-->
النجباء النجباء
random

آخر المواضيع

random
recent
جاري التحميل ...
recent

غرفة العمليات المركزية ودورها في إدارة الحوادث الأمنية











غرفة العمليات المركزية

ودورها في إدارة الحوادث الأمنية








قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:

( عينان لا تمسهما النار أبداً : عينٌ بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله )

صحيح الترمذي







بسم الله الرحمن الرحيم
غرفة العمليات المركزية ودورها في إدارة الحوادث الأمنية

المقدمة
إن التطور الذي شهدته دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى السنوات الماضية من عمر الاتحاد أدى إلى زيادة المهام التي ينهض بها رجال الشرطة، وكان لابد من الاستعداد لذلك من خلال تطوير وتحديث الوسائل والامكانات وإنشاء الشرطة العصرية التي تتوفر لها الكفاءة والمقدرة على مواجهة الأنماط الجديدة للجريمة وإقرار الأمن والاستقرار وتوفير الطمأنينة والسلامة لجميع المواطنين والمقيمين على أرضها الطيبة. وتحرص وزارة الداخلية على توفير الأمن والاستقرار للمواطنين والمقيمين على ارض الدولة على حد سواء لذا فهي تعمل على تحقيق هذه الغاية الوطنية النبيلة انطلاقا من أن الأمن والاستقرار ضرورة من ضرورات الحياة وركيزة أساسية لتحقيق التقدم والتنمية الشاملة في البلاد.
وقد أدى ما حققته أجهزة وزارة الداخلية المختلفة من إنجازات خلال السنوات الماضية إلى بناء شرطة عصرية قادرة على التصدي للجريمة بكافة إشكالها وصورها ويمكن أن نلمس مدى ما حققته تلك الأجهزة من تقدم وتطور خلال مسيرتها وما كان هذا ليتحقق لولا الدعم اللامحدود الذي حظيت وتحظى به وزارة الداخلية من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات مما كان له عظيم الأثر في الارتقاء بالعمل الأمني .
تعتبر إدارة العمليات المركزية من أهم الإدارات المتخصصة العاملة بجهاز الشرطة. حيث تقوم بمتابعة الإعمال اليومية لشرطة المناطق والأقاليم الإدارية المختلفة ورفع التقارير عن الحالة الأمنية اليومية والتقرير الجنائي لمناطق الوطن لقائد الشرطة.
وفي هذه الدراسة المتواضعة نحاول التعرف على مفهوم غرفة العمليات وما يندرج تحتها من مفاهيم مساعدة ، نتعرف علي أنواعها ومكوناتها وأهميتها وكذا دورها في إدارة الحوادث الأمنية .
هيكلة البحث :
لقد قسمت بحثي إلى المحاور التالية  :
المبحث الأول : مفهوم غرفة العمليات المركزية وأهميتها .
المبحث الثاني :المكونات العامة لغرفة العمليات
المبحث الثالث: دور غرفة العمليات في إدارة الحوادث الأمنية
المبحث الرابع : تطبيقات رئيسية في مجال إدارة العمليات الأمنية

وفي الختام أتشرف هنا بالشكر لكل من تعاون معي في نسج صفحات هذا البحث، أشكر المشرف المعلم ، وأشكر الزملاء على مد يد العون في إخراج هذا البحث ، أشكر الجميع ، وقبل الجميع أشكر المولى عز وجل والله ولي التوفيق .












المبحث الأول
مفهوم غرفة العمليات المركزية وأهميتها
*******************************************************************

 

المطلب الأول

مفهوم غرفة العمليات

لا يمكن تتبع دور غرفة العمليات في إدارة حوادث الأمن الداخلي إلا بعد التعرض لبعض النقاط لما لها من انعكاسات على فهم هذا الدور ، ولذلك فضلنا أن نبدأ بدراسة بعض المفاهيم العامة ذات العلاقة بموضوع البحث بوصفها مدخل له .

والمسألة الأولى التي تواجهنا هي بيان المقصود بغرفة العمليات وما هو مفهوم الحادث الأمني وبيان مفهوم الإدارة .

1- مفهوم غرفة العمليات : [1]
يقصد بغرفة العمليات أمنيا ذلك الكيان بكافة معداته البشرية والمادية والمعنوية المعني بالتعامل مع جملة من المواقف الأمنية تعاملا اتصاليا وذلك بتوفير الصلة بين متخذ القرار فردا كان أم جماعة وبين القائمين على تنفيذ القرار عمليا لمعالجة الموقف الأمني في الميدان .

2- الحادث الأمني :  

يمكن أن نعرّف الحادث الأمني باعتباره: أيّ واقعة أو حدث تعتقد بأنّها يمكن أن تؤثّر في أمنك التنظيمي أو الشخصي.

ويمكن أن تشمل أمثلة الحوادث الأمنية: مشاهدة وسيلة النقل المشبوهة ذاتها متوقفة خارج مكتبك أو منزلك لعدة أيام، أو رنين الهاتف ليلا دون متحدث في الطرف الآخر، أو أن يطلب أحد معلومات عنك في قرية أو مدينة مجاورة، أو اقتحام منزلك،.. الخ.
يمكن النظر إلى الحوادث الأمنية باعتبارها مؤشرات على الوضعية الأمنية المحلّية. حيث أن الحوادث الأمنية تشكل "الوحدة الصغرى" لقياس الوضع الأمني وتؤشر إلى المقاومة/والضغوطات تجاه العمل الذي تؤديه. فلا تدعها تمرّ دون ملاحظة
3- مفهوم الإدارة :
الإدارة مجموعة من الأنشطة والعمليات التي تسعى إلى تحقيق الأهداف المرسومة لمؤسسة أو تنظيم بأعلى فعالية وكفاءة وذلك من خلال تشغيل مجموعة من المواد المتاحة .
4- علم بحوث العمليات :
يعتبر أحد العلوم الحديثة التي تسود الساحة العلمية في الوقت الراهن ، فقد ظهرت بدايات هذا العلم في خضم الحرب العالمية الثانية ، وأدى النجاح المذهل الذي تحقق في الأداء القتالي لقوات الحلفاء نتيجة لتطبيق أساليب هذا العلم إلى انتشار استخدام تطبيقات بحوث العمليات في مختلف المجالات والأنشطة المدنية بعد انتهاء الحرب .[2]
وقد أدى التقدم الهائل في تقنيات الحاسب الالكترونية والنظم المعلوماتية والاتصالات ، إلى  جانب التطور المعرفي في مجالات الذكاء الاصطناعي والنظم الخبيرة والأوامر غير المحدودة إلى تزايد الاهتمام بعلم بحوث العمليات واتساع مجالات تطبيقه .[3]
أنواع غرف العمليات :
من حيث المستوى : [4]
وطنية : وتشكل على مستوى الوطن وتشمل كافة القطاعات .
2- قطاعية – جغرافية : على مستوى المنطقة أو الإمارة .
3- مدنية ( على مستوى المدينة ) .
4- موقعية : وهي التي يتم امداد الميدان بها نظرا لقربها من المنفذين الميدانيين .

من حيث الاستمرار : [5]
روتينية مستمرة : وهي غرفة عمليات يتم تشكيلها مرة واحدة .
1-     مؤقتة مرسومة مسبقا : وهي التي اعدت سلفا في المكان بأن يكون قد تم تشييد البناء الذي يمكن أن تحتله عندما يقع حدث .
2-               مفاجئة ومؤقتة : وهي أية غرفة عمليات لا يكون معد لها مسبقا .

المطلب  الثاني
أهمية غرفة العمليات وأهدافها
غرفة عمليات الشرطة تعتبر بمثابة العمود الفقري لجهاز الشرطة ، حيث يمكنها أن تؤثر بشكل كبير سلبيا أو ايجابيا في عمليات الشرطة . ولعل تنظيم غرفة العمليات واحد من أهم الواجبات المنوطة بأي مدير أو قائد للشرطة .[6]
وتبرز أهمية غرفة العمليات فيما يلي [7]:
1-               توفير المعلومات لمتخذ القرار من الميدان إضافة إلى المعلومات المرجعية الأخرى .
2-     توفير المعطيات الآنية لمتخذ القرار ذات العلاقة بالموقف كتمكين كافة أصحاب العلاقة من الاجتماع في مكان واحد وتوفير الخطوط الساخنة لهم .
3-     توفير الجو المناسب البعيد عن التوتر لمتخذ القرار لتمكينه من اتخاذ القرار بأعلى درجة ممكنة من الرشدانية .
4-               توفير مضمون القرارات الاستراتيجية للمنفذ الميداني بأيسر السبل وأكثرها أمنا وسرية .
5-     توثيق المعلومات الأمر الذي يحل في الكثير من الأحيان الاشكالات حول التقصير في المسؤوليات من قبل جهة أو أخرى ، كما يفيد في تطوير العمل والتعلم من أخطاء الماضي وابداعاه .

أهداف غرفة العمليات : [8]
ضمان سرعة وملاءمة الاستجابة للحدث الواقع .
ضمان قانونية وشرعية المرجعية في اتخاذ القرارات المختلفة والتزام مبادئ الاختصاص المختلفة .
ضمان تمثيل الجهات المختلفة ذات العلاقة بالموقف .
ضمان تناسق الأعمال والتوجهات وتوازنها بين مصالح الجهات المختلفة ذات العلاقة .
ضمان توفير مرجع مستقبلي للمعلومات حول المواقف المختلفة لغايات التقييم والحوافز والمحاسبة والتطوير.

أهداف إدارة العمليات
1- إدارة وتوجيه العمليات الأمنية لعموم الحالات وفقا لتوجيهات وأوامر القيادة العليا .
2- تشغيل وإدارة غرفة عمليات وزارة الداخلية المركزية .
3- وضع أوامر وتعليمات وتوصيات القيادة بالوزارة موضع التنفيذ ومتابعة تنفيذها .
4- التنسيق مع الجهات المعنية بالدولة في تنفيذ واجباتها .
5- تنظيم عمليات الإسناد وإعداد كافة الكشوفات الخاصة بها .
6- تمرير الأوامر والتعليمات الصادرة من القيادة إلى إدارات وأجهزة الوزارة .
7- تلقي البلاغات والتقارير الهامة والمعلومات من الأجهزة الأمنية والجهات الأخرى واحاطة القيادات المعنية بها .






المبحث الثاني
المكونات العامة لغرفة العمليات
*******************************************************************

باعتبار أن غرفة العمليات هي العصب الأساسي لأي جهاز شرطي متقدم يريد تفعيل أدائه والسيطرة التامة على مجريات الاحداث الأمنية فلا بد أن يتم انشاء هذه الغرف وتزويدها بكافة العناصر البشرية المتخصصة والتقنيات الحديثة وأجهزة الاتصال والمكونات المادية الأخرى .
وهكذا سنلقي من خلال المطلبين التاليين ضوء خفيف على النقاط السابقة لنلمس عن قرب دورها في إنشاء غرفة العمليات الحديثة .

المطلب الأول
المكون البشري
ويدخل في هذا المكون[9] :
1-     أصحاب القرار : وقد لا يتواجدون ماديا في مكان انعقاد الغرفة ، لكنهم يمكن اعتبارهم من مكوناتها في أغلب الأحيان نظرا للاتصال غير المنقطع بين الغرفة وبينهم .
2-     مدير الغرفة : وهو المعني بالادارة التنفيذية للعاملين في الغرفة والموارد المادية والمعنوية المتاحة في الغرفة .
3-     منسقون بين الأجهزة / التشكيلات / الوحدات / الجهات المختلفة : وهم المعنيون بتمثيل جهاتهم مهما كان نوعها لضمان اتساق الاجراءات وتلافي التعارض والازدواجية والثغرات .
4-     متخذو قرارات تشغيلية داخلية : وهم يخضعون لمدير الغرفة ، لكن كل منهم يتولى مسؤولية توجيه فئة – خاصة إذا كانت ذات طبيعة عمل فنية معينة – للقيام بأعمالها بما يترجم أوامر المدير وحاجات العمل الفني .
5-               كتبة توثيق واسترجاع : ويدخل في تشكيلهم :
·       كتبة صادر و وارد .
·       ناسخون / طابعون .
·       طهاة وسفرجية (حسب الموقف) .
·       سعاة بريد وفراشون .
6-               اتصاليون : ويدخل في هذه الفئة ما يلي :
·   مستقبلو الاتصالات : وهم من يتلقى البلاغات ويتابعون المعلومات من مصادرها لتوثيقها ثم إحالتها إلى متخذي القرار الإداريين الداخليين أو الخارجيين – حسب ما يؤمروا – ثم ينقلون المعلومات بنفس النسق من متخذي القرار سالفي الذكر وجهات التنفيذ .
·   فنيو أعطال الأجهزة (فنيو معدات) : وهم يتواجدون خاصة في الحالات العصبية وذلك لضمان عدم وقوع أي خلل فني يعيق أعمال الغرفة .
·   متابعو برمجيات وتشفير : ويعتمد وجود هؤلاء على مستوى التقدم التقني في غرفة العمليات ، وقد لا يوجدون في الكثير من الحالات ، إلا أن وجودهم ضروري عندما يبلغ التطور التقني لدى الغرفة وخصومها  درجة تتطلب عدم الاكتفاء بالتشفير الآلي واللجوء لمساندة التشفير البشري متقدم المستوى لضمان عدم تسرب المعلومات المتداولة .



المطلب الثاني
المكونات المادية
1- المبنى : يفترض في اختيار موقع غرفة العمليات وعمرانها وتأثيثها وتجهيزها مراعاة العديد من الاعتبارات ، أهمها  [10] :
·   الموقع والطريق إليه : ويفترض في الموقع أن يكون آمنا سريا إن أمكن ، والطريق إليه تحت سيطرة أو رقابة فعالة .
·       المداخل والمخارج : ويفترض في تلك المداخل أن تكون محروسة محمية بشكل كاف.
·       الاعتبارات الهندسية المدنية ( يقابلها في السيارات التحصين والتصفح وتضمن :
    • تسليح الجدران والسقف والأرضيات وفق أرقى المعايير المرعية في البلد
    • تحمل الجدران لعوامل ضاغطة يمكن أن تتعرض لها .
    • تعدد الطوابق ، وتجهيز الطابق الأسفل منه مدنيا لتحمل أكبر نظرا للحاجة لاحتوائه للأعمال الأكثر حساسية .
·       الاعتبارات المعمارية : وتتضمن :
    • المساحة : عدم المبالغة في التوسع ، ولا التضييق واحتساب الحاجات الأقصى لتشكيل الغرفة وبالتالي أن يتسع لهذا التشكيل ، وعند الضرورة يمكن أن يقسم إلى أجزاء متلاصقة يتم التوسع معها عند الضرورة بفتح الأجزاء على بعضها ، وفي غير الحاجة للتوسع يتم إغلاق الأماكن غير اللازمة إغلاقها محكما مستوفيا للشروط الأمنية .
    • التهوية الطبيعية والعزل الهوائي : إذ لا بد من توفير التهوية الطبيعية التي تلزم ليشعر الأعضاء بالراحة ليستطيعوا أداء واجباتهم ، لكن بالمقابل فإن بعض غرف العمليات – خاصة الاستراتيجية – تتطلب حماية تلك المنافذ الهوائية ضد ما تتعرض له من وسائل تلويث الجو .
    • العزل الصوتي : لا يمكن التساهل في أن تكون جدران الغرفة ومنافذها عازلة تماما للصوت بحيث لا تسمح بالتصنت البشري الحسي ولا الالكتروني على ما يجري داخلها من قبل من هو خارجها .
    • الإضاءة : لا بد من كون الإضاءة مريحة لا تزيد ولا تقل عن الحد المطلوب .
    • الأثاث : هناك مواصفات معروفة للأثاث الآمن لا بد من استيفائها في الغرفة ، لضمان عدم زرع أجهزة تنصت أو متفجرات فيها تحت أي ظرف ، فرغم أن المفترض نظريا تطبيق مبدأ الحاجة للوصول إلى الغرفة ، ورغم أن المفترض نظريا استيفاء كافة عناصر الغرفة لأعلى مستويات الأمن الشخصي ، وأنه قد تم تدقيقهم ويمكن الوثوق بهم ، إلا أن المبدأ الأمني المعروف "لا تثق إطلاقا" يملي أن لا يتم الاتكال على كل ما سبق ، وأن يدعم كل ما سبق بتأثيث أمن للغرفة بعيد عن التعقيد ، وبنفس الوقت مريح .
2- أجهزة اتصال : ويدخل في هذه الفئة :
أ- بدالة هاتفية .
ب- محطة لاسلكية عامة : تستقبل وترسل على الموجات العاملة في الميدان .
ج- محطة لا سلكية خاصة : تستقبل وترسل على موجات يحصر استخدامها على فئة خاصة أكثر موثوقية .
محطة استدعاء نداء آلي عادي / مشفر : وذلك للنداء على الاشخاص المزودين بجهاز النداء الآلي عند الحاجة اليهم .
ه- جهاز فاكس : وهو لاستقبال البلاغات والمعلومات والوثائق المطبوعة أو المكتوبة على اختلاف أنواعها .
و- راديو (موجات عادية / و FM )
ز- تلفزيون (استقبال واسع أرضي ، وفضائي)
ج- كمبيوتر ومدخل إلى شبكة الانترنت محمي ومسيطر عليه بشكل آمن وفعال.
3- قواعد بيانات سهلة الاسترجاع (يفضل حاسوبية ما أمكن ) :
أ- خرائط مناطق الاختصاص مختلفة الأحجام (شمولية ، وتفصيلية )
ب- مخططات هندسية للمواقع ذات العلاقة ( مخططات مدنية ، وكهربائية وميكانيكية ) .
ج- أدلة هواتف ( وطنية ، للمدينة ، وأمنية داخلية ) .
د- قائمة بقنوات الاتصال بالاشخاص الذين يمكن أن تطرأ الحاجة لهم .
ه- قائمة بقنوات البث الاذاعي والتلفزيوني المحلي والاجنبي المتوفرة .
و- بيانات المنشآت والمؤسسات الهامة للعمل ، مثل :
·       مستودعات الذخائر والمتفجرات .
·       الفنادق والنوادي .
·       المباني الحكومية .
·       المشآت النفطية .
·       صوامع الحبوب .
·       مولدات الكهرباء .
·       آبار الماء ومحطات التزويد بالماء ومحطات التحلية ضمن الاختصاص .
·       الموانئ والمطارات ومراكز الحدود المختلفة .
·   الصحف والمجلات وأصحابها والعاملون بها التي يمكن أن تبرز الحاجة للاتصال بهم أو التعامل معهم في العمل الأمني .
·       الدوائر والمكاتب والتشكيلات الأمنية وغير الأمنية المختلفة التي يمكن أن تبرز الحاجة إليها .
·       مصادر المعلومات التي يمكن أن تبرز الحاجة إلى الاتصال بها .
4- السجلات والملفات الورقية :
·       ملفات لحفظ المخاطبات الصادرة والواردة وغالبا حسب الموضوع .
·       سجلات استلام العمل وتسليمه بالنسبة لكل من الوظائف الهامة .
·       سجلات استلام العمل وتسليمه بالنسبة لكل من الوظائف الهامة .
·       سجلات توثيق الاتصالات الواردة .
·       سجلات لقرارات المتخذة .
·       سجلات حركة المعلومات والوثائق (الصادر والوارد بمفهومه الواسع )
5- الأجهزة الأخرى :
·       أجهزة طباعة
·       مولد كهرباء احتياطي
·       أجهزة ووسائل إسعاف أولي .
·       طفايات حريق مختلفة الأغراض والأحجام .
·       أجهزة إنقاذ وإزالة أنقاض
·       ساعات حسب التوقيتات المطلوب متابعتها
·       أجهزة توقيت وتنبيه قابلة للتوقيت الزمني
·       أماكن استراحة واسترخاء مؤقت للعاملين .
·       أجهزة عرض ايجازات مع شاشة ملائمة لها .






المبحث الثالث
دور غرفة العمليات في إدارة الحوادث الأمنية
*******************************************************************

تتولى غرفة العمليات المركزية إعداد مختلف الخطط الميدانية لمواجهة الأحداث المخلة بالأمن الداخلي وتجميع وضبط المعلومات والبيانات التي تخدم خطط العمليات الشرطية وتنفيذها، إضافة إلى إعداد مسرح العمليات وإدارتها ومتابعة تنفيذها ومتابعة مدى استعداد أجهزة الإدارة المختلفة في تنفيذ الخطط الميدانية الموضوعة . كما تقوم الغرفة  كذلك بتسيير دوريات الاختصاص الشامل وحفظ النظام العام وأعمال الرقابة الأمنية ووضع خطط تأمين المواكب الرسمية إضافة إلى عمليات منع وضبط والتعامل مع الجريمة بمختلف صورها وأشكالها وتتولى كذلك أعمال الإنقاذ والإسعاف والإيواء الأولي وضمان انسياب حركة السير والإشراف عليها .
المطلب الأول
واجبات غرفة العمليات
1- جمع وتلقي الاخبارات من أصحاب المعلومة الأولى أو الشهود أو الضحايا والضحايا المحتملين [11].
2- تمرير المعلومات بين الجهات المختلفة ، وتتضمن :
·       من مصدر المعلومة  الميدانية إلى متخذ القرار .
·       من مصدر المعلومة المكتبية إلى متخذ القرار .
·       من متخذ القرار إلى المنفذ الميداني .


تتلخص مهام عمليات الشرطة في :
- تنسيق الجهود بين جهاز الشرطة والأجهزة الأمنية المختلفة في المجالات العمل المشتركة خاصة مجالات تطبيق القانون والنظام أو الأعمال ذات الطبيعة الخاصة التي تشكل خطورة على الأمن العام .
- الإشراف على شبكة الاتصالات اللاسلكية في جميع أنحاء الوطن والتأكد من حسن سير العمل في غرف العمليات .
- المشاركة في عملية التخطيط لمكافحة الظواهر الإجرامية والمشاكل الأمنية بالتنسيق مع الإدارات المتخصصة .
- الإشراف على عمليات تأمين كبار الزوار والاحتفالات والمباريات الرياضية والمهرجانات وبالتعاون مع إدارات الشرطة المتخصصة.
- إعداد وتنظيم غرف العمليات الفرعية وتنظيم العمل بينهما وبين غرفة العمليات الرئيسية .

المطلب الثاني
خطوات الرد على الحادث الأمني
هناك طرق عديدة لمعالجة الحادث الأمني بشكل فوري. والخطوات التالية صيغت فيما يتعلق بوقت وكيفية التصرف، بدءا من لحظة الإبلاغ بالحادث الأمني، وأثناء وقوعه، وبعد انقضائه.
الخطوة الأولى : الإبلاغ عن الحادث
·       ماذا يحدث/حدث ؟
·       أين ومتى وقع ؟
·       من هو المتورط ؟
·       هل حصلت أضرار على الأشخاص أو الممتلكات؟


الخطوة الثانية : قرار متى يكون الردّ، وثمّة إمكانيتان:
·       رد الفعل الفوري يكون مطلوبا للعناية بالأشخاص المصابين أو لإيقاف هجوم.
·   الردّ السريع (في الساعات أو حتى الأيام اللاحقة) يكون ضروريا للحيلولة دون وقوع حوادث أمنية جديدة ممكنة.
·   المتابعة (خلال أيّام أو أسابيع أو حتى أشهر) وذلك إذا كانت الوضعية مستقرّة، أو إنّ الردّ الفوري أو السريع غير ضروري. ومع ذلك فإنّ أيّ حادث أمنيّ يتطلّب ردّا فوريا وسريعا يجب أن يُتابع من اجل إعادة ترتيب أو مراجعة محيط عملك.
الخطوة الثالثة : قرار كيفية الردّ وما هي أهدافك:
· إذا كان على الردّ أن يكون فوريا، فإنّ الغاية يجب أن تكون واضحة: العناية بالمصابين و/ أو الوقاية من أيّ هجوم آخر.
· إذا كان على التحرك أن يكون سريعا فإنّ الأهداف ينبغي أن يرسمها فريق طوارئ أو ما شابهه، والتركيز على استرجاع الأمن الضروري للمتضررين من الحادث.
والردود اللاحقة يجب أن تأخذ مجراها، من خلال قنوات صنع القرار العادية ، بهدف استرجاع سلامة المحيط الخارجي ، إضافة إلى إعادة تحديد إجراءات تنظيمية داخلية، وتحسين الردود اللاحقة على أية حوادث أمنية.
وفي أي رد فعل يجب أن يُؤخذ في الحسبان أمن الأفراد الآخرين والمنظمات أو المؤسسات الأخرى التي تتعامل معها.



فى كافة الكوارث.
-      اتخاذ كافة الإجراءات الشرطية والأمنية وإجراءات التحقيق اللازمة لضبط الواقعة وجمع الاستدلالات، وحفظ النظام، ومراقبة وتنظيم حركة مرور السيارات فى مناطق الكوارث، وحراسة وتأمين المنشآت الهامة والأماكن التجارية والأحياء السكنية والممتلكات ضد السرقات وأعمال التخريب، وتشديد الحراسة على المنشآت النفطية المتضررة وإحكام السيطرة الأمنية على ارتيادها أثناء الكوارث.
-     التنسيق والتعاون مع وزارة الصحة للتعرف على الوفيات وتحديد شخصياتهم.
-     دعم الدفاع المدني بكافة الإمكانيات المتاحة إذا تطلبت الكارثة ذلك.
-      ما تكلف به من واجبات أخرى.




المطلب الثالث
دور غرفة العمليات في الحوادث المختلفة
1- دور غرفة العمليات المركزية فى كوارث الطائرات .
-     اتخاذ إجراءات المساندة المناسبة في عمليات الإنقاذ بالتنسيق مع جهات القيادة المختصة.
-      ما تكلف به من واجبات أخرى.
-      تولى مسئولية مركز تنسيق البحث والإنقاذ للمناطق .
-      وضع الخطط اللازمة للتعامل مع حوادث الطائرات بالتنسيق مع الجهات الأخرى ذات العلاقة، في إطار نصوص الملحق الثاني عشر للاتفاقية الدولية للطيران المدني ووفقاً للإمكانيات المتاحة.
-       ما تكلف به من واجبات أخرى.
2- دور غرفة العمليات المركزية في الإخلاء للطوارئ.
-      تنفيذ أمر الإخلاء للطوارئ بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
-      تنظيم وتأمين عملية نقل السكان بوسائل النقل الجماعي.
-      حراسة الأماكن التي تم إخلاؤها وتأمينها ضد السرقات.
-      ما تكلف به من واجبات أخرى.

3- دور غرفة العمليات المركزية في مخاطر الأجسام المتفجرة.
-      اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الاحتفالات والزيارات الهامة والهيئات السياسية والدبلوماسية والاختصاص الكامل بحوادث انفجار الأجسام المتفجرة.
-      ما تكلف به من واجبات أخرى.

4- دور غرفة العمليات المركزية في مخاطر انهيار القوى الكهربائية.
-     حراسة مرافق الكهرباء ومراكز التحكم.
-     السيطرة على الاختناقات المرورية واستخدام الوسائل البديلة لتنظيم حركة السير، خاصة في المواقع المتضررة مع إعطاء أولوية لتسيير سيارات الخدمات لسرعة الوصول إليها.
-      ما تكلف به من واجبات أخرى.

5- دور الدفاع المدني  بالتعاون مع غرفة العمليات المركزية :
يتولى الدفاع المدني -بالتنسيق مع إدارة العمليات المركزية بوزارة الداخلية- اختبار كفاءة الخطة الاتحادية والخطط التنفيذية المتفرعة عنها من خلال برنامج سنوي للتمارين المشتركة على كوارث وهمية على مستوى الدولة والإمارات والمدن، والوقوف على مدى مستوى التدريب والأداء، والاستعداد والجاهزية، على أن يتم تقييم هذه التجارب ورصد الإيجابيات والسلبيات ووضع الحلول المناسبة لمعالجتها.






المبحث الرابع
تطبيقات رئيسية في مجال إدارة العمليات الأمنية
*******************************************************************

المطلب الأول
تأمين المنشآت الهامة
 هناك تطبيقات أساسية مختارة على أساس أهميتها وانتشارها ، خاصة تلك ذات الطبيعة الروتينية في مجال إدارة العمليات الأمنية ، وهما حراسة المنشآت ، وحراسة الشخصيات  .
أمن المنشآت  :
يقصد بالمنشأة الهامة أي عقار – خاصة ما كان مبنيا منها – وما يلحق بها من معدات وآلات تمثل هدفا للمعتدين وفي نفس الوقت مصلحة اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية حيوية للدولة يهمها حمايته للحيلولة دون وقوع خسائر – بالمفهوم الواسع للخسائر – بشرية كانت أم مادية أم معنوية فيها .
و أمن المنشآت بالتالي هو جميع الأساليب والوسائل والاجراءات وطرق العمل التي تضمن عدم وصول التهديدات إلى المواقع المؤثرة في المنشأة وعدم تأثيرها على المنشأة حتى إذا وصلت ، وذلك في مختلف المناطق والظروف .
ومن المنشآت التي تستهدفها إدارة العمليات كلا من :
·       الدوائر الحكومية كالوزارات والقيادات العسكرية والأجهزة الأمنية وغيرها من مقار الحكومة .
·       المصانع الحيوية كمصانع الاسمنت والكيماويات والسيارات وغيرها من المصانع الوطنية الكبرى .
·   مصادر الموارد الحيوية كمصادر المياه والكهرباء وآبار ومصافي البترول ومحطات التحلية وصوامع الحبوب ومصادر الأغذية ومصانع الأدوية .
·   المنشآت التي تمثل الشريان الحيوي للنقل في الدولة كالمطارات والجسور والطرق الرئيسية والموانئ ومراكز الحدود ومجمعات الحافلات والنقل العام.
·       أماكن تجمع أعداد غفيرة من المواطنين والمقيمين إذا كانت هذه الأماكن محصورة .
·       مقار الاجتماعات والمؤتمرات الدولية والوطنية المستهدفة من العناصر التخريبية
الإطار العام لمنهج حماية المنشآت الهامة :
·       دراسة الواقع وامكاناته فيما يتعلق بالاعتداء المحتمل على المنشأة ، وأساليب الاعتداء المتوقعة .
·       تحديد التهديدات على المنشأة بكل دقة .
·       تحديد الأهداف المضادة للتهديدات .
·   تحديد الإجراءات اللازمة لتحقيق الأهداف مع ما يطلبه تنفيذ تلك الإجراءات من متطلبات بشرية ومادية ومعنوية .
·       تحديد طرق العمل التي تضمن قيادة الإجراءات نوع الفعالية في تحقيق الأهداف .
·       اختيار العملية السابقة دوريا ولا دوريا حسب ما تظهره الحاجة من مراجعة .
الأهداف المنوط بها لحماية المنشآت :
·       الحيلولة دون تسرب المعلومات المصنفة أو الوثائق السرية إلى الخارج .
·       الحيلولة دون تسرب المواد الضارة إلى الداخل .
·       الحيلولة دون سرقة محتويات المنشأة .
·       الحيلولة دون تسلل الأشخاص الخطرين إلى الداخل .
·       الحيلولة دون فرار المتواجدين من المنشأة
·       الحيلولة دون حدوث تمرد أو عصيان أو اعتصام داخل المنشأة وأي موقف يؤدي إلى تعطيل العمل .
·   الحيلولة دون تسرب مواد ضارة تنتجها المنشأة أو تدخل في إحدى عمليات الإنتاج فيها إلى داخل وخارج المنشأة والتسبب بضرر عام للعاملين أو للمجاورين .
·       الحيلولة دون وقوع تخريب داخلي في المنشأة يؤدي إلى تعطيلها عن العمل.
·       توفير رد الفعل السريع تجاه أي تهديد يقوم على أرض الواقع .
·       ضمان ملاءمة رد الفعل وتناسبه مع الفعل ، وبالتالي فعاليته في الاستجابة له والتصدي له .
·       ضمان كفاءة وفعالية الاستعدادات تجاه الكوارث الطبيعية .
إجراءات حماية المنشآت :
·       استكمال متطلبات شروط السلامة العامة والأمنية في المبنى منذ إنشائه .
·   تشكيل خطوط دفاع تحول دون دخول المواد الخطرة والمتفجرات والأشخاص الخطرين في المواقف والمخارج الأمنية .
·       مراقبة المساحات والمكاتب .
·       استمرار المراقبة والتحري للأشخاص العاملين في المنشأة والزائرين لها .
·       تأمين مصادر كهرباء رئيسية وبديلة محمية تصان باستمرار .
·       وضع خطط لمواجهة مختلف أنواع الحوادث الطارئة المحتملة .
·       تأمين وسائل نقل واتصال رئيسية وبديلة للاتصال مع الأجهزة الأمنية الأخرى ومع الدفاع المدني .
·   توفير أجهزة إنذار مبكر ضد الحوادث والكوارث مركزية أو محلية كافية لحماية المواقع الحساسة من المنشآت .





المطلب الثاني
واقع غرفة العمليات المركزية بإمارة أبو ظبي
حققت إدارة العمليات المركزية بشرطة أبو ظبي معدل 83% لرضا الجمهور عن الخدمات التي تقدمها الإدارة، وذلك وفقا لدراسة أعدتها شركة إيثوس الكندية للاستشارات، حيث شمل الاستبيان 4 إدارات شرطية تتفاعل جميعها مباشرة مع الجمهور من خلال الخدمات التي تقدمها للمتعاملين معها.
وقد بلغ معدل رضا الجمهور عن الوقت المستغرق لحين الرد على المكالمات على رقم غرفة العمليات المركزية "999" بلغ 88.9%، والرضا عن إمكانية وسهولة الحصول على خدمة الدعم والمساعدة المقدمة من قبل موظفي إدارة العمليات بلغ 88.2%، أما الرضا عن جودة الخدمة فقد وصل إلى 89.7% ، في حين أن رضا العملاء عن معاملة الموظفين الذين قدموا الدعم والمساعدة لهم بلغ نسبة 91.4%، وأشار الاستبيان إلى أن متوسط الوقت المستغرق لحين تقديم الخدمة لكل متعامل بعد إجراء المكالمة وصل إلى 11.7 دقيقة.
وأكد رئيس قسم العمليات المركزية، حرص إدارة العمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة أبو ظبي على تقديم أفضل خدمة للجمهور بناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بتسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية لتحقيق أمن واستقرار وسلامة المجتمع، وتماشياً مع المبادرات الإستراتيجية الشاملة لحكومة أبو ظبي والتي تسعى دائما إلى تحقيق الشعور بالسعادة والرضا لدى الجمهور عن الخدمات التي تقدم لهم.



وقد ذكر أن تقرير نتائج استبيان رضا المتعاملين الذي أجرته شرطة "أبو ظبي" مؤخرًا حقق معدلات متميزة في الإدارة، حيث بلغ معدل الرضا عن جودة الدعم والمساعدة التي تقدمها إدارة العمليات المركزية 7.89%، وبلغ معدل الرضا عن موظفي الإدارة على خدمة الطوارئ 4.91%، وذلك عن تقديم الدعم والمساعدة عبر غرفة العمليات وخدمة الطوارئ باستقبال المكالمات للحوادث الجنائية والمرورية وبلاغات الإسعاف والإنقاذ والحرائق وغيرها من البلاغات الأمنية على الرقم (999).

العمليات المركزية بشرطة أبو ظبي وجهودها الأمنية  :
تلقت غرفة العمليات المركزية بشرطة أبو ظبي مليونا و518 ألفا و929 مكالمة خلال العام الماضي، وقامت بتنفيذ 17519 مهمة إنسانية، شملت تقديم العون والإسعاف للمحتاجين من المرضى وجرحى الحوادث المرورية· وتبذل جهوداً متواصلة في توظيف التقنيات الحديثة وتقديم أرقى الخدمات الأمنية، لتظل على استعداد دائم لتنفيذ كافة المهام الإنسانية في البر والبحر والجو· وقد تنوعت الإنجازات التي حققتها مختلف الإدارات في العمليات ..
نموذج لدور غرفة العمليات المركزية بشرطة أبو ظبي ( حريق مصنع الورق في مصفح 01/09/2008 ) :
أتى حريق ''ضخم'' شب  مساء يوم 1-9-2008 م  على 70 % من محتويات مصنع أبو ظبي للورق، كما امتدت النيران الى واجهة مصنع أبو ظبي للسجاد المجاور لمكان الحادث، فيما أصيب نحو 11 رجل إطفاء باختناقات بسيطة تم إسعاف معظمهم في موقع الحريق ونقل البعض الآخر إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وشاركت في عمليات الإطفاء، التي تابعها من غرفة العمليات المركزية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، فرق وآليات الدفاع المدني في أبو ظبي ومن مدينة العين وإمارة دبي، إلى جانب التدخل السريع والإسعاف والإنقاذ والحراسات والتحريات وجناح الجو والمرور والقوات المسلحة.
وقامت بلدية أبو ظبي بفصل  6 محطات كهربائية مجاورة تحسبا لامتداد النيران، كما باشرت هيئة الماء والكهرباء بتأمين خطوط مياه تزويد إضافية، فيما تحرك إلى الموقع نحو 30 آلية أخرى بين تريلات وشاحنات لنقل الأتربة، ساهمت بها بعض الشركات الخاصة وهيئة البيئة[12].
وباشر فريق إدارة الأزمات بإدارة الحادث من خلال القطاعات المشاركة التي قامت طوال الليل بمكافحة ألسنة اللهب عبر خطة اقتضت أولا محاولة السيطرة على الحريق ومنع النيران من الامتداد إلى مواقع جديدة وتقليص الخسائر المادية، ''لكن طبيعة المواد المخزنة ذات القابلية العالية للاشتعال فضلا عن سوء وعشوائية التخزين أديا إلى تفاقم الوضع والحيلولة دون السيطرة على الحريق بالسرعة المأمولة الأمر الذي سمح للنيران بالامتداد إلى واجهة مصنع السجاد.''
تمت السيطرة على النيران بعد استمرار عمليات المكافحة والعزل حتى ساعات الصباح الأولى، دون توقف عمليات التبريد وإزالة الركام.
إن ما حصل يعد إنجازا لشرطة أبو ظبي ولغرفة العمليات المركزية إذا ما قورن حجم الحريق بمدة السيطرة عليه وتلافي الخسائر البشرية.






الخاتمة

لقد تناولنا في هذا البحث موضوع غرفة العمليات المركزية ودورها في إدارة الحوادث الأمنية ، وقد سعينا فيه لتوضيح جوانب علمية مختلفة تمثل إطار التفكير والتطبيق الأمني في المجال .
ندعو الله أن يكون هذا البحث مفيدا لما فيه خير المجتمع ، وأمنه واستقراره ، والله ولي التوفيق .






النتائج

·   يعتبر الأمن والاستقرار من أولى المهام التي تحرص جميع الدول على تدعيمها وتبذل كافة أجهزتها ومؤسساتها قصارى جهدها لتوفيرها باعتبار استقرار الدولة وتمتعها بالمظلة الأمنية هما الركيزة الأساسية التي تستند عليها التنمية الشاملة لجميع الأنشطة تحقيقا للتقدم والازدهار لأبناء المجتمع.
·   تهدف غرف العمليات المركزية بأجهزة الشرطة إلى نشر المظلة الأمنية حماية لاستقرار الدولة وحفاظاً على أمن المجتمع ودعم الأمان لأفراده في إطار من سيادة القانون .
·   تعمل غرفة العمليات المركزية على الإسهام في تحقيق العدل بالأسلوب الذي يؤمن ثقة الجمهور ويحافظ عليها ويعزز مبدأ سيادة القانون ويحفظ هيبة الدولة في إطار مخطط بمنهجية علمية سليمة مستنداً على استراتيجية الأمن الداخلي للوزارة .






التوصيات


1- إمداد غرفة العمليات بالتجهيزات الحديثة من أجهزة وتقنيات المعلومات وأجهزة إنذار .
2- تزويد غرفة العمليات بخطط الطوارئ المتعلقة بمواجهة الأزمات الأمنية والكوارث .
3- تدريب العاملين في غرفة العمليات على كيفية تطبيق خطط الطوارئ من خلال التمارين المختلفة .
4- تدريب العاملين في غرفة العمليات على كيفية رفع درجات الاستعداد وتنفيذ خطط  استدعاء المرتبات .
5- يجب أن تحدد غرفة العمليات جهدها في كافة مجالات مهامها المتنوعة لتحقيق الأمن والاستقرار على أرض الواقع من خلال تضافر جهود جميع العاملين بها في شتى مجالات العمل الشرطي لتنفيذ استراتيجيتها النابعة من استراتيجية الدولة .








المراجع



1.  اللواء / ضاحي خلفان تميم ، واخرون ، إدارة عمليات الشرطة ، الناشر: القيادة العامة لشرطة دبي ، مركز البحوث والدراسات ، ط1 ، دبي ، 1997م
2.  شابسوغ ، يوسف شمس الدين : المدخل إلى عمليات الشرطة ، المؤلف ، طبع في أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة ، نزوى ، 2001 .
3.    صحيفة الاتحاد ،  1-9-2008  .
4.    محجوب حسن سعد ، الشرطة ومنع الجريمة ، أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية ، 2001م .
5.    محمود السباعي. إدارة الشرطة في الدولة الحديثة، الشركة العربية للطباعة، القاهرة، 1963م
6.  عبد العزيز خزاعلة، الشرطة المجتمعية: المفهوم والأبعاد، أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية، الرياض 1419هـ





[1] - شابسوغ ، يوسف شمس الدين : المدخل إلى عمليات الشرطة ، المؤلف ، طبع في أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة ، نزوى ، 2001 ، ص. 73 .
[2] - اللواء / ضاحي خلفان تميم ، واخرون ، إدارة عمليات الشرطة ، الناشر : القيادة العامة لشرطة دبي ، مركز البحوث والدراسات ، ط1 ، دبي ، 1997م ، ص 176 .
[3] - المرجع السابق ، ص 178 .
[4] - المرجع السابق ، ص 75 – 76
[5] - المرجع السابق ، ص . 77-78 م
[6] - إدارة عمليات الشرطة ، مرجع سابق ، ص 13 .
[7] - المدخل إلى عمليات الشرطة  ، مرجع سابق ، ص 73-74
[8] -  المرجع السابق ، ص 74
[9] - المرجع السابق ، ص 79-80
[10] - المرجع السابق ، ص 81-86
[11] - المرجع السابق ، ص 75
[12] - صحيفة الاتحاد ،  1-9-2008  .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مرات مشاهدة الصفحة

جميع الحقوق محفوظة

النجباء

2016