-->
النجباء النجباء
random

آخر المواضيع

random
recent
جاري التحميل ...
recent

الدواء






الدواء


المقدمة :
الدواء هو أية مادة تستعمل في تشخيص أو معالجة الأمراض التي تصيب الإنسان أو الحيوان، أو التي تفيد في تخفيف وطأتها أو الوقاية منها. يعمل الدواء غالباً على زيادة أو إنقاص وظيفة ما في الجسم، ولا ينشئ وظيفة جديدة. ورسمياً هو كل عقار (بالإنجليزية: drug‏) مرخص الاستخدام قانونيا بعد التاكد من خلوه من أي أضرار جسدية أو نفسية على الشخص المتعاطي له.
تمتاز الأدوية بالتنوع الهائل في مفعولها وتأثيراتها على الجسم. فهنالك أدوية تزيد من تخثر الدم وأخرى تنقصه، كما توجد أدوية توسع بؤبؤ العين وأخرى تقلصه وأحياناً يكون الدواء مادة ضرورية للجسم تنقص من غذائه أو بسبب المرض، وبعضها يكون بكميات زهيدة كالسيلينيوم وفيتامين ب 12 إذ يحتاج الجسم إلى ميكروغرامات فقط وقد حققت الأدوية نجاحات كبيرة ومنها استئصال الجدري باستخدام لقاح الجدري.
    هناك أسماء كبيرة، لعلماء أعلام بعلوم الطبّ والصيدلة، عُرفوا على نحو واسع في أوروبا، طُبعت كتبهم، وانتشرت آراؤهم ووصفاتهم الطبيّة، وحازوا على تقدير في تلك البلدان، حتى كانت مكانة الطبيب أو الصيدلي منهم تُعْرَفُ بمقدار معرفته وإحاطته بعلوم أولئك العلماء العرب، فتعلمت منهم أوروبا، وأخذت عنهم الكثير، مما ساعدها على نهضتها العلمية المعاصرة. وفيما يلي تقريرا عن الدواء وعلم الصيدلة وعلمائها .
وفيما يلي بحثا عن الدواء ، أتمنى أن ينال القبول ، والله الموفق


الموضوع :
كانت الشعوب القديمة يختلط عليها ممارسة الطب بممارسة السحر والممارسات الدينية، ثم ترقت الإنسانية عبر مراحل وأهمها عندما فرض الإسلام الفرق الواضح بين ما هو سحر محرم وبين ممارسة الطب الذي هو علم طبيعي، فيقول النبي: "تداووا عباد الله فما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء". وهذا دفع بعلم الطب إلى آفاق لم يبلغها في أي حضارة سابقة، ونجد أن كتب الأدوية التي كتبها المسلمون تذكر آلافاً من الأدوية المختلفة.
ويرى البعض أن اعتقاد الناس له تاثير فعال في القدرة الشفائيه للدواء ذلك طبقا للاعتقاد الداخلى للفرد، ولهذا تقام الدراسات الدوائية بطريقة التعمية حيث يعطى الدواء الحقيقي والمقابل الفارغ بنفس الشكل واللون للمريض دون أن يعرف أيهما الدواء .

نقل الدواء وامتصاصة
نقل الدواء من نقطة دخوله إلى الجسم إلى الدم.ويمكن تعريف الامتصاص على أنَّه العمليَّة التي تحدَّد أي المركبات التي تخترق واحد من الأغشية الخلوية أو أكثر وذلك لتتمكن من الدُّخول إلى الجسم.
ويكون الامتصاص سريعاً وتاماً في الأدوية المعطاة وريدياً، ويكون أبطأ وجزئياً في الطرق الأخرى؛ فالدواء الذي يؤخذ عن طريق الفم يحتاج إلى أن يتفكك ثم ينحل ثم يمتص من الأمعاء ثم ينجو من تأثير المرور الأول على الكبد (الذي يعمل كشرطي كيميائي)، وكل مرحلة من هذه المراحل تؤثر على كمية الدواء وتؤخر من وصوله إلى الدم.
علاقة الطعام بامتصاص الدواء : تعدّ آلية الإفراغ المعدي آلية معقدة بشدة وتتأثر بالعديد من العوامل كوجود الطعام والمحتوى الطعامي والباهاء والوضعية. لا يتم امتصاص أغلب المواد الدوائية بالمعدة، لذلك يعتمد إيصالهم لمواقع الامتصاص على آلية الإفراغ المعدي. حيث تتخرب بعض الأدوية بسرعة في وسط المعدة الحامضي فلذلك تؤخذ قبل الطعام أو بعده بفترة نضمن خلو المعدة، وبعض الأدوية الأخرى تحتاج إلى وجود طعام ليسهل امتصاصها أو نضطر إلى ذلك لتجنب التأثير المخرش للدواء.

علماء في صناعة الدواء :


 
ومن هؤلاء عالم الطب الذي نسيناه وتذكَّره الغرب، الطبيب والصيدلي العربي المسلم (ماسويه المارديني) الذي كان قد وُلد في
 (ماردين) التي غادرها إلى بغداد عاصمة الخلافة ومركز الإشعاع الحضاري آنذاك، تخصَّص في الطب والصيدلة والنباتات الطبية، ثم غادر إلى القاهرة، فأقام فيها يزاول مهنة الطب زمن الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، ومات ودفن في القاهرة عام (1015) عن عمر يناهز التسعين.
    يكاد يكون اسم (ماسويه) مجهولاً عند العرب، بينما سطع في أوربا، وكان كتابه: (في العقاقير) وكتابه: (كتاب المادة الطبية) في مقدمة ما تُرجم إلى اللاتينية، وكتابه (في العقاقير) يقع في اثني عشر جزءاً، اشتهر في أوروبا، وبقي قروناً عديدة الكتاب الأول في الطب، وقد ذكره المؤرخ الطبي الأوروبي) ادوارد ثيودور ولنكتون( في كتابه )تاريخ الطب منذ العصور القديمة( أنه أقدم دستور أدوية. ولكن الأكثر أهمية من هذا الكتاب هو كتاب )المادة الطبية(، وكان هذا الكتاب العمدة في الصيدلة في أوروبا، وقد احتوى على ثلاثين جزءاً، وقد عرفنا من هذا الكتاب معظم الأدوية التي حضّرها العرب بأنفسهم، أو جلبوها، وقال الدكتور (جورج سارتون): (إن ماسويه ألّف كتاباً أكسبه شهرة عالية هو كتاب )الترياق والاقراباذين المركب) ويتألف الكتاب من اثني عشر مجلداً، وهو يبحث في علم الأدوية الطبية ومضادات السموم، وقد كان الكتاب المعوَّل عليه في علم الصيدلة في الغرب لعدّة قرون، وقد طُبع طبعات عديدة في البندقية في إيطاليا. وفي ليون وفي باريس في فرنسا، وظلت طبعات كاملة من كتاب ماسويه تتكرر طيلة القرون الثلاثة اللاحقة، ثم ظهرت طبعات مختصرة منه، فدخل البيوت، ولم تعد الاستفادة منه مقتصرة على الأطباء والصيادلة والجامعات، بل بدأ الناس الاعتياديون يستفيدون منه مثل أي كتاب طبي أو مجلة طبية، واعتبره علماء الغرب أكثر الكتب المقروءة.
    ومن العلماء، الطبيب الكبير والصيدلاني )الزهراوي(، الذي يُعَدُّ أوّلَ من صنع أقراص الدواء، وكان يصبُّها في قوالب من خشب الأبنوس، أو العاج وعليها ينقش اسمها الطبي.
كما أن أول من تنبّه إلى أهمية تاريخ صناعة كل دواء، والطريقة  المثلى لحفظه كي لا يتسرّب إليه تلف أو فساد، هو الطبيب العربي (داود الأنطاكي) الذي أكّد في كتابه (تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب) على ملاحظة تاريخ صنع الدواء، وتحديد فترة صلاحيته للعلاج (الإكسباير) كي لا ينقلب نفعه -كما يقول- إلى مضار.
امتحان الصيادلة!!
ومن طريف اهتمام القادة المسلمين بأمر الصيدلة والدواء وصناعتها: هو ما قام به القائد العباسي المعروف بـ (الأفشين) من امتحان للصيادلة في معسكره، فقد أمر أحد رجاله أن يضبط الصيادلة حتى يعرف العارف الصادق منهم، ومن هو مدّع لا علم ولا ضمير له ولا دين، وهكذا طرح (الأفشين) عشرين اسماً مختلفاً على الصيادلة ليمتحن صدق معرفتهم، من كذبها، فأنكرها بعضهم وقال بها آخرون، فأقرّ عمل الذين أنكروها، ونفى من معسكره من أقرّ بها، بل ومنعه حيثما يكون من عمل الصيدلة والأدوية، تماماً كما فعل الخليفة المأمون من قبل.
    إن هذا وحده يؤكدما للطب والصيدلة بوجه خاص من عناية من قبل خلفاء المسلمين وأمرائهم، وكم كان وعي المسلمين عالياً في التعامل مع هكذا علوم، لها مساس مباشر بحياة الناس.
حتى لا يكـون الــدواء  داء  
دخلت حياة الإنسان آلاف الأنواع من الأدوية وظهرت إحصائيات عديدة من منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر منبهه الى الزيادة الكبيرة في الاستهلاك الدوائي والمضاعفات الخطرة الناجمة عن استخدام الأدوية حتى في علاج الأمراض البسيطة حيث ثبت أن 25 - 35% من الأمراض التي تصيب الإنسان تنتج عن مضاعفات جانبية للأدوية الكيميائية.
متى يكون الدواء مصدر خطر:  
يمكن القول أن الدواء يمكن أن يكون مصدر خطر في حالات نذكر منها:
> إذا أخذ العلاج بجرعات غير التي حددها الطبيب المختص.
> اخذ العلاج بدون إستشارة طبية سواء من الطبيب أو الصيدلي.
> حفظ العلاج بطريقة خاطئة (حرارة عالية - برودة شديدة).
> ترك الأدوية في منتاول الأطفال.
> إستخدام الدواء بعد انتهاء فترة صلاحيته.
أخطاء عامة وشائعــة:
> تناول الأدوية على نصيحة الأصدقاء وهذا قد يؤدي الى إلحاق الضرر بالشخص المستخدم للدواء حيث أن هناك فرق في الجرعة والمدة وعدد مرات تناول الدواء وكذلك حساسية الجسم للعلاج.
> رفع أو تخفيض الجرعة أو إيقاف العلاج بدون الرجوع للطب خاصة لمرض السكر - الضغط وغيرها.
> عدم إكمال مدة العلاج المطلوبة وخاصة عند إستخدام المضادات الحيوية فبعض المرضى يتوفون عن تناول العلاج فور شعورهم بالتحسن وينتج عن ذلك ظهور مقاومة للبكتريا للمضاد الحيوي.
> كثرة التنقل بين العيادات وصرف أدوية كثيرة قد يضر بصحة المريض.
> حفظ أكثر من دواء في علبة واحدة مما يؤدي الى تفاعلها ويؤدي ذلك الى عدم صلاحيتها أو تصبح سامة وضارة بالجسم.
الدواء وأهميته :
الدواء هو أية مادة تستعمل في تشخيص أو معالجة الأمراض التي تصيب الإنسان أو الحيوان، أو التي تفيد في تخفيف وطأتها أو الوقاية منها. يعمل الدواء غالباً على زيادة أو إنقاص وظيفة ما في الجسم، ولا ينشئ وظيفة جديدة. ورسمياً هو كل عقار (بالإنجليزية: drug‏) مرخص الاستخدام قانونيا بعد التاكد من خلوه من أي أضرار جسدية أو نفسية على الشخص المتعاطي له.

تمتاز الأدوية بالتنوع الهائل في مفعولها وتأثيراتها على الجسم. فهنالك أدوية تزيد من تخثر الدم وأخرى تنقصه، كما توجد أدوية توسع بؤبؤ العين وأخرى تقلصه وأحياناً يكون الدواء مادة ضرورية للجسم تنقص من غذائه أو بسبب المرض، وبعضها يكون بكميات زهيدة كالسيلينيوم وفيتامين ب 12 إذ يحتاج الجسم إلى ميكروغرامات فقط وقد حققت الأدوية نجاحات كبيرة ومنها استئصال الجدري باستخدام لقاح الجدري.
الدواء والشفاء
كانت الشعوب القديمة يختلط عليها ممارسة الطب بممارسة السحر والممارسات الدينية، ثم ترقت الإنسانية عبر مراحل وأهمها عندما فرض الإسلام الفرق الواضح بين ما هو سحر محرم وبين ممارسة الطب الذي هو علم طبيعي، فيقول النبي: "تداووا عباد الله فما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء". وهذا دفع بعلم الطب إلى آفاق لم يبلغها في أي حضارة سابقة، ونجد أن كتب الأدوية التي كتبها المسلمون تذكر آلافاً من الأدوية المختلفة.
ويرى البعض أن اعتقاد الناس له تاثير فعال في القدرة الشفائيه للدواء ذلك طبقا للاعتقاد الداخلى للفرد، ولهذا تقام الدراسات الدوائية بطريقة التعمية حيث يعطى الدواء الحقيقي والمقابل الفارغ بنفس الشكل واللون للمريض دون أن يعرف أيهما الدواء .


نقل الدواء وامتصاصة
نقل الدواء من نقطة دخوله إلى الجسم إلى الدم.ويمكن تعريف الامتصاص على أنَّه العمليَّة التي تحدَّد أي المركبات التي تخترق واحد من الأغشية الخلوية أو أكثر وذلك لتتمكن من الدُّخول إلى الجسم.
ويكون الامتصاص سريعاً وتاماً في الأدوية المعطاة وريدياً، ويكون أبطأ وجزئياً في الطرق الأخرى؛ فالدواء الذي يؤخذ عن طريق الفم يحتاج إلى أن يتفكك ثم ينحل ثم يمتص من الأمعاء ثم ينجو من تأثير المرور الأول على الكبد (الذي يعمل كشرطي كيميائي)، وكل مرحلة من هذه المراحل تؤثر على كمية الدواء وتؤخر من وصوله إلى الدم.
علاقة الطعام بامتصاص الدواء : تعدّ آلية الإفراغ المعدي آلية معقدة بشدة وتتأثر بالعديد من العوامل كوجود الطعام والمحتوى الطعامي والباهاء والوضعية. لا يتم امتصاص أغلب المواد الدوائية بالمعدة، لذلك يعتمد إيصالهم لمواقع الامتصاص على آلية الإفراغ المعدي. حيث تتخرب بعض الأدوية بسرعة في وسط المعدة الحامضي فلذلك تؤخذ قبل الطعام أو بعده بفترة نضمن خلو المعدة، وبعض الأدوية الأخرى تحتاج إلى وجود طعام ليسهل امتصاصها أو نضطر إلى ذلك لتجنب التأثير المخرش للدواء.




الخاتمة :
الغذاء المتوازن هو الذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية الأساسية وبنسب متناسقة يتم عن طريقها حساب الكميات المطلوبة والتي يحتاجها جسم الإنسان .
إن الإنسان الذي يحصل على تغذية جيدة هو من يتناول الغذاء بالنسب والكميات الصحية والتي تعطي الجسم حاجته للنمو والبقاء إضافة إلى الاحتفاظ بمخزون كاف من هذه المواد تستخدم عند الحاجة علما بأن عدم التوازن في نظام التغذية يؤدي إلى نقص الوزن في حالة القلة(الضعف الجسماني)أو زيادته عند الإكثار (السمنة) . و هذا البحث يتحدث عن الغذاء الصحي المتوازن .

  

المراجع :
1.  مفكرة الاسلام ، الأحد 18 من ذو الحجة 1427هـ 7-1-2007م الساعة 05:44 م مكة المكرمة 02:44 م جرينتش .
2.  د.اسعد الامارة ، الدواء  والصحة ، شبكة النبأ المعلوماتية -الاربعاء 31/ اب/2005 -25/ رجب/1426
3.    الدكتور عبد الستار  أبو غدة،الدواء ، الأهرام للنشر .
4.      محسن حمدان ، مكونات الغذاء ، مجلة الصحة والحياة ، العدد 344 ، 2004 م
5.    http://alittihad.ae


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مرات مشاهدة الصفحة

جميع الحقوق محفوظة

النجباء

2016