-->
النجباء النجباء
random

آخر المواضيع

random
recent
جاري التحميل ...
recent

السلطان بايزيد الثاني



السلطان بايزيد الثاني


=======================
بعد وفاة السلطان محمد الفاتح تولى ابنه بايزيد الثاني ( 886هـ - 918هـ) السلطة في البلاد وكان سلطاناً وديعاً، نشأ محباً للأدب، متفقهاً في علوم الشريعة الإسلامية شغوفاً بعلم الفلك. واستعان بالخبراء الفنيين اليونانيين والبلغاريين في تحسين شبكة الطرق والجسور لربط أقاليم الدولة ببعضها([1]).
أولاً: الصراع على السلطة مع أخيه :
كان الأمير جم عندما بلغه وفاة أبيه يقيم في بروسة، وقد استطاع أن يتحصل على اعتراف السكان به سلطاناً على الدولة العثمانية في المناطق الخاضعة له، وبعد أن استتب له الأمر في بروسه وماحولها، أرسل إلى أخيه بايزيد يطلب منه عقد الصلح، ويقترح عليه التنازل، ورفض السلطان بايزيد ذلك لأن والده أوصى له بالحكم من بعده، لكن الأمير جم لم يقتنع بذلك فعاد واقترح على أخيه بايزيد تقسيم الدولة العثمانية إلى قسمين: القسم الأوربي لبايزيد والقسم الآسيوي له، ولكن بايزيد رفض أيضاً مبدأ التقسيم من أساسه لأن ذلك سوف يعمل على تفتيت الدولة التي سهر أسلافه على بنائها وتوحيدها، وأصر على أن تبقى الدولة موحدة تحت سلطته وأعد جيشاً ضخماً وسار به إلى بروسه وهاجمها وفر منها جم إلى سلطان المماليك قايتباي في مصر([2]) فرحب به وأكرمه وأمده بجميع ما احتاجه من أموال للسفر مع أسرته إلى الحجاز لأداء فريضة الحج. ولما عاد من الأراضي المقدسة إلى مصر أرسل إليه السلطان بايزيد يقول له : ( بما أنك اليوم قمت بواجباتك الدينية في الحج، فلماذا تسعى إلى الأمور الدنيوية، من حيث أن الملك كان نصيبي بأمر الله، فلماذا تقاوم إرادة الله؟ فأجابه بقوله: هل من العدل أن تضطجع على مهد الراحة والنعيم وتقضي أيامك بالرغد واللذات، وأنا أحرم من اللذة والراحة وأضع رأسي على الشوك([3])؟ وقام جم بالاتصال بكبار أتباعه في الأناضول، وأثارهم ضد بايزيد، وتقدم بأتباعه ليغتصب العرش، ولكنه هزم، واستأنف المحاولة فهزم أيضاً.
والتجأ جم إلى رودس حيث يوجد بها فرسان القديس يوحنا، وعقد مع رئيس الفرسان اتفاقاً إلا أنه نقضه تحت ضغط بايزيد وأصبح جم سجيناً في جزيرة رودس، وكسب فرسان القديس يوحنا بهذه الرهينة الخطيرة امتيازات طوراً من بايزيد الثاني، ومرة أخرى من أنصار جم بالقاهرة، فلما تحصل على أموال ضخمة باع رهينته للبابا أنوست الثامن، فلما مات هذا البابا ترك جم لخلفه اسكندر السادس ولكن الأخير لم يبق على جم كثير حيث قتل واتهم في ذلك بايزيد الثاني الذي تخلص من خطر أخيه([4]).
ثانياً: موقف السلطان بايزيد من المماليك :
حدثت معارك بين العثمانيين والمماليك على الحدود الشامية إلا أنها لم تحتدم إلى حد التهديد بحدوث حرب شاملة بينهما، وإن كانت قد أسهمت في أن يخيم شعور بعدم الثقة بينهما الأمر الذي أدى إلى تعثر مفاوضات الصلح سنة 1491م ومع أن السلطان المملوكي " قايتباي " قد ساورته مخاوف من احتمال قيام حرب واسعة بينه وبين العثمانيين سواء لإدراكه ما كان عليه العثمانيون من قوة أو لانشغال جزء هام من قواته في مواجهة البرتغاليين، إلا أن السلطان العثماني " بايزيد الثاني " قد بدّد له هذه المخاوف حيث قام بإرسال رسول من قبله إلى السلطان المملوكي سنة 1491م ومعه مفاتيح القلاع التي استولى عليها العثمانيون على الحدود وقد لقى هذا الأمر ترحيباً لدى السلطان المملوكي فقام بإطلاق سراح الأسرى العثمانيين، وأسهمت سياسة بايزيد السلمية في عقد صلح بين العثمانيين والمماليك في نفس السنة (1491م) وظل هذ الصلح سارياً حتى نهاية عهد السلطان بايزيد الثاني عام 1512م وأكد هذا الحدث على حرص السلطان بايزيد في سياسة السلام مع المسلمين([5]).
ثالثاً: السلطان بايزيد الثاني والدبلوماسية الغربية :
استمرت راية الجهاد مرفوعة طيلة عهد السلطان بايزيد وأدرك الأعداء، أنه لايستطيعون مواجهة القوات الجهادية في حرب نظامية يحققون فيها أطماعهم لهذا لجأوا إلى أسلوب خبيث تستروا به تحت مسمى العلاقات الدبلوماسية لكي ينخروا في عظام الأمة ويدمروا المجتمع المسلم من الداخل، ففي عهد السلطان بايزيد وصل أول سفير روسي إلى ( إسلامبول ) عام ( 898هـ / 1492م ).
إن وصول السفير الروسي عام ( 1492م ) على عهد دوق موسكو (إيفان) وما تابع ذلك، وما أعطى له ولغيره من حصانة وامتيازات، فتح الباب أمام أعداء الأمة الإسلامية لكشف ضعفها ومعرفة عوراتها، والعمل على إفسادها والتآمر عليها بعد تدميرها وإضعاف سلطان العقيدة في نفوس أبنائها.
وفي عهد بايزيد الثاني في عام (886هـ) استطاع دوق موسكو ( إيفان الثالث ) أن ينتزع إمارة ( موسكو ) من أيدي المسلمين العثمانيين، وبدأ التوسع على حساب الولايات الإسلامية([6]).
ولايعني ذلك أن السلطان ( بايزيد ) وقف موقفاً ضعيفاً أمام هذه الظروف ولكن الدولة كانت تمر بظروف صعبة في محاربتها لأعداء الإسلام على امتداد شبه جزيرة الأناضول، وأوروبا الشرقية كلها، فانشغلت بها([7]).
رابعاً: وقوفه مع مسلمي الأندلس:
تطورت الأحداث في شبه الجزيرة الأيبرية في مطلع العصور الحديثة، فأصبح اهتمام الأسبان ينحصر في توحيد أراضيهم، وانتزاع ماتبقى للمسلمين بها خصوصاً بعد ما خضعت لسلطة واحدة بعد زواج ايزابيلا ملكة قشتالة وفريدناند ملك أراغوان، فاندفعت الممالك الأسبانية المتحدة قبيل سقوط غرناطة في تصفية الوجود الإسلامي في كل اسبانيا، حتى يفرغوا أنفسهم ويركزوا إهتمامهم على المملكة الإسلامية الوحيدة غرناطة، التي كانت رمز للمملكة الإسلامية الذاهبة([8]).
وفرضت اسبانيا أقسى الإجراءات التعسفية على المسلمين في محاولة لتنصيرهم وتضييق الخناق عليهم حتى يرحلوا عن شبه الجزيرة الأيبرية.
نتيجة لذلك لجأ المسلمون - المورسكيون - إلى القيام بثورات وانتفاضات في أغلب المدن الأسبانية والتي يوجد بها أقلية مسلمة وخاصة غرناطة وبلنسية وأخمدت تلك الثورات بدون رحمة ولاشفقة من قبل السلطات الأسبانية التي اتخذت وسيلة لتعميق الكره والحقد للمسلمين، ومن جهة أخرى كان من الطبيعي أن يرنوا المورسكيون بأنظارهم إلى ملوك المسلمين في المشرق والمغرب لإنقاذهم وتكررت دعوات وفودهم ورسائلهم إليهم للعمل على انقاذهم مما يعانوه من ظلم، وخاصة من قبل رجال الكنيسة ودواوين التحقيق التي عاثت في الأرض فساد وأحلت لنفسها كل أنواع العقوبات وتسليطها عليهم([9]).
وكانت أخبار الأندلس قد وصلت إلى المشرق فارتج لها العالم الإسلامي([10]). وبعث الملك الأشرف بوفود إلى البابا وملوك النصرانية يذكرهم بأن النصارى الذين هم تحت حمايته يتمتعون بالحرية، في حين أن أبناء دينه في المدن الأسبانية يعانون أشد أنواع الظلم، وقد هدد باتباع سياسة التنكيل والقصاص تجاه رعايا المسيحيين، إذا لم يكف ملك قشتالة وأراغون عن هذا الاعتداء وترحيل المسلمين عن أراضيهم وعدم التعرض لهم ورد ما أخذ من أراضيهم ولم يستجيب البابا والملكان الكاثوليكيان لهذا التهديد من قبل الملك الأشرف ومارسوا خطتهم في تصفية الوجود الإسلامي في الأندلس، وجددت رسائل الاستنجاد لدى السلطان العثماني بايزيد الثاني، فوصلته هذه الرسالة: (..الحضرة العلية، وصل الله سعادتها، وأعلى كلمتها، ومهد أقطارها، وأعز أنصارها، وأذل عداتها، حضرة مولانا وعمدة ديننا ودنيانا، السلطان الملك الناصر، ناصر الدنيا والدين، سلطان الإسلام والمسلمين، قامع أعداء الله الكافرين، كهف الإسلام، وناصر دين نبينا محمد عليه السلام، محي العدل، ومنصف المظلوم ممن ظلم، ملك العرب، والعجم، والترك والديلم، ظل الله في أرضه، القائم بسنته وفرضه، ملك البرين وسلطان البحرين، حامي الذمار، وقامع الكفار، مولانا وعمدتنا، وكهفنا وغيثنا، لازال ملكه موفور الأنصار، مقرونا بالانتصار، مخلد المآثر والآثار مشهور المعالي والفخار، مستأثراً من الحسنات بما يضاعف به الأجر الجزيل، في الدار الآخرة والثناء الجميل، والنصر في هذه الدار، ولا برحت عزماته العلية مختصة بفضائل الجهاد ومجرد على أعداء الدين من بأسها، مايروي صدور السحر والصفاح، وألسنة السلاح بأذلة نفائس الذخائر في المواطن التي تألف فيها الأخاير مفارقة الأرواح للأجساد، سالكة سبيل السابقين الفائزين برضا الله وطاعته يقوم الأشهاد([11]) وكانت ضمن الرسالة أبيات القصيدة يمدح صاحبها فيها الدولة العثمانية والسلطان بايزيد، ويدعوا للدولة بدوام البقاء قائلاً:
سلام كريم دائم متجدد
                     أخص به مولاي خير خليفة
سلام على مولاي ذي المجد والعلا
                     ومن ألبس الكفار ثوب المذلة
سلام على من وسع الله ملكه
                    وأيده بالنصر في كل وجهة
سلام على مولاي من دار ملكه
                    قسطنطينية أكرم بها من مدينة
سلام على من زين الله ملكه
                   بجند وأتراك من أهل الرعاية
سلام عليكم شرف الله قدركم
                    وزادكم ملكاً على كل ملة
سلام على القاضي ومن كان مثله
                    من العلماء الأكرمين الأجلة
سلام على أهل الديانة والتقى
                   ومن كان ذا رأي من أهل المشورة
بعد ذلك وصفت القصيدة الحالة التي يعاني منها المسلمون وماتعرض له الشيوخ والنساء من هتك للإعراض ومايتعرض له المسلمين في دينهم حيث استطرد قائلاً:
سلام عليكم من عبيد تخلفوا
                   بأندلس بالغرب في أرض غربة
أحاط بهم بحرٌ من الردم زاخر
                   وبحرٌ عميق ذو ظلام ولجة
سلام عليكم من عبيد أصابهم
                  مصاب عظيم يالها من مصيبة
سلام عليكم من شيوخ تمزقت
                  شيوخهم بالنتف من بعد عزة
سلام عليكم من وجوه تكشفت
                  على جملة الأعلاج من بعدة سترة
سلام عليكم من بنات عوائق
                  يسوقهم اللباط قهراً لخلوة
سلام عليكم من عجائز أكرهت
                  على أكل خنزير ولحم جيفة
بعد ذلك الوصف، أخذت القصيدة تعالج شكلاً آخر، إذ أخذت توضح شعور المسلمين نحو الدولة العثمانية وتقدم الشكوى للسلطان قائلة:
نقبل نحن الكل أرض بساطكم
                       وندعوا لكم بالخير في كل ساعة

أدام الإله ملككم وحياتكم
                       وعافاكم من كل سوءٍ ومحنة
وأيدكم بالنصر والظفر بالعدا
                      وأسكنكم دار الرضا والكرامة
شكونا لكم مولاي ماقد أصابنا
                       من الضر والبلوى وعظم الرزية
ثم تعود القصيدة في شرح المأساة، وتغيير الدين ما إلى ذلك، فاستطردت بقولها:
غدرنا ونصرنا وبدل ديننا
                  ظلمنا وعوملنا بكل قبيحة
وكنا على دين النبي محمد
                 نُقاتل عمال الصليب بنية
وتلقي أموراً في الجهاد عظيمة
                  بقتل وأسر ثم جوع وقلة
فجاءت علينا الروم من كل جانب
                  بسيل عظيم جملة بعد جملة
ومالوا علينا كالجراد بجمعهم
                  بجد وعزم من خيول وعدة
فكنا بطول الدهر نلقي جموعهم
                    فنقتل فيها فرقة بعد فرقة
وفرسانها تزداد في كل ساعة
                    وفرساننا في حال نقص وقلة
فلما ضعفنا خيموا في بلادنا
                     ومالوا علينا بلدة بعد بلدة
وجاؤوا بأنفاظ عظام كثيرة
                     تهدم أسوار البلاد المنيعة
وشدوا عليها الحصار بقوة
                      شهوراً وأياماً بجد وعزمة
غدرنا ونصرنا وبدل ديننا
                      ظلمنا وعوملنا بكل قبيحة
وكنا على دين النبي محمد
                      نقاتل عمال الصليب بنية
وتلقى أموراً في الجهاد عظيمة
                     بقتل وأسر ثم جوع وقلة
فجاءت علينا الروم من كل جانب
                   بسيل عظيم جملة بعد جملة
ومالوا علينا كالجراد بجمعهم
                        فنقتل فيها فرقة بعد فرقة
وفرسانها تزداد في كل ساعة
                        وفرساننا في حال نقص وقلة
فلما ضعفنا خيموا في بلادنا
                        ومالوا علينا بلدة بعد بلدة
وجاؤوا بأنفاظ عظام كثيرة
                       تهدم أسوار البلاد المنيعة
وشدوا عليها الحصار بقوة
                       شهوراً وأياماً بجد وعزمة
فلما تفانت خيلنا ورجالنا
                       ولم نر من إخواننا من إغاثة
وقلت لنا الأقوات واشتد حالنا
                      أحطناهم بالكره خوف الفضيحة
وخوفاً على أبنائنا وبناتنا
                       من أن يؤسروا أو يقتلوا شر قتلة
على أن نكون مثل من كان قبلنا
                         من الدجن من أهل البلاد القديمة
ثم تحدثت القصيدة عن الخيار في مثل هذه الحالة، فإما القبول بالوضع السابق أو الإرتحال، إذ استطردت قائلة:
ونبقى على آذاننا وصلاتنا
                  ولانتركن شيئاً من أمر الشريعة
ومن شاء منا الجر جاز مؤمناً
                 بما شاء من مال إلى أرض عدوة
إلى غير ذلك من شروطٍ كثيرة
                  تزيد على الخمسين شرطاً بخمسة
فقال لنا سلطانهم وكبيرهم
                 لكم ماشرطتم كاملاً بالزيادة
فكونوا على أموالكم ودياركم
                  كما كنتم من قبل دون أذية
إلا أن الملكين الكاثوليكيين لم يفيا بتلك المواثيق إذ بدأ غدرهما على المسلمين فقال:
فلما دخلنا تحت عقد ذمامهم
                    بدا غدرهم فينا بنقص العزيمة
وخان عهوداً كان قد غرنا بها
                    ونصرنا كرهاً بعنف وسطوة
وأحرق ما كانت لنا من مصاحف
                    وخلطها بالزبل أو بالنجاسة
وكل كتاب كان في أمر ديننا
                    ففي النار ألقوه بهزءة وحقرة
ولم يتركوا فيها كتاباً لمسلم
                 ولا مصحفاً يخلى به للقراءة
ومن صام أو صلى يعلم حاله
                  ففي النار يلقوه كل حالة
ومن لم يجئ منا لموضع كفرهم
                   يعاقبه اللباط شر العقوبة
ويلطم خديه ويأخذ ماله
                  ويجعله في السجن في سوء حالة
وفي رمضان يفسدون صيامنا
                  بأكل وشرب مرة بعد مرة
وهكذا مضت المسيحية في هتك الإسلام، وذل المسلمين، فمن تدخل في عبادة المسلم إلى شتم الإسلام فقالت القصيدة في ذلك:
وقد أمرونا أن نسب نبينا
                       ولانذكرنه في رخاء وشدة
وقد سمعوا قوماً يغنون باسمه
                       فأدركهم منهم أليم المضرة
وعاقبهم حكامهم وولاتهم
                      بضرب وتغريم وسجن وذلة
ومن جاءه الموت ولم يحضر الذي
                     يذكرهم لم يدفنوه بحيلة
ويترك في زبل طريحاً مجدلاً
              كمثل حمار ميت أو بهيمة
إلى غير هذا من أمور كثيرة
                قباح وأفعال غزار ردية([12]) 
بعد ذلك أخذ الملوك الكاثوليك في إذابة المجتمع المسلم وذلك بتغيير الهوية الإسلامية إذ قالت القصيدة:
وقد بدلت أسماءنا وتحولت
                    بغير رضا منا وغير إرادة
فآها على تبديل دين محمد
                      بدين كلاب الروم شر البرية
وآها على أسمائنا حين بُدلت
                     بأسماء أعلاج من أهل القيادة
وآها على أبنائنا وبناتنا
                    يروحون للباط في كل غدوة
يعلمهم كفراً وزوراً وفرية
                    ولايقدروا أن يمنعوهم بحيلة
وآها على تلك المساجد سورت
                     مزابل للكفار بعد الطهارة
وآها على تلك الصوامع علقت
                     نواقيسهم فيها نظير الشهادة
وآها على تلك البلاد وحسنها
                       لقد أظلمت بالكفر أعظم ظلمة
وصارت لعباد الصليب معاقلاً
                       وقد أمنوا فيها وقوع الاغارة
وصرنا عبيداً لا أسارى فنفتدي
                       ولا مسلمين منطقهم بالشهادة
ثم تتوجه القصيدة باستجداء السلطان لإنجادهم، وإنقاذهم من تلك المحنة فتقول:
فلو أبصرت عيناك ماصار حالنا
                          إليه لجادت بالدموع الغزيرة
فيا ويلنا يابؤس ماقد أصابنا
                         من الضر والبلوى وثوب المذلة
سألناك يا مولاي بالله ربنا
                        وبالمصطفى المختار خير البرية
عسى تنظروا فينا وفيما أصابنا
                        لعل إله العرش يأتي برحمة
فقولك مسموع وأمرك نافذ
                        وما قلت من شيء يكون بسرعة
ودين النصارى أصله تحت حكمكم
                        ومن ثم يأتيهم إلى كل كورة
فبالله يامولاي منوا بفضلكم
                     علينا برأي أو كلام بحجة
فأنتم أولوا الأفضال والمجد والعلا
                     وغوث عباد الله في كل آفة
كما طلب المسلمون أن يتوسط السلطان بايزيد الثاني لدى البابا في روما وذلك لما للسلطان من ثقل سياسي في أوروبا فقال:
فسل بابهم أعني المقيم برومة
                     بماذا أجازوا الغدر بعد الأمانة
ومالهم مالوا علينا بغدرهم
                    بغير أذىً منا وغير جريمة
وجنسهم المقلوب في حفظ ديننا
                     وأحسن ملوك ذي وفاء أجلة
ولم يخرجوا من دينهم وديارهم
                      ولانالهم غدر ولاهتك حرمة
ومن يعط عهداً ثم يغدر بعهده
                      فذاك حرام الفعل في كل ملة
ولاسيما عند الملوك فإنه
                     قبيح شنيع لايجوز بوجهة
وقد بلغ المكتوب منكم إليهم
                    فلم يعلموا منه جميعاً بكلمة
ومازادهم إلا أعتداء وجرأة
                    علينا وإقداماً بكل مساءة
ويشير المسلمون أن توسط ملوك مصر لدى المسيحيين لم تجد شيئاً، بل زادوا تعنتاً فقالوا:
وقد بلغت ارسال مصر إليهم
                     ومانالهم غدر ولاهتك حرمة
وقالوا لتلك الرسل عنا بأننا
                      رضينا بدين الكفر من غير قهرة
وساقوا عقود الزور ممن أطاعهم
                     ووالله مانرضى بتلك الشهادة
لقد كذبوا في قولهم وكلامهم
                        علينا بهذا القول أكبر فرية
ولكن خوف القتل والحرق رونا
                        نقول كما قالوه من غير نية
ودين رسول مازال عندنا
                       وتوحيدنا لله في كل لحظة
بعد ذلك أوضح المسلمون للسلطان بايزيد أنه مع كل ذلك فإنهم متمسكون بالدين الإسلامي ويؤكدون ذلك بقولهم:
ووالله مانرضى بتبديل ديننا
                      ولا بالذي قالوا من أمر الثلاثة
وإن زعموا أنا رضينا بدينهم
                          بغير أذى منهم لنا ومساءة
فسل وحرا عن أهلها كيف أصبحوا
                        أسارى وقتلى تحت ذل ومهنة
وسل بلفيقاً عن قضية أمرها
                        لقد مزقوا بالسيف من بعد حسرة
وضيافة بالسيف مزق أهلها
                       كذا فعلوا أيضاً بأهل البشرة
وأندرش بالنار أحرق أهلها
                        بجامعهم صاروا جميعاً كفحمة
ويكرر المسلمون ويجددوا الاستغاثة بالدولة العثمانية بعد تقديم هذه الشكوى:
فها نحن يامولاي نشكو إليكم
                       فهذا الذي نلناه من شر فرقة
عسى ديننا يبقى لنا وصلاتنا
                       كما عاهدونا قبل نقض العزيمة
وإلا فيجلونا جميعاً عن أرضهم
                      بأموالنا للغرب دار الأحبة
فأجلاؤنا خير لنا من مقامنا
                      على الكفر في عز على غير ملة
فهذا الذي نرجوه من عز جاهكم
                     ومن عندكم تقضى لنا كل حاجة
ومن عندكم نرجو زوال كروبنا
                       وما نالنا من سوء حال وذلة
فأنتم بحمد الله خير ملوكنا
                        وعزتكم تعلو على كل عزة
فنسأل مولانا دوام حياتكم
                        بملك وعز في سرور ونعمة
وتهدين أوطان ونصر على العدا
                        وكثرة أجناد ومال وثروة
وثم سلام الله قلته ورحمة
                        عليكم مدى الأيام في كل ساعة([13]) 
كانت هذه هي رسالة الاستنصار التي بعث بها المسلمون في الأندلس، لإنقاذ الموقف هناك، وكان السلطان بايزيد يعاني من العوائق التي تمنعه من إرسال المجاهدين، بالإضافة إلى مشكلة النزاع على العرش مع الأمير جم، وما أثار ذلك من مشاكل مع البابوية في روما وبعض الدول الأوروبية وهجوم البولنديين على مولدافيا والحروب في ترانسلفانيا والمجر والبندقية وتكوين التحالف الصليبي الجديد ضد الدولة العثمانية من البابا جويلس الثاني وجمهورية البندقية والمجر وفرنسا، وما أسفر عنه هذا التحالف([14]) من توجيه القوة العثمانية لتلك المناطق، ومع ذلك قام السلطان بايزيد بتقديم المساعدة وتهادن مع السلطان المملوكي الأشرف لتوحيد الجهود من أجل مساعدة غرناطة ووقعا اتفاقاً بموجبه يرسل السلطان بايزيد اسطولاً على سواحل صقلية بإعتبارها تابعة لمملكة اسبانيا، وأن يجهز السلطان المملوكي حملات أخرى من ناحية أفريقيا([15]) وبالفعل أرسل السلطان بايزيد اسطولاً عثمانياً تحول إلى الشواطئ الأسبانية، وقد أعطى قيادته إلى كمال رايس الذي أدخل الفزع والخوف والرعب في الأساطيل النصرانية في أواخر القرن الخامس عشر([16]) ، كما شجع السلطان بايزيد المجاهدين في البحر بإبداء اهتمامه وعطفه عليهم، وكان المجاهدون العثمانيون قد بدأوا في التحرك لنجدة اخوانهم المسلمين، وفي نفس الوقت كانوا يغنمون الكثير من الغنائم السهلة الحصول من النصارى، كذلك وصل عددٌ كبير من هؤلاء المجاهدين المسلمين أثناء تشييد الأسطول العثماني، ودخلوا في خدمته بعد ذلك أخذ العثمانيون يستخدمون قوتهم البحرية الجديدة في غرب البحر المتوسط بتشجيع من هؤلاء المجاهدين([17]) وهذا الذي كان في وسع السلطان بايزيد الثاني فعله.
لاشك أن تصرفات جم المشينة كانت سبباً أعاق حركة التوسع الإقليمي وعرقلت السلطان بايزيد عن العمل الخلاق، وأصبح اهتمام السلطان منصباً على تعقب أخبار أخيه والعمل على التخلص منه بكافة الوسائل([18]).
وعلى العموم، فقد استطاع بايزيد أن يحرز نصراً بحرياً على البنادقة في خليج لبانتوا ببلاد اليونان عام 499م/ 905هـ وفي العام التالي استولى على مدينة لبانتو وباستيلاء العثمانيين على مواقع البنادقة في اليونان، أقام البابا ( إسكندر السادس ) بناء على طلب البنادقة - حلفاً ضد العثمانيين مكوناً من فرنسا واسبانيا. وتعرض العثمانيون لهجوم الأساطيل الثلاثة: الفرنسي والإسباني والبابوي واستطاعت الدولة العثمانية أن تعقد صلحاً مع البنادقة([19]).
وكان بايزيد ميالاً للسلام، ونشطت العلاقات الدبلوماسية بين الدولة العثمانية وأوروبا، وكانت من قبل مقصورة على البلاد الواقعة على حدودها، ولكنها أقيمت بينها وبين البابوية وفلورنسا ونابلي وفرنسا وعقد صلحاً مع البنادقة والمجر.
اهتم بايزيد بإنشاء المباني العامة وفعل الخيرات، فبنى الجوامع والمدارس والعمارات ودور الضيافة والتكايا والزوايا والمستشفيات للمرضى والحمامات والجسور ورتب للمفتي ومن في رتبته من العلماء في زمنه كل عام عشرة آلاف عثماني ولكل واحد من مدرسي المدارس السلطانية مابين سبعة آلاف وألفين عثماني، وكذلك رتب لمشايخ الطرق الصوفية ومريديهم ولأهل الزوايا كل واحد على قدر رتبته، وصار ذلك أمراً جارياً ومستمراً، وكان يحب أهل الحرمين الشريفين مكة والمدينة([20]) .
وحدثت في زمانه زلازل عظيمة في القسطنطينية فأخربت ألفاً وسبعين بيتاً ومئة وتسعة جوامع، وجانباً عظيماً من القصور وأسوار المدينة، وعطلت مجاري المياه، وصعد البحر إلى البر، فكانت أمواجه تتدفق فوق الأسوار، ولبثت تلك الزلزلة تحدث يومياً مدة 45 يوماً، وما أن سكنت الأمور كلف السلطان 15 ألفاً من العمال بإصلاح ماتهدم([21]).
عاش سبعاً وستين عاماً، وكان قوي البنية، أحدب الأنف، أسود الشعر رقيق الطبع، محباً للعلوم، مواظباً للدرس، وشاعراً أديباً، ورعاً تقياً، يقضي العشرة الأخيرة من شهر رمضان في العبادة والذكر والطاعة، وكان بارعاً في رمي السهام، ويباشر الحروب بنفسه([22]) وكان يجمع في كل منزل حلّ من غزواته ما على ثيابه من الغبار ويحفظه، ولما دنا أجل موته، أمر بذلك الغبار فضرب منه لبنة صغيرة وأمر أن توضع معه في القبر تحت خدّه الأيمن، ففعل ذلك فكأنه أراد بذلك فحوى قوله r : " من أغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله عليه النار". وكان مدة ملكه إحدى وثلاثين سنة إلا أياماً([23]) 
كان السلطان بايزيد الثاني عالماً في العلوم العربية والإسلامية، كما كان عالماً في الفلك، مهتماً بالأدب مكرماً للشعراء والعلماء وقد خصص مرتبات لأكثر من ثلاثين شاعراً وعالماً، كما كان هو نفسه شاعراً يمتاز شعره بعمق الإحساس بعظمة الله وقدرته وكانت له أشعار في الحكمة توصي بالاستيقاظ من نوم الغفلة والنظر في جمال الطبيعة التي أبدعها الله وفي ذلك يقول:
استيقظ من نوم الغفلة وانظر إلى الزينة في الأشجار
انظر إلى قدرة الله الحق .. انظر إلى رونق الأزهار
وافتح عينيك لتشاهد حياة الأرض بعد الممات([24]) 
في 18 صفر 918هـ الموافق 125 ابريل 1512م ترك حكم الدولة لابنه سليم الأول ( 918- 926هـ / 1512- 1519م ) وذلك بدعم من الجيش، الذي كان ينظر إليه على أنه الأمل المرتجى في بعث النشاط الحربي للدولة العثمانية بصورة أوسع ودفع حركة الفتوحات إلى الأمام، ولذلك بادر الجيش إلى معارضة والده وتولية ابنه سليم مكانه([25]).
وتوفي السلطان بايزيد الثاني وهو ذاهب إلى ديمتوقة([26]) فنقل نعشه إلى إسلامبول حيث دفن بجوار جامعه الشريف([27]).

المصادر والمراجع
(أ)
              1.     أخبار الأمراء والملوك السلجوقية، د.محمد نور الدين .
أيعيد التاريخ نفسه، محمد العبده ، المنتدى الاسلامي ، طبعة 1411هـ.
إعلام الموقعين عن رب العالمين ، الإمام ابن القيم ، مراجعة وتعليق طه عبدالرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت - لبنان.
أوروبا في العصور الوسطى، سعيد عاشور، الطبعة السادسة، مكتبة الأنجلو المصرية 1975م.
اقتصاديات الحرب في الاسلام، د. غازي التمام، مكتبة الرشد الرياض، الطبعة الأولى 1411هـ/1991م.
أطوار العلاقات المغربية العثمانية، ابراهيم شحاتة، منشأة المعارف، الاسكندرية ، الطبعة الأولى 1980م.
امام التوحيد محمد عبدالوهاب، أحمد القطان، مكتبة السندس الكويت، الطبعة الثانية 1409هـ، 1988م.
استمرارية الدعوة، محمد السيد الوكيل، دار المجتمع المدينة، السعودية، الطبعة الأولى 1414هـ، 1994م.
أضواء البيان في أيضاح القرآن بالقرآن، لمحمد الأمين الشنقيطي، مطبعة المدني عام 1384- الطبعة الأولى.
اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لإبن تيمية، تحقيق محمد حامد الفقي الطبعة الثانية عام 1369هـ مطبعة السنة المحمدية.
ابن باديس حياته وآثاره: د. عمار الطالبي، دار الغرب الإسلامي، بيروت الطبعة الثانية 1403هـ - 1983م.
(ب)
البداية والنهاية، أبو الفداء الحافظ ابن كثير الدمشقي، دار الريان، الطبعة الأولى، 1408هـ - 1988م.
البطولة والفداء عند الصوفية، أسعد الخطيب، دار الفكر، سورية - دمشق.
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، لمحمد بن علي الشوكاني، دار المعرفة، بيروت.
بدر التمام في اختصار الاعتصام، اختصره أبي عبدالفتاح محمد السعيد الجزائري، دار الحنان الإسلامية، الطبعة الأولى 1411هـ، 1991م، الإمارات العربية المتحدة.
بدائع الزهور في وقائع الدهور، محمد بن أحمد ابن اياس، القاهرة مطابع الشعب، 1960.
بداية الحكم المغربي من السودان الغربي، محمد الغربي، الدار الوطنية للتوزيع والنشر، طبعة عام 1982م.
البرق اليماني في الفتح العثماني، دار اليمامة، الرياض، قطب الدين محمد بن أحمد المكي، الطبعة الأولى 1387هـ - 1967م.
البلاد العربية والدولة العثمانية، ساطع الحصري، بيروت 1960م.
(ت)
تاريخ الترك في آسيا الوسطى، بارتولد ترجمة أحمد السعيد القاهرة، مطبعة الأنجلو المصرية 1378هـ/1958م.
تاريخ الأمم والملوك، محمد بن جرير الطبري، دمشق، دار الفكر 1399هـ/1979م.
تاريخ الدولة العلية العثمانية، محمد فريد بك، تحقيق الدكتور احسان حقي، دار النفائس، الطبعة السادسة، 1408هـ - 1988م.
تاريخ الإسلام، شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي، دار الكتاب العربي، الطبعة الثانية، 1411هـ - 1991م.
تاريخ دولة آل سلجوق، لمحمد الاصبهاني، القاهرة، دار الآفاق الجديدة، بيروت الطبعة الثانية 1978م.
تاريخ سلاطين آل عثمان، تحقيق بسام الجابي، تأليف يوسف آصاف، دار البصائر، الطبعة الثالثة 1405هـ - 1985م.
تاريخ العرب الحديث، رأفت الشيخ، عين للدراسات والبحوث الإنسانية والإجتماعية.
تاريخ العرب الحديث، تأليف د. جميل بيفون، د. شحادة الناظور، الاستاذ عكاشة، الطبعة الأولى 1412هـ/ 1992م، دار الأمل للنشر والتوزيع.
التقليد والتبعية وأثرها في كيان الأمة الإسلامية، ناصر العقل، دار المسلم، الطبعة الثانية 1414هـ.
تاريخ الدولة العثمانية، د. علي حسون، المكتب الإسلامي الطبعة الثالثة 1415هـ 1994م.
التاريخ العثماني في شعر أحمد شوقي بقلم محمد زاهد عبدالفتاح أبو غدة، دار الرائد كندا، الطبعة الأولى 1417هـ/1996م.
تاريخ سلاطين آل عثمان، للقرماني، الطبعة الأولى 1405هـ/1985م، دار البصائر دمشق سوريا.
تاريخ المشرق العربي، عمر عبدالعزيز عمر، دار المعرفة الجامعية، اسكندرية.
تجربة محمد علي الكبير، دروس في التغيير والنهوض، منير شفيق، دار الفلاح للنشر، بيروت لبنان، الطبعة الأولى بيروت 1997م - 1418هـ.
التراجع الحضاري في العالم الإسلامي د. علي عبدالحليم، دار الوفاء، الطبعة، 1414هـ/ 1994م.
تفسير المنار، محمد رشيد رضا، دار المعرفة، الطبعة الثانية، بيروت.
تفسير القرآن العظيم، ابن كثير أبو الفداء أسماعيل، تحقيق: عبدالعزيز غنيم، وحمد أحمد عاشور، ومحمد ابراهيم البناء، مطبعة الشعب القاهرة - مصر.
تفسير الطبري المسمى جامع البيان عن تأويل القرآن، لابن جرير  الطبري، دار الفكر، بيروت - لبنان، 1405هـ.
تفسير السعدي، المسمى تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، للشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي، المؤسسة السعدية بالرياض 1977م.
تركيا والسياسة العربية: أمين شاكر وسعيد العريان ومحمد عطا.
تفسير القرطبي، لأبي عبدالله القرطبي.
تفسير النسفي مدارك التنزيل وحقائق التأويل للإمام أبي البركات عبدالله بن أحمد بن محمود النسفي.
تاريخ الدولة العثمانية، يلماز أوزنتونا، ترجمه إلى العربية عدنان محمود سلمان، د. محمود الأنصاري، المجلد الأول. منشورات مؤسسة فيصل للتمويل تركيا استانبول 1988م.
تطبيق الشريعة الإسلامية، د. عبدالله الطريقي، مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى 1415هـ/1995م.
التيارات السياسية في الخليج العربي، صلاح العقاد، القاهرة، المطبعة الفنية الحديثة، 1974م.
تاريخ الجزائر الحديث، محمد خير فارس، دار الشروق الطبعة الثانية، 1979م.
الأتراك العثمانيون في افريقيا، عزيز سامح، دار النهضة العربية، ترجمة محمود عامر، الطبعة الأولى 1409هـ/ 1989م.
تاريخ الجزائر العام، عبدالرحمن الجيلالي، دار الثقافة بيروت، الطبعة الرابعة، 1980م.
تاريخ افريقيا الشمالية، شارل اندري جوليان، الدار التونسية للنشر، تونس 1978م، تعريب محمد مزالي.
تاريخ المغرب، لمحمد عبود، دار الطباعة المغربية الطبعة الثانية.
تاريخ الفكر المصري الحديث - لويس عوض، ط1 القاهرة سنة 1979م.
التيارات السياسية الاجتماعية بين المجددين والمحافظين د. زكريا سليمان موسى، دراسة فكر الشيخ محمد عبده، القاهرة سنة 1983م.
تاريخ الاحساء السياسي، د. محمد عرابي، منشورات ذات السلاسل الكويت، 1400هـ/1980م.
التحفة الحليمية في تاريخ الدولة العلية، إبراهيم حلمي بك.
الاتجاهات الوطنية، لمحمد حسين، بيروت، 1972م.
التصوف في مصر إبان العصر العثماني د. توفيق الطويل. مطبعة الاعتماد بمصر ط 1365هـ / 1946م. 
(ج)
جوانب مضيئة في تاريخ العثمانيين، زيادة أبو غنيمة، دار الفرقان، الطبعة الأولى 1403هـ/ 1983م.
جمال الدين الأفغاني المصلح المفترى عليه، د. محسن عبدالحميد، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى 1403هـ/1983م.
جهود العثمانيين لإنقاذ الأندلس في مطلع العصر الحديث، د. نبيل عبدالحي رضوان، مكتبة الطالب الجامعي، الطبعة الأولى 1408هـ/1988م.
الجبرتي والفرنسيس، د. صلاح العقاد، ندوة الجبرتي القاهرة 1976م.
(ح)
حاضر العالم الإسلامي، د. جميل عبدالله محمد المصري، جامعة المدينة المنورة.
حروب البلقان والحركة العربية في المشرق العربي العثماني د. عايض بن خزّام الروقي، 1416هـ/1996م.
حروب محمد علي في الشام وأثرها في شبه الجزيرة العربية، د. عايض بن خزَّام الروقي، 1414هـ، مركز بحوث الدراسات الإسلامية، مكة المكرمة.
حركة الجامعة الإسلامية، أحمد فهد بركات، مكتبة المنار، الأردن الطبعة الأولى 1984م/1404هـ.
الحكم والتحاكم في خطاب الوحي، عبدالعزيز مصطفى كامل، دار طيبة، الطبعة الأولى 1415هـ/1995م.
الحكومة الإسلامية للمودودي، ترجمة أحمد إدريس، نشر المختار الإسلامي، للطباعة والنشر القاهرة، الطبعة الأولى 1397هـ/1977م.
الحسبة في العصر المملوكي د. حيد الصافح، دار الاعلام الدولي، الطبعة الأولى 1414هـ/ 1993م، القاهرة.
حرب الثلاثمائة سنة بين الجزائر واسبانيا، احمد توفيق مدني الطبعة الثانية، 1984م.
حقائق الأخبار عن دول البحار، اسماعيل سرهنك، المطبعة الاميرية، ببولاق، مصر الطبعة الأولى 1312هـ.
الحروب الصليبية في المشرق والمغرب، محمد العمروسي دار الغرب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثانية، 1982م.
حقيقة الماسونية لمحمد الزعبي، دار العربية، بيروت 1974م.
الحركة الإسلامية الحديثة في تركيا د. أحمد النعيمي، دار البشير، عمان، الأردن، الطبعة الأولى 1413هـ/1993م.
حركة الإصلاح في عصر السلطان محمود الثاني، د. البحراوي، دار التراث، القاهرة الطبعة الأولى 1398هـ/1978م.
(خ)
خراسان، محمود شاكر، الطبعة الأولى، بيروت، المكتب الإسلامي، 1398هـ/1978م.
خير الدين بربوس، بسام العسلي، دار النفائس الطبعة الثالثة: 1406هـ/1986م.
الخلافة والملك للمودودي، تعريب أحمد إدريس، دار القلم، الطبعة الأولى سنة 1398هـ/1978م.
خليفة من خياط تاريخه، تحقيق د. أكرم ضياء العمري، الطبعة الثانية دار القلم بيروت ومؤسسة الرسالة 1397هـ/1977م.
خلاصة تاريخ الأندلس، دار مكتبة الحياة، بيروت، شكيب أرسلان.
خطط الشام، محمد كرد علي، دار العلم للملايين، بيروت، 1390هـ.
(د)
الدولة العثمانية والشرق العربي، محمد انيس، القاهرة، مكتبة الأنجول المصرية.
دور الكنيسة في هدم الدولة العثمانية، تأليف ثريا شاهين، ترجمة الدكتور محمد حرب، دار المنارة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى 1418هـ/1997م.
دعوة جمال الدين الأفغاني في ميزان الإسلام، مصطفى فوزي عبداللطيف غزال، دار طيبة، الطبعة الأولى 1403هـ/1983م.
الدولة العثمانية، دولة إسلامية مفترى عليها، د. عبدالعزيز الشناوي، مكتبة الانجلو المصرية، مطابع جامعة القاهرة عام 1980م.
الدولة العثمانية في التاريخ الإسلامي الحديث، د. اسماعيل مكتبة العبيكان، الطبعة الأولى 1416هـ/1996م.
الدولة العثمانية قراءة جديدة لعوامل الانحطاط، قيس جواد العزاوي، مركز دراسات الإسلام والعالم، الطبعة الأولى 1414هـ/1994م.
الدولة العثمانية، أخطاء يجب أن تصحح في التاريخ، د. جمال عبدالهادي، د. وفاء محمد رفعت جمعة، علي أحمد لبن، دار الوفاء، الطبعة الأولى، 1414هـ/1994م.
دراسات متميزة في العلاقات بين الشرق والغرب على مر العصور، يوسف الثقفي، دار الثقة، الطبعة الثانية، 1411هـ.
دراسات في التاريخ المصري، أحمد سيد د. أ-ج، والسيد رجب حراز، القاهرة، دار النهضة، 1976م.
الدولة السعودية الأولى، عبدالرحيم عبدالرحمن.
دولة الموحدين، علي محمد الصلابي، دار البيارق عمان-الأردن، 1998م، الطبعة الأولى.
(ر)
الرسالة الخالدة، عبدالرحمن عزام، القاهرة 1946م.
رسائل البنا، حسن البنا، دار الأندلس.
رياضة الإسماع في أحكام الذكر والسماع، محمد أبو الهدى الصيادي، مطبعة التمدن بمصر 1903م.
(ز)
زاد المعاد في هدى خير العباد، لابن القيم الجوزية.
(س)
السلوك، أحمد بن علي المقريزي، الطبعة الثانية، القاهرة 1376هـ/1956م.
السلاطين في المشرق العربي، د. عصام محمد شبارو، طبعة 1994م، دار النهضة العربية، بيروت-لبنان.
سير أعلام النبلاء، الذهبي، مؤسسة الرسالة، الطبعة السابعة، 1410هـ/1990م.
السلطان عبدالحميد الثاني، د. محمد حرب، دار القلم دمشق، الطبعة الأولى، 1410هـ/1990م.
الإسلام في آسيا منذ الغزو المغولي د. محمد نصر مهنَّا، الطبعة الأولى، 1990/1991، المكتب الجامعي الحديث، طبعة أولى، 1990م.
السلطان محمد الفاتح، فاتح القسطنطينية وقاهر الروم، عبدالسلام عبدالعزيز فهمي، دار القلم، دمشق، الطبعة الرابعة، 1407هـ/1987م.
السلاطين العثمانيون، كتاب مصور، طبع في تونس.
الإسلام وأوضاعنا القانونية، عبدالقادر عودة، الناشر المختار الإسلامي، القاهرة، الطبعة الخامسة سنة 1397هـ.
سنن أبي داود، سليمان بن الأشعث، تحقيق، عزت عبيد الدعاس، حمص الناشر: محمد السيد.
سنن الترمذي، لأبي عيسى الترمذي، تحقيق أحمد شاكر مصطفى الحلبي، القاهرة.
الإسلام في مواجهة التحديات: أبو الأعلى المودودي، الطبعة الأولى عام 1391هـ، دار القلم.
سد باب الاجتهاد وماترتب عليه، عبدالكريم الخطيب، دار الأصالة الطبعة الأولى، 1405هـ/1984م.
السنن الإلهية في الأمم والجماعات والأفراد، عبدالكريم زيدان.
(ش)
الشعوب الإسلامية، الأتراك العثمانيون، الفرس، مسلمو الهند، د. عبدالعزيز سليمان نوار، دار النهضة العربية، طبعة 1411هـ/1991م.
شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد الحنبلي دار الآفاق الجديدة بيروت.
الشرق الإسلامي في العصر الحديث، حسن مؤنس مطبعة حجازي القاهرة الطبعة الثانية، 1938م.
الشوقيات، ديوان أحمد شوقي، دار العودة، بيروت 1986م.
(ص)
صحوة الرجل المريض، د. موفق بني مرجه، دار البيارق، الطبعة الثامنة، 1417هـ/1996.
صحيح البخاري، للإمام محمد بن إسماعيل.
صحيح مسلم، للإمام أبي الحسن مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، دار الحديث، القاهرة، الطبعة الأولى 1412هـ/1991م.
صراع المسلمين مع البرتغال في البحر الأحمر، غسان علي الرمال، جدة، دار العلم، 1406هـ.
الصراع الفكري بين أجيال العصور الوسطى والعصر الحديث كما صوره الجبرتي، د. أحمد العدوي، أبحاث ندوة الجبرتي، القاهرة، سنة 1976م.
(ط)
طبقات الشافعية الكبرى، لتاج الدين أبي نصر عبدالوهاب بن علي بن عبدالكافي السبكي، تحقيق عبدالفتاح محمد، محمود محمد الطناحي، دار احياء الكتب العربية.
(ع)
العثمانيون في التاريخ والحضارة، د. محمد حرب، دار القلم، دمشق، الطبعة الأولى 1409هـ/1989م.
العالم العربي في التاريخ الحديث، د. اسماعيل أحمد ياغي، مكتبة العبيكان، 1418هـ/1997م.
العلمانية نشأتها وتطورها وآثارُها في الحياة الإسلامية المعاصرة، سفر عبدالرحمن الحوالي، طبعة 1408هـ/1987م.
العثمانيون والروس، د. علي حسون، المكتب الإسلامي الطبعة الأولى، 1402هـ/1982م.
العبر وديوان المبتدأ والخبر، عبدالرحمن ابن خلدون.
علاقات بين الشرق والغرب بين القرنين الحادي عشر والخامس عشر، المكتبة العصرية، صيدا-لبنان، ط 1969م. عبدالقادراحمد اليوسف.
علاقة ساحل عمان ببريطانيا، دراسة وثائقية، عبدالعزيز عبدالغني ابراهيم، الرياض، مطبوعات دار الملك عبدالعزيز، 1402هـ/1982م.
عجائب الآثار في الترجم والأخبار، دار فارس- بيروت لعبدالرحمن الجبرتي.
عقيدة ختم النبوة المحمدية، د. أحمد سعدان حمدان، دار طيبة، الرياض، الطبعة الأولى، 1405هـ/1985م.
عقيدة ختم النبوة بالنبوة المحمدية، د. عثمان عبدالمنعم، مكتبة الأزهر 1978م.
(ف)
فتوح البلدان، احمد يحيى البلاذري.
الفتوح الإسلامية عبر العصور، د. عبدالعزيز العمري، دار اشبيلية، الرياض، الطبعة الأولى، 1418هـ/1997م.
الأفعى اليهودية في معاقل الإسلام، عبدالله التل، المكتب الإسلامي.
في أصول التاريخ العثماني، أحمد عبدالرحيم مصطفى، دار الشروق، الطبعة الثانية، 1986م/1406هـ.
في ضلال القرآن الكريم، سيد قطب، دار الشروق.
الفوائد لابن القيم.
فتح القسطنطينية وسير السلطان محمد الفاتح ومحمد مصطفى.
فتح القسطنطينية وسيرة السلطان محمد الفاتح، محمد صفوت، منشورات الفاخرية، الرياض ودار الكتاب العربي، بيروت بدون تاريخ.
فقه التمكين في القرآن الكريم، لعلي محمد الصلاّبي، رسالة دكتوراه لم تطبع بعد.
فقه التمكين عند دولة المرابطين، علي محمد الصلاّبي، دار البيارق عمان، بيروت، طبعة أولى 1998م.
فتح العثمانيين عدن وانتقال التوازن الدولي من البر إلى البحر، محمد عبداللطيف البحراوي، دار التراث، القاهرة، الطبعة الأولى، 1979م.
فلسفة التاريخ العثماني، محمد جميل بيهم، أسباب انحطاط الامبراطورية العثمانية وزوالها - شركة فرج الله للمطبوعات، بيروت، 1954م.
(ق)
قراءة جديدة في تاريخ العثمانيين، د. زكريا سليمان بيومي، الطبعة الأولى، 1411هـ/1991م، عالم المعرفة.
قيام الدولة العثمانية، د. عبداللطيف عبدالله دهيش، الطبعة الثانية، 1416هـ/1995م، مكتبة ومطبعة النهضة الحديثة، مكة المكرمة.
(ك)
الكامل في التاريخ، علي بن محمد بن أبي الكرم بن عبدالكريم، القاهرة.
الكشوف الجغرافية البرتغالية والاسبانية، مقالة في كتاب الصراع بين العرب والاستعمار، شوقي عبدالله الجمل، القاهرة، 1415هـ/1995م.
(ل)
ليبيا بين الماضي والحاضر، حسن سليمان محمود، مؤسسة سجل العرب، القاهرة، 1962م.
ليبيا منذ الفتح العثماني، اتوري، روسي، تعريب خليفة التليسي، دار الثقافة، الطبعة الأولى 1974م.
(م)
معركة نهاوند، شوقي أبو خليل.
مرآة الزمان لسبط بن الجوزي.
الموسوعة العامة لتاريخ المغرب والأندلس، نجيب زبيب، دار الأمير، الطبعة الأولى، 1415هـ/1995م.
مذكرات السلطان عبدالحميد، تقديم د. محمد حرب، دار القلم، الطبعة الثالثة، 1412هـ/1991م.
موقف الدولة العثمانية من الحركة الصهيونية د. حسان علي حلاق، دار الجامعة، الطبعة الثالثة، 1986م.
موقف اوربا من الدولة العثمانية، د. يوسف علي الثقفي، الطبعة الأولى، 1417هـ.
المختار المصون من أعلام القرون، محمد بن حسن بن عقيل موسى دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع جدة، الطبعة الأولى، 1415هـ/1995م.
المسألة الشرقية، دراسة وثائقية عن الخلافة العثمانية، محمود ثابت الشاذلي، مكتبة وهبة، الطبعة الأولى 1409هـ/1989م.
محمد الفاتح، د. سالم الرشيدي، الارشاد، جدة، الطبعة الثالثة 1989م/1410هـ.
معجم المؤلفين، تراجم مصنفي الكتب العربية، تأليف عمر رضا كحالة، احياء التراث العربي.
المشرق العربي والمغرب العربي د. عبدالعزيز قائد المسعودي، جامعة صنعاء، دار الكتب الثقافية، صنعاء، الطبعة الأولى 1993م.
مجموع الفتاوى، جمع وترتيب عبدالرحمن القاسم.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، خالد السبت، المنتدى الإسلامي.
معارج القبول شرح سلم الوصول إلى علم الأصول في التوحيد، تأليف الشيخ الحافظ أحمد حكمي رحمه الله، تعليق عمر محمود، دار ابن القيم للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى 1410هـ/1990م.
مسند الإمام أحمد، المكتب الإسلامي، بيروت، 1405هـ/1985م.
المجتمع المدني في عهد النبوة " الجهاد ضد المشركين، الطبعة الأولى 1404هـ.
مواقف حاسمة، محمد عبدالله عنان.
منهج الرسول في غرس الروح الجهادية في نفوس أصحابه، د. السيد محمد السيد نوح، الطبعة الأولى 1411هـ/1990م، نشرته جامعة الإمارات العربية.
المغرب العربي في بداية العصور الحديثة، صلاح العقاد، مكتبة الانجلو المصرية، القاهرة الطبعة الثالثة، 1969م.
المغرب العربي الكبير، شوقي عطا الله الجمل، طبعة أولى، 1977م، مكتبة الانجلو المصرية، القاهرة.
المجتمع الإسلامي المعاصر، محمد المبارك، دار الفكر بيروت، ط 1390هـ/1971م.
مشكلات الجيل في ضوء الإسلام، محمد المجذوب ط 1390هـ.
المغرب في عهد الدولة السعدية، عبدالكريم كريم، شركة الطبع والنشر، الدار البيضاء، المغرب، 1977م.
المغرب العربي الكبير، جلال يحيى.
محنة المورسيكوس في اسبانيا، لمحمد قشتيلو، مطبعة الشويخ، تطوان، 1980م.
الموسوعة الميسرة في الأديان، لندوة الشباب العالمي، جدة.
المسلمون وظاهرة الهزيمة النفسية، عبدالله بن حمد الشبانة، دار طيبة، الطبعة الثالثة، 1417هـ/1997م.
مصر في مطلع القرن التاسع عشر، د. محمد فؤادي شكري، القاهرة سنة 1958م.
الماسونية وموقف الإسلام منها، د. حمود أحمد الرحيلي، دار العاصمة. السعودية، طبعة أولى 1415هـ.
من أخبار الحجاز ونجد في تاريخ الجبرتي، محمد أديب غالب، دار اليمامة السعودية ط1 سنة 1975م.
المعالم الرئيسية للأسس التاريخية والفكرية لحزب السلامة، محمد عبدالحميد حرب، ندوة اتجاهات الفكر الإسلامي المعاصر البحرين.
مفاهيم يجب أن تصحح، لمحمد قطب، دار الشروق، القاهرة، الطبعة السابعة، 1412هـ/1992م.
المجتمع الاسلامي المعاصر، محمد المبارك، دار الفكر ، بيروت ط 1390هـ/ 1971م.
مشكلات الجيل في ضوء الاسلام ، محمد المجذوب ط 1390هـ.
(ن)
الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين وآثارهما في حياة الأمة، تأليف علي بن نجيب الزهراني، دار طيبة مكة، دار آل عمّار الشارقة، الطبعة الثانية،1418هـ/1998م.
النظام السياسي في الإسلام د. محمد ابو فارس، دار الفرقان، عمان، الأردن، الطبعة الثانية 1407هـ/1986م.
النجوم الزاهرة، لجمال الدين أبي المحاسن يوسف بن تعزي الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، 1391هـ/1971م.
النفوذ البرتغالي في الخليج العربي، نوال صيرفي، الرياض مطبوعات دار الملك عبدالعزيز، 1403هـ/1983م.
نشوة المدام في العودة إلى مدينة السلام: أبو الثناء الآلوسي. مطبعة ولاية بغداد، 1293هـ.
(و)
واقعنا المعاصر، محمد قطب، الطبعة الثانية، 1408هـ/1988م. مؤسسة المدينة المنورة.
الولاء والبراء في الإسلام، محمد سعيد القحطاني، دار طيبة، مكة الرياض، الطبعة السادسة، 1413هـ.
وادي المخازن، شوقي ابو خليل.
وحي القلم، مصطفى صادق الرفاعي، دار الكتاب العربي، الطبعة الثانية.
والدي السلطان عبدالحميد، مذكرات الأميرة عائشة، دار البشير، الطبعة الأولى، 1411هـ/1991م.
(ي)
اليهودية والماسونية، عبدالرحمن الدوسري، دار السنة، الطبعة الأولى، 1414هـ/1994م، السعودية.
اليهود والدولة العثمانية، د. أحمد نوري النعيمي، مؤسسة الرسالة دار البشير، الطبعة الأولى 1417هـ/1997م.

يهود الدونمة، دراسة في الأصول والعقائد والمواقف د. أحمد نوري النعيمي، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1415هـ/1995م.




([1]) انظر: الدولة العثمانية في التاريخ الاسلامي الحديث، ص50.
([2]) قيام الدولة العثمانية ، ص57.
([3]) انظر: تاريخ سلاطين آل عثمان ، يوسف آصاف ، ص63 الى 65.
([4]) انظر : الدولة العثمانية في التاريخ الاسلامي الحديث، ص51.
([5]) انظر: قراءة جديدة في تاريخ العثمانيين، ص66.
([6])  الدولة العثمانية ، د. جمال عبدالهادي ، ص49،50.
([7]) المصدر السابق نفسه، ص50.
([8]) انظر: جهود العثمانيين لإنقاذ الاندلس، د. نبيل عبدالحي ، ص125.
([9]) انظر:رسالة من مسلمي غرناطة للسلطان سليمان عبدالجليل التميمي، المجلة المغربية العدد -3، ص38.
([10]) انظر: خلاصة تاريخ الأندلس ، شكيب ارسلان، ص213.
([11]) انظر: ازهار الرياض في أخبار رياض للتلمساني (1/908،109).
([12]) انظر: جهود العثمانيين لانقاذ الأندلس، ص130.
([13]) رسالة أهل الجزيرة بعد استيلاء أهل الكفر على جميعها الى السلطان بايزيد المكتبة الوطنية بالجزائر برقم 1620. وانظر: اخبار عياض (1/109 الى 115). نقلاً عن جهود العثمانيين لاسترداد الأندلس.
([14]) انظر: الدولة العثمانية دولة اسلامية مفترى عليها (2/903).
([15]) انظر: علاقات بين الشرق والغرب، عبدالقادر أحمد ، ص256.
([16]) انظر: خلاصة تاريخ الأندلس لشكيب ارسلان، ص213.
([17]) انظر: في أصول التاريخ العثماني ، ص74.
([18]) انظر : الدولة العثمانية في التاريخ الاسلامي ، ص52.
([19])انظر: الدولة العثمانية في التاريخ الاسلامي الحديث، ص52.
([20])المصدر السابق نفسه، ص53.
([21]) انظر: تاريخ سلاطين آل عثمان ، يوسف آصاف، ص66.
([22]) المصدر السابق نفسه، ص66.
([23]) انظر: تاريخ سلاطين آل عثمان للقرماني ، ص36.
([24]) انظر: العثمانيون في التاريخ والحضارة ، ص249.
([25]) انظر: قيام الدولة العثمانية ، ص58.
([26]) ديمتوقة = ديموتيقا.
([27]) انظر: تاريخ سلاطين آل عثمان ، يوسف آصاف، ص66.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مرات مشاهدة الصفحة

جميع الحقوق محفوظة

النجباء

2016