ـ
يجب أن تكون الأهداف الموضوع متناسقة مع بعضها البعض بحيث يسهل تنفيذها.
5- مشروعية الهدف:ـ
يقصد به مدى ملاءمته للقيم والمثل والتقاليد المرعية في المجتمع، وكذلك مراعاته للأنظمة واللوائح والسياسات الحكومية المعمول بها.
6- القابلية للقياس:ـ
إن وجود مقاييس للأهداف يتيح للإدارة التأكد من مدى تحقيق أهدافها، وهل يتم التنفيذ وفقا لما هو مخطط له أم أن هناك انحرافات في الأداء وذلك من خلال الرقابة على تنفيذ التخطيط.
وقد تخضع الأهداف للمقاييس التالية:ـ
[أ] مقياس زمني: أي تحديد فترة زمنية محددة لإنهاء العمل المطلوب.
[ب] مقياس كمي: أي تحديد الكمية التي يراد تنفيذها خلال فترة معينة.
[ج] مقياس نوعي: وهو تحديد النوعية التي يجب أن يظهر عليها الأداء خلال فترة التنفيذ.
ثانيًا التنبؤ:
التنبؤ نشاط ذهني مرتبط بوجود النشاط الإنساني، وهو نتيجة لارتباط النشاط الإنساني بعنصر الوقت، ويعرف التنبؤ بأنه التوقع للتغيرات التي قد تحدث مستقبلاً ، تؤثر بأسلوب مباشر أو غير مباشر على النشاط.
الأمور التي يجب أن تراعى في التنبؤ:ـ
1ـ أن يكون التنبؤ دقيقاً قدر الإمكان.
2ـ أن تكون البيانات والمعلومات التي يعتمد عليها التنبؤ حديثة.
3ـ أن يكون التنبؤ مفيدًا، أي يمكن استخدامه في حل المشكلات.
4ـ غير مكلف: ـ فلا تفوق التكاليف الفائدة الاقتصادية المرجوة منها.
5ـ أن يكون واضحًا.
ومهما كان التنبؤ دقيقًا فلن يصل إلى حد الصحة الكاملة في جميع الأمور.
ثالثًا: السياسات:ـ
هي مجموعة المبادئ والقواعد التي تحكم سير العمل، والمحددة، سلفا، بمعرفة الإدارة، والتي يسترشد بها العاملون في المستويات المختلفة عند اتخاذ القرارات والتصرفات المتعلقة بتحقيق الأهداف. وهناك فرق بين السياسة والهدف، فالهدف هو ما نريد تحقيقه، أما السياسية فهي المرشد لاختيار الطريق الذي يوصل للهدف.
وتعتبر السياسيات بمثابة مرشد للأفراد في تصرفاته وقراراتهم داخل المنظمة، فهي تعبر عن اتجاهات الإدارة في تحديد نوع السلوك المطلوب من جانب الأفراد أثناء أدائهم لأعمالهم.
ويرتبط التخطيط بالسياسية، ذلك أن التخطيط غالباً ما تكون نتيجة التغيير في السياسات أو نظم العمل أو الإجراءات، وذلك بقصد الوصول إلى الهدف المنشود بأحسن الوسائل وبأقل تكلفة.
رابعًا: الإجراءات:
هي بمثابة الخطوات المكتبية والمراحل التفصيلية التي توضح أسلوب إتمام الأعمال وكيفية تنفيذها، والمسؤولية عن هذا التنفيذ والفترة الزمنية اللازمة لإتمام هذه الأعمال.
فهي إذن خط سير لجميع الأعمال التي تتم داخل المنظمة لاتمام هذه الأعمال، فمثلا إجراءات التعيين في الوظيفة تتطلب مجموعة من الخطوات والمراحل التي يجب على طالب الوظيفة أن يمر بها بدءًا من تعبئة نموذج الوظيفة وإجراءات الامتحانات والمقابلات إلى صدور قرار التعيين من الجهة المعنية.
خامسًا: تدبير الوسائل والإمكانيات:ـ
إن الأهداف الموضوعة والسياسات والإجراءات المحددة لتنفيذ هذه الأهداف لا يمكن أن تعمل دون وجود مجموعة من الوسائل والإمكانيات الضرورية لترجمة هذه الأهداف إلى شئ ملموس ، فهي ضرورية لإكمال وتحقيق الأهداف.
المعايير التي يجب مراعاتها عند تحديد وسائل الخطة وإمكانياتها:ـ
1ـ الدقة في تحديد الاحتياجات.
2ـ الواقعية: يجب أن تراعي الخطة الإمكانيات الفعلية والمتوافرة في حينها.
3ـ تحديد المصدر: يفضل أن يقوم المخطط بتحديد المصدر الذي سوف يُستعان به في توفير احتياجات الخطة .
4ـ الفترة الزمنية.         
5ـ التكلفة المالية التقديرية.

أسس التخطيط الناجح :-

هناك عدة أسس للتخطيط الناجح ممكن أن نجملها في الآتي :-
1 – الواقعية : أي  تكون الخطة غير مبالغ فيها أو فيها شئ من الخيال بل يجب  تكون في حدود الإمكانيات البشرية والمادية[3].
2 – المرونة : أي لا تكون الخطة جامدة لا يمكن تغييرها بل يجب أن تتسم بقابلية التغيير والتحريك والتبديل داخل أجزاء الخطة حسب الظروف والأحوال التي تصاحب التنفيذ وحسب الانعكاسات الأمنية .
3 – الشمولية : أي أن تشمل الخطة جميع الأخطار الأمنية المتوقع حدوثها.
4 – البساطة والوضوح : أي أن تكون الخطة مبسطة وغير معقدة تخلو من التشعبات وأيضاً واضحة يستطيع جميع المنفذين في جميع المستويات من فهمها .
5 – المشاركة في وضع الخطة :- أي يجب أن لا يستأثر المفوض برأيه في وضع الخطة غير مبال برغبات وتطلعات واقتراحات التنفيذيين  ومتناسياً خبرة وتجارب زملائه في مجال تخصصاتهم التي قد يستفيد منها ، بل يجب أن يستشيرهم في التخطيط ويستغل خبرة زملائه بما يحقق المنفعة والفائدة من التخطيط لضمان عدم وجود ثغرات وسلبيات أثناء تنفيذ الخطة .
6 – التناسق والانسجام :- أي أن تكون جميع أجزاء الخطة متناسقة ومنسجمة مع بعضها وليس فيها تعارض أو تكرار في المهام .
7 – الفعالية في الخطة :- بمعنى أن تكون الخطة كمحصلة للتخطيط أن تحقق الكفاءة في الأداء والفاعلية في القيادة مما يحقق أفضل فرص النجاح وضمان التنفيذ بأقل الجهد والوقت وبأقل الخسائر المادية والبشرية .

المبحث الثاني
الأمن الداخلي
*****************************************

ماذا نعني بالأمن :

إن الحياة هي الأصل في الوجود وبالحياة تعمر الدنيا، وقد ارتبطت عمارة الأرض بوجود بني البشر. ولقد ضمن الإسلام حرمة دم المسلم وعرضه وماله وصيانتها بما يكفل كرامته ويضمن تمتعه بكامل حريته بالقدر الذي يجعله فرداً فاعلاً ومتفاعلاً في مجتمعه باعتباره عنصر الحياة وسبب العمارة. وتأتي عبادة الله الهدف الرئيس لعمارة الأرض, قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون). [4]
ولكي تتحقق هذه الغاية فلا بد من تهيئة الجو المناسب بإيجاد الآلية الكفيلة بإنجازها، ألا وهي وجود الأمن. ولا غرو أن أول أسباب الأمن تقوى الله حيث تحلو العبادة والحياة. فالإيمان هو السبب والأمن هو النتيجة. قال صلى الله عليه وسلم :(من أصبح آمناً في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه, فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها).[5]
ولعل أدق مفهوم للأمن ما ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى: "فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف". [6]
والخوف بمفهومه الحديث هو التهديد الشامل سواءً منه الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي الداخلي أو الخارجي. أما أبرز ما كتب عن الأمن فهو ما أوضحه روبرت مكنمارا وزير الدفاع الأمريكي السابق وأحد مفكري الاستراتيجية البارزين في كتابه "جوهر الأمن" حيث قال :"إن الأمن يعني التطور والتنمية، سواءً منها الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسة في ظل حماية مضمونة". علماً بأن شيوع استخدام مفهوم الأمن حديث في العلوم السياسية إضافة إلى غموضه، حيث يعود استخدامه إلى نهاية الحرب العالمية الثانية عندما ظهرت تيارات من الأدبيات تبحث في كيفية تحقيق الأمن وتلافي الحرب وكان من نتائجها نظريات الردع والتوازن، ثم أنشئ مجلس الأمن القومي الأمريكي عام 1947م.
أما الفكر السياسي العربي فقد بدأ الاهتمام بصياغة محددة لمفهوم الأمن في منتصف السبعينيات، وتعددت اهتمامات المفكر العربي بصياغة تعريف شامل لمفهوم الأمن. حيث ناقشت الجامعة العربية موضوع الأمن العربي في دورة أيلول 1992م. وحددت ورقة العمل المقدمة مفهوم الأمن بأنه: "قدرة الأمة العربية على الدفاع عن أمنها وحقوقها وصياغة استقلالها وسيادتها على أراضيها وتنمية القدرات والإمكانيات العربية في مختلف المجالات مستندة إلى القدرة العسكرية والدبلوماسية آخذة في الاعتبار الاحتياجات الأمنية الوطنية لكل دولة والإمكانيات المتاحة والمتغيرات الداخلية والإقليمية".[7]
والأمن يتنوع بتنوع أنشطة الحياة اليومية والاجتماعية كالأمن الغذائي والصحي والاجتماعي والوظيفي وهو مترابط يتكون منه مزاج الأمة الأمني الذي يتمازج مع شموليته من خلال أبعاده الدينية, السياسية, الاقتصادية, الاجتماعية, والمعنوية (الأيديولوجي). الأمر الذي يفرز لنا مستويات الأمن التالية:
1.    أمن الفرد ضد أي أخطار تهدد حياته.
2.    أمن الدولة ضد أي أخطار خارجية أو داخلية ما يسمى "بالأمن الوطني".
3.    الأمن القطري أو الجماعي.
4.    الأمن الدولي: "هيئة الأمم المتحدة – ومجلس الأمن الدولي".



وبناءً على ما سبق يمكن صياغة مفهوم الأمن على أربع ركائز:-
1.    إدراك التهديدات سواءً الخارجية منها أو الداخلية.
2.    رسم استراتيجية لتنمية قوى الدولة والحاجة إلى الانطلاق المؤمن لها.
3.  توفير الدفاعات الكفيلة بمواجهة التهديدات الداخلية والخارجية من خلال إيجاد الآليات المناسبة لها.
4.  رسم السياسات والاستراتيجيات الملائمة لقمع الممارسات المخلة بالأمن داخلياً وخارجياً والمتناسبة بحسب درجة الخطر.
وإذا ما استشعرنا نعمة الله التي من بها على هذا الوطن المعطاء وهي الأمن في شتى مناحي الحياة مع التحام صادق وترابط وثيق بين القيادة الحكيمة والشعب الكريم فإننا ندرك بما لا يدع للشك مجالاً أننا معرضون للحوادث الأمنية وعليه فإن الواجب الديني أولاً والحس الوطني ثانياً يحتمان علينا أن نكون على أهبة الاستعداد واليقظة آخذين الحيطة والحذر سلاحاً، جاعلين أجسادنا دروعاً واقية لتراب هذا الوطن المعطاء وحماية لخيراته كاتـبـيـن بذلك رسالة صادقة لكل من شذ تفكيره أو انزلق في مستنقعات و الجريمة .










المبحث الثالث
التخطيط الأمني
*****************************************

المطلب الأول
أنواع التخطيط الأمني
لا تختلف أنواع التخطيط في المجال الأمني كثيرا عنها في المجالات الاقتصادية والخدمية الأخرى ، وعموما يمكن تحديد أنواع التخطيط في المجال الأمني تبعا للابعاد الآتية :
من حيث البعد الزمني  :
1 / تخطيط طويل الأجل : وهو يتراوح من 6 إلى 10 سنوات إلى 20 سنة .
2 / تخطيط متوسط الأجل : وهو يتراوح من 3 إلى 6 سنوات .
3 / تخطيط قصير الأجل : وهو يتراوح من سنة واحدة فأقل إلى 3 سنوات .
من حيث درجة الشمول :
يغطي المجال الأمني مجموعة من المجالات الفرعية ، والنوعية ، وعليه يمكن تقسيم التخطيط في المجال الأمني من حيث درجة الشمول إلى :
التخطيط الشامل : هو الذي يغطي جميع المجالات الأمنية في شكل متكامل ، يحدد العلاقات المتسابقة بين تلك المجالات النوعية ، ومن ثم فهذا النوع من التخطيط الأمني يهتم أساسا بالاجماليات والتشابكات ، ولا يتطرق في التفاصيل الخاصة بكل نشاط أمني نوعي .
التخطيط الجزئي : هو الذي يعطي مجالا أمنيا نوعيا محددا ، وعليه يجب أن يتطرق هذا النوع من التخطيط لكل التفاصيل الخاصة بالمجال النوعي المستهدف.


التخطيط على مستوى قطاع الأمن :
وهذا يعني بوضع الأهداف الكلية للقطاع ، والمرتبطة أساسا بأهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، كما يركز أيضا على التنسيق بين خطط المستويات التنظيمية الأدنى .
التخطيط على مستوى القطاع الأمني النوعي :
وهذا النوع من التخطيط يركز تفاصيل كل قطاع نوعي ، ويحدد أهدافه في اطار الأهداف العامة للقطاع الأمني ككل .
أسلوب تحديد غايات التخطيط في المجال الأمني :
من أهم الأساليب المستخدمة في تحديد غايات التخطيط الامني ما يأتي[8]:
أسلوب الإسقاط الإحصائي :
يقوم هذا الأسلوب على تجميع وتحليل البيانات التفصيلية والدقيقة عن الماضي والحاضر ، وباستخدامه يمكن التنبؤ بما سوف تكون عليه المتغيرات الداخلية والخارجية المرتبطة بالمجال الأمني .
ويتطلب تطبيق هذا الأسلوب في تحديد غايات التخطيط في المجال الأمني ضرورة توافر سلاسل زمنية من البيانات التفصيلية ، وبمدى زمني مقبول ، وعلى درجة عالية من الدقة ، وهو الأمر الذي يؤكد أهمية مراكز المعلومات المتطورة في قطاع الأمن .
اسلوب (دلفي) :
يطبق هذا الاسلوب في كثير من دول العالم المتقدم منها والنامي ، وفي مختلف المجالات الانتاجية والخدمية ، ومنها المجال الأمني .
ويعتمد الاسلوب بالدرجة الاولى على تجميع مجموعة متكاملة من الخبراء في المجال موضع التخطيط ، وفي المجال الأمني بالتحديد يجب أن تضم المجموعة خبراء في الأمن والإدارة والاقتصاد والقانون وعلم الاجتماع والأعلام .

اسلوب المقارنات :
يستخدم هذا الأسلوب في تحديد غايات التخطيط في المجال الأمني ، إما كأسلوب مساعد للأساليب الأخرى ، أو كأسلوب قائم بذاته في الدول التي لا تتوفر فيها مقومات استخدام هذه الأساليب ، وبصفة خاصة البيانات التخطيطية . وهو نوعان : مقارنات محلية ، ومقارنات دولية .
ويعتمد اسلوب المقارنات في تحديد الغايات على اختيار الواقع الفعلي في الوقت الحاضر أو الماضي القريب في منطقة ما داخل الدولة المعنية ، أو في دولة أخرى ، واعتبار هذا الواقع هدفا أمنيا يمكن تطبيقه في منطقة أخرى داخل الدولة أو على مستوى الدولة ككل .

المطلب الثاني
معوقات التخطيط الأمني
مفهومنا الخاص للأمن ينطلق من المحافظة على المصالح المعتبرة وفق الثوابت الأساسية والأمن الوطني الذي هو مجموعة من الإجراءات تتخذ للمحافظة على أمان الوطن والكيان في الحاضر وفي المستقبل مع مراعاة الامكانات المتاحة، وهو مجموعة من الإجراءات الوقائية والعقابية والتربوية التي تتخذها السلطة لصيانة استتباب الأمن داخليا وخارجيا انطلاقا من المبادئ التي تدين بها الأمة ولا تتعارض مع المصالح والمقاصد المعتبرة، وله أبعاد تتعلق بالنظام السياسي والتماسك الداخلي والاستقرار الاجتماعي.. فمن هنا جاءت هذه الندوة لتسليط الضوء على هذا الجانب المهم مع عدد من المختصين في العلوم السياسية والعلوم الأمنية..
إذن معوقات التخطيط الأمني هي :
1ـ عدم الدقة في المعلومات والبيانات
2ـ اتجاهات العاملين: كثيرًا ما تحدث اتجاهات السلبية نحو الخطة أثرًا كبيرًا في عرقلة مسيرتها.
3ـ عدم صحة التنبؤات والافتراضات.
4ـ إغفال الجانب الإنساني: يؤدي إلى تجاهل الخطة للعامل الإنساني إلى مقاومة هؤلاء العاملين للخطة ووضع العراقيل في طريق تنفيذها، مما قد يؤدي إلى فشلها في تحقيق أهدافها.
5ـ الاعتماد على الجهات الأجنبية في وضع الخطة.
6ـ القيود الحكومية.
7ـ عدم مراعاة التغير في الواقع.
8ـ أسباب متعلقة بعدم مراعاة إتباع خطوات التخطيط.

وعملية التخطيط تشتمل على عدد من الخطوات المنطقية هي:
1.    التحديد المسبق للأهداف المراد الوصول إليها.
2.    وضع السياسيات والقواعد التي نسترشد بها في اختيارنا لأسلوب تحقيق الهدف.
3.  وضع واختيار بديل من بين عدة بدائل متاحة لتنفيذ الهدف المطلوب، وتحديد الإمكانيات اللازمة لتنفيذ هذا البديل.
4.    تحديد الإمكانيات المتاحة فعلاً.
5.    تحديد كيفية توفير الإمكانيات غير المتاحة.
6.  وضع البرامج الزمنية اللازمة لتنفيذ الهدف، والتي تتناول تحديد النشاطات اللازمة لتحقيق الهدف، وكيفية القيام بهذه النشاطات، والترتيب الزمني للقيام بهذه النشاطات ثم تحديد المسؤولية عن تنفيذ هذه النشاطات.
المطلب الثالث
إعداد الخطة الأمنية
إن إعداد الخطط ليس عملاً سهلاً يمكن القيام به في أي وقت وتحت أي ظروف، بل هو عمل ذهني شاق يتطلب بذل جهود كبيرة من الجهة المسؤولة عن وضع الخطط، والإلمام بجوانب عديدة عن المشكلة التي يراد التوصل إليها، وتوفير الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لوضع الخطة ، إن مراعاة تحري الدقة في تحديد جوانب الخطة مسألة حيوية يجب أخذها في الاعتبار عند العزم على إعداد أي خطة، واللجوء إلى الأساليب العلمية في إعداد الخطة والاستفادة قدر الإمكان مما هو متوافر لدى المخطط من المعلومات وبيانات ووسائل وإمكانات مادية وبشرية، وذلك للوصول إلى درجة عالية من الكفاءة والفاعلية في المراحل التي تمر بها الخطة، بدءًا من الإعداد والإقرار إلى التنفيذ والمتابعة.
العوامل والاعتبارات التي يجب مراعاتها عند وضع الخطة:ـ
[1] الوضوح.
[2] المرونة.
[3] المشاركة في وضع الخطة:ـ
مشاركة العاملين في المنظمة شئ ضروري وأساسي لضمان درجة عالية من النجاح عند التنفيذ.
[4] مراعاة الجانب الإنساني:ـ
يجب على المخطط وهو يضع الخطة أن يتذكر دائمًا أنه يتعامل مع عنصر بشري، ذلك أن التنفيذ يتم بواسطة أفراد لهم مجموعة من العواطف والمشاعر، والاستعدادات ولهم دور بارز في إتمام العمل.
[5] دقة المعلومات والبيانات:ـ
إن البيانات الصحيحة والمعلومات الدقيقة هي الأساس الذي تبني عليه الخطة، وعلى أساسها يتم تحديد الإمكانات المادية والبشرية اللازمة، للخطة والوقت المناسب لتنفيذها والصورة التي سيكون عليها الوضع عند التنفيذ من النواحي الاقتصادية الاجتماعية والسياسية كافة.
[6] الإعلان عن الخطة:ـ
والهدف من إعلان الخطة هو وضع العاملين في الصورة الحقيقية للأسس التي قامت عليها الخطة والأهداف التي تتوخى تحقيقها.
[7]- السرية : تطبيق مبدأ الحاجة إلى المعرفة بحيث تحاط الخطط الأمنية بتحفظات أمنية وبحيث لا يطلع عليها إلا المعنيين بالتنفيذ .
مراحل إعداد الخطة:ـ
أولاً: مرحلة الإعداد:ـ
وتشمل :
1ـ تحديد الأهداف.
2ـ جمع وتحليل البيانات والمعلومات:ـ وذلك بقصد تحليلها ودراستها لمعرفة الأوضاع الحالية والمتوقعة.
3ـ وضع الافتراضات:ـ والإجابة عن كل التساؤلات.
4ـ وضع البدائل وتقويمها.
5ـ اختيار البديل الأنسب.
6ـ تحديد الوسائل والإمكانيات اللازمة.
ثانياً: مرحلة الإقرار، أو الموافقة على الخطة
بعد انتهاء المرحلة السابقة تصبح الخطة جاهزة للتطبيق الفعلي،ولكن هذا لا يتم إلا بعد إقرارها من الجهات المختصة، والتي تعطي الإذن بالعمل بموجب هذه الخطة.
ثالثاً: مرحلة التنفيذ
بعد الموافقة على الخطة نبدء في حيز التنفيذ
رابعًا: مرحلة المتابعة
تعتبر مرحلة متابعة الخطة من أهم المراحل في عملية التخطيط. إذ لا ينتهي عمل المخطط بوضع الخطة بل يجب عليه أن يتأكد من تنفيذها وملاحظة أية انحرافات في الخطة والعمل على تلافيها.
والبحث عن أسباب الانحراف يكون من خلال :
[1] مراجعة الخطة نفسها
[2] مراجعة التنفيذ
[3] الظروف الخارجية



المطلب الرابع
عوامل نجاح التخطيط الأمني
إذا أردنا أن نجعل التخطيط ناجحا مفيدا يخدم الهدف ويحقق النتيجة فإن ذلك يتطلب تهيئة بعض العوامل الهامة منها:
1.    يجب أن يقوم التخطيط الأمني على نظام واقعي متكامل بعيد عن التخمين والحدس.
2.    أن تكون القرارات واقعية يمكن تطبيقها وقريبة التناول.
3.    أن تكون الخطة نابعة من واقع بيئة العمل التي تتفاعل معها.
4.  أن يشترك في وضع الخطة جميع المشاركين فيها الذين يهمهم ذلك حتى نضمن تفاعل الجميع وحماسهم لتطبيقها.
5.    أن تحقق الأهداف العامة للتخطيط الأهداف الموضوعة من أجلها .
6.    أن تكون الخطة الموضوعة قابلة للتغيير والتطوير والزيادة والنقص.
7.    أن تكون الخطة نابعة من البيئة الأمنية التي تنفذ فيها  الخطة.
8.    أن تكون الخطة قابلة للتقييم والمتابعة والرقابة.
9.    أن تعمل الإدارة العليا والتنفيذية على تذليل العقبات التي تعترض تنفيذ الخطة.
10.           أن تعمل الخطة على طرح الأفكار وتلقي الاقتراحات من خلال التغذية المرتدة.
مشاركة الأجهزة والمؤسسات في عملية التخطيط الأمني :
- ذكر حسين عبد الله في دراسته المعنونة (إدارة الأمن في المدن الكبرى) نموذجاً مقترحاً يعتمد على مشاركة عدد من الأجهزة         – المؤسسات - في عملية التخطيط الأمني في المدن الكبرى، سواء كانت هذه المؤسسات ذات طابع وقائي أو قمعي أو علاجي، ومن هذه المؤسسات؛ التعليم والعمل والصحافة والإعلام والمؤسسات الدينية، ومؤسسات رعاية الشباب والشؤون الاجتماعية والتموين، والتنظيمات الاجتماعية الأهلية الطوعية، والمؤسسات الصحية والقضائية.[9]
ويرى أن المقصود بالمشاركة يختلف من مدينة لأخرى وبحسب الحاجة إليها، فيمكن أن تقتصر المشاركة على تقديم المعلومات مباشرة من هذه الأجهزة إلى مركز المعلومات الأمني، والتي يمكن أن تفيد الأجهزة الأمنية عند إعداد الخطط الأمنية، وأيضاً إنشاء مركز اتصال يصبح من اختصاصه توجيه هذه الأجهزة لتنفيذ السياسات الأمنية المختلفة وتوعيتها بالدور الذي يمكن أن تؤديه في هذا الشأن، وكذلك استقبال ردود الفعل عن مدى ملاءمة هذه السياسة للتنفيذ أو التطبيق، وما هي الصعوبات التي تصادفها؟ فالواقع إن الظواهر الإجرامية خاصة في هذا العصر لا تعتمد على أجهزة الشرطة وحدها في عمليات المكافحة، بل يجب أن تشاركها المؤسسات ذات العلاقة، فإذا ما أريد مثلاً التخطيط لمكافحة ظاهرة تعاطي المواد المخدرة بين الشباب في إحدى المدن الكبرى فإن ذلك يستلزم مشاركة العديد من مؤسسات المدينة مثل المؤسسات الصحية، ومؤسسات الأوقاف، والصحة والشباب بالإضافة إلى مؤسسات أخرى.
ولهذا؛ فإن أهم الواجبات الوظيفية هي تحقيق الأمن والاستقرار لأفراد المجتمع، ولكي تؤدي المؤسسات الأمنية هذه الواجبات لا بد أن تكون مقبولة لدى المجتمع حتى تستطيع أن تطلب مساعدته.
فنشاهد الحملات الأمنية التوعوية الشاملة، وكذلك أسبوع المرور ويوم الشرطة العربية، واليوم العالمي للمخدرات، ويوم الدفاع المدني، كل هذه الحملات الإعلامية الهادفة تصب إلى توعية وتبصير المجتمع ومؤسساته إلى الخدمات التي تقدمها المؤسسات الأمنية، وبالتالي تخرج هذه المؤسسات الأمنية عن نطاقها التقليدي وتدخل في دائرة الضوء التي تقربها إلى كافة أفراد المجتمع. يقول أبو شامة: (يلاحظ أن الشرطة العربية غنية بهذه التجارب، حيث خروج كثير من قوات الشرطة العربية إن لم نقل كلها من محيط واجباتها التقليدية إلى رحاب مجالات اجتماعية في إغاثة المريض وذوي الحاجة وفي حالات الطوارئ).
لذا يتحتم على الشرطة القيام بمزيد من الخدمات التي تقدم لعموم أفراد المجتمع ومؤسساته وتدعم ذلك بالمحاضرات والمشاركة الأمنية العلمية حتى تكسب المؤسسات الأمنية أفراد مجتمعها للمشاركة معها في هذه الرسالة الأمنية الهامة.
دور المواطنين في خطة مواجهة حوادث الأمن الداخلي :
هناك تعارض مصالح لبعض المواطنين مع مقتضيات الواجب للشرطة، فرجل الشرطة يمثل حاجزاً نفسياً أمام رغبات بعض المواطنين، والتي قد تتعارض مع مصالح المجتمع، لذلك يجد المواطن أن الشرطة تقف سداً ضد تحقيق رغباته غير المشروعة، وهذا يشكل حاجزاً نفسياً بينه وبين الشرطة.[10].
إن طبيعة الشرطة في الدول المتقدمة منع الجريمة والوقاية منها، أما في الدول النامية فهي أداة للتغير الاجتماعي والتنمية، وهذا يجعل مجالات الاحتكاك أكثر، وبالتالي تزيد تعثر العلاقات مع المواطنين. [11]
فالدور الذي تقوم به المؤسسات الأمنية هو تطبيق القانون، والتي هي بمثابة قيود على حريات الأفراد، وبالتالي فإن شعوراً بالكراهية يتولد لدى الفرد ضد رجال الأمن.
كما أن المواقف التي تحدث بين أفراد المجتمع وأفراد المؤسسات الأمنية غالباً تكون غير سارة بالنسبة لأفراد المجتمع، كونهم يوقعون الجزاء عليهم لمخالفاتهم . و أن تضامن رجال المؤسسات الأمنية مع بعضهم البعض لاتخاذ كل الإجراءات القانونية للقبض على المتهمين من أفراد المجتمع يجعل ذلك التضامن ذا مردود سلبي لدى أفراد المجتمع ضد أفراد المؤسسات الأمنية.
هذا يعكس إظهاراً كاملاً لسلطة رجال الأمن وفي نفس الوقت يقوي عنصر التضامن مع زملائه الآخرين لمواجهة كل ذلك التحدي. إضافة إلى عدم اقتناع بعض أفراد المجتمع بأهمية التعاون مع رجال المؤسسات الأمنية، وتدخل المؤسسات الأمنية في بعض الحالات التي تخص السلوك العام كالتدخل في أماكن اللهو والتجمعات حيث يتعمد المنحرفون الإساءة لرجال الأمن.
وعلى الرغم مما تقدم ذكره فلا بد من استثمار المواطنين في دعم جهاز الأمن في التخطيط لمواجهة حوادث الأمن الداخلي من خلال الندوات واللقاءات والتوعية الأمنية وأصدقاء الشرطة ، ومن خلال المقترحات وإبداء الآراء والمعلومات التي ترد إلى جهاز الشرطة بشتى الوسائل المتاحة والتي تؤدي في النهاية إلى وضع هذه المقترحات والآراء في صيغ طرق عمل يتم تضمينها في خطط الأمن الداخلي .
















الخاتمة

بالرغم من أن التخطيط الجيد يعتبر من أهم العوامل التي تساعد على نجاح المؤسسة الأمنية في تحقيق أهدافها، في حال تم تطبيق الخطط، إلاّ أنه بالمقابل قد يكون أيضاً أهم الأسباب المؤدية للفشل في حال لم يكن مناسباً ولم يؤد لتحقيق الأهداف المنشودة، ويصبح التخطيط في تلك الحالة، وكما هو معروف، وكأنه كان تخطيطاً للفشل وليس لشيء آخر. وقد تكون المسئولية مضاعفة على من قام بعملية التخطيط التي أفضت إلى تلك النتيجة، الأمر الذي عادة ما يؤدي إلى نشوء ضغوطات على المخططين بحيث تجعلهم يحاولون البحث عن أفضل الخطط المؤدية للنجاح المنشود.
ومن أكثر الأخطاء شيوعاً عندئذٍ، وأخطرها على الإطلاق، والتي يقع فيها أولئك القائمون على التخطيط، هو أن يتم بناء الخطة وفق أسس ومواصفات "مثالية" و"مُحكمة" بدلاً من بنائها وفق أسس ومواصفات "ذكية". والفرق الخفي بين الأسلوبين هو أن الخطة المثالية المحكمة هي تلك التي يمكن تطبيقها وقطف ثمار نجاحها في المجتمع الأقرب لأن يكون مثالي، في حين تبقى الخطط الذكية، وبخاصة الأمنية منها، هي الحل الأمثل الذي يتوجب إتباعه ليكون مناسباً على أرض الواقع المليء بالتغيرات، والتناقضات أحياناً، وغالباً ما يتصف هذا النوع من التخطيط بأنه مرن بالقدر الكافي، والضروري، لمراعاة خصوصية هذا الواقع وكل ما فيه، والذي بالتأكيد يختلف كثيراً عن الوضع الأشبه بالمثالي الذي قد يكون سائداً في مجتمعات أكثر استقراراً.



النتائج

·   إن التطور الحادث الآن أثّر بشكل ملحوظ في استكشاف المزيد من الأساليب والأدوات الحديثة لوضع الخطط الأمنية الجيدة والمبنية وفق أسس علمية ومعلوماتية ، وقد ساهم، وبشكل أكثر، في نشوء الأسباب التي تؤدي لفشل تلك الخطط عند تطبيقها، فالعصر الذي نعيشه اليوم يتصف بشكل دقيق، باعتقادي، بكل من "التشابك والتغير"، بحكم أن كل شيء فيه أصبح متشابكاً ويتغير باستمرار أيضاً وبشكل سريع وبدون توقف، حتى أنه يمكن القول وبدون مبالغة بأن ما يصلح تطبيقه اليوم قد لا يصلح غداً.
·   في ظل مواصفات هذا العصر الحديث، فإن من أهم ما يجب أن يميّز الخطة الأمنية الذكية حتى تكون فعّالة وناجحة وتحقق أهدافها هو تضمنها، كخطة كاملة من أعلى مستوى وكمجموعة من الخطط التفصيلية لكافة المستويات الأخرى، لما يمكن أن يطلق عليه "البرمجة الذكية" التي قد يلزم وجودها بحسب الاحتياج كنوع من الانسجام مع حالة "التغير" التي يتصف بها العصر الحالي وكل ما يمكن أن يُستجد من أوضاع وتقلبات وتغيرات معلومة أو حتى مجهولة يمكن التنبؤ بها في المستقبل.
·   ينبغي أن تكون الخطة الأمنية الذكية منسجمة وتحقق حالة من التكامل الحقيقي الذي يناسب، ويتناسب مع، سائر الخطط في المجالات الأخرى غير الأمنية، والتي من المؤكد أنها ستكون مؤثرة، ومتأثرة، بالوضع الأمني بشكل عام بحكم حالة "التشابك" التي وفرها العصر الحديث بين كل المجالات بلا استثناء، ويتطلب الأمر بشكل أساسي وجود حالة من التنسيق والتعاون اللازم والضروري بين كافة الجهات الأمنية وغير الأمنية والمعنية بإنجاح تنفيذ الخطة وتحقيق أهدافها.
التوصيات

يجب علي واضعي الخطط الأمنية أن يضعوا في حسبانهم دور المواطنين ومدى رد فعلهم تجاه خططهم الأمنية ، ويأتي ذلك من خلال :
·        التوعية المستمرة للمواطنين من أجل تطوير العلاقة بين جهاز الشرطة وأفراد المجتمع .
·   وضع الخطط الأمنية التي تراعي ردود أفعال المواطنين تجاه الإجراءات التنفيذية لمراحل الخطة .
·        إشراك الأفراد الموثوق فيهم في وضع الخطط التي تمس أمنهم أو أمن مصالحهم.
·   المؤسسات الأمنية مطالبة بأن تلعب دوراً كبيراً على الساحة الاجتماعية حتى تقترب أكثر من أفراد المجتمع وتقوي علاقتها بهم، وهذه النشاطات سوف تقربهم حتماً إلى المجتمع بشكل عام الذي يمدهم بالمعلومات الأمنية الهامة.
·   إن رجال الأمن هم أحوج الناس إلى اكتساب محبة الجماهير وكسب ثقتهم، ولا يكون ذلك إلا إذا ارتاحت هذه الجماهير لتصرفاتهم)
·   يجب مراعاة واضع الخطة للإمكانيات المتاحة واعطاء مهام لوحدات التنفيذ بشكل يمكن معه تطبيق الخطة .
·   توعية رجال الأمن بأهمية حسن معاملة المواطنين حتى يقبلوا على التعاون معهم طواعية والاستفادة منهم في عملية التخطيط الأمني .





المراجع :

1.    ابن منظور ، لسان العرب ، دار الفكر ، 2003 م
2.    فهمي .محمد سيف الدين فهمي.(2000).التخطيط التعليمي.الانجلو المصرية.القاهرة
3.    زاهر، ضياء الدين زاهر. (1993) . تعليم الكبار منظور استراتيجي. مركز ابن خلدون. القاهرة
4.    إبراهــيــم أحـــمـــد آل الـــفــقــهــاء ، صحيفة الاقتصادية ، العدد 5087 ، 15 سبتمبر 2007 م
5.    بركات ، علي بركات . التعليم المستمر والتثقيف الذاتي ، دار الفكر العربي ، القاهرة
6.    عماد حسين عبد الله، إدارة الأمن في المدن الكبرى، مطابع أكاديمية نايف العربية، الرياض، 1991م.
7.    عطاف، ذياب المؤمني، الدور الاجتماعي للشرطة وأثره في الوقاية من الجريمة والانحراف في الأردن، رسالة ماجستير غير منشورة، قسم الاجتماع، كلية الآداب، الجامعة الأردنية، عام، 1996م.
8.    عباس أبو شامة، شرطة المجتمع، مطابع أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية، الرياض، 1419هـ.
9.    محمد بن حسين الثقفي، العوامل المؤثرة على علاقة المواطن بالشرطة، رسالة ماجستير، أكاديمية نايف العربية، الرياض، 1417هـ





[1] - ابن منظور ، لسان العرب ، دار الفكر ، 2003 م
[2] - فهمي .محمد سيف الدين فهمي.(2000).التخطيط التعليمي.الانجلو المصرية.القاهرة
[3] - زاهر، ضياء الدين زاهر. (1993) . تعليم الكبار منظور استراتيجي. مركز ابن خلدون. القاهرة
[4] - الذاريات ، 56
[5] - رواه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم/300) والترمذي في "السنن" (2346) وقال : حسن غريب .
[6]  - قريش ، الآية رقم (3)
[7] - إبراهــيــم أحـــمـــد آل الـــفــقــهــاء ، صحيفة الاقتصادية ، العدد 5087 ، 15 سبتمبر 2007 م
[8]- بركات ، علي بركات . التعليم المستمر والتثقيف الذاتي ، دار الفكر العربي ، القاهرة
[9]  - عماد حسين عبد الله، إدارة الأمن في المدن الكبرى، مطابع أكاديمية نايف العربية، الرياض، 1991م.
[10]  - عباس أبو شامة، شرطة المجتمع، مطابع أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية، الرياض، 1419هـ.
[11]  - محمد بن حسين الثقفي، العوامل المؤثرة على علاقة المواطن بالشرطة، رسالة ماجستير، أكاديمية نايف العربية، الرياض، 1417هـ

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مرات مشاهدة الصفحة

جميع الحقوق محفوظة

النجباء

2016