-->
النجباء النجباء
random

آخر المواضيع

random
recent
جاري التحميل ...
recent

مراحل النمو البيولوجية

  

مراحل النمو البيولوجية


  



اعداد / أشرف نسيم

==========================



المقدمة :
البيولوجيا في أي قاموس عربي أو أجنبي هو هي علم اﻷحياء أو الحياة ، وهو علم دراسة الكائنات الحية من حيث بنيتها، و تغذيتها ،وتكاثرها، طبيعتها، و صفاتها، و أنواعها، والقوانين التي تحكم طرق عيشها و تطورها و تفاعلها مع وسطها الطبيعي . ولا شك أن علم الأحياء يتعامل مع دراسة كافة أشكال الحياة . حيث يهتم بخصائص الكائنات الحية و تصنيفها و سلوكها ، كما يدرس كيفية ظهور هذه الأنواع إلى الوجود و العلاقات المتبادلة بين بعضها البعض و بينها و بين بيئتها.
أما علم النمو هو مصطلح متحول يشمل دراسة جميع الجوانب البدنية لـ النمو البشري ، وعلم النمو هو علم متعدد التخصصات يضم كلاً من علوم الصحة والطب
وفي هذا المقال نحاول التعرف على مراحل النمو البيولوجي كما وصفها علماء النفس ، بالإضافة إلى مراحل تطور الجنين كما وصفها القرآن الكريم ، ويأتي ذلك من خلال تلك المقدمة وشرح لبعض المفاهيم وعرض لمراحل النمو ، ومن ثم خاتمة وذكر للمراجع التي اعتمد عليها في هذا التقرير .
مراحل النمو :
في البداية لابد أن نتعرف على مراحل النمو للإنسان ، ونحن نجد هناك اختلاف بين العلماء في عملية تقسيم مراحل النمو إلى مراحل معينة ذلك لأنها ليست عملية سهلة بل إنها مهمة عسيرة ، ويصعب تمييز نهايتها وكذلك بدايتها بين التقاسيم المعروفة ، وهذا الاختلاف في التقسيم عادة ما يكون بسبب عدم وجود مقاييس معينة . لذا لا يمكننا أن نقطع بأي تقسيم بأنهً هو الأدق ، ولكن نجد أن الذي يفيد في مختلف مراحل ونواحي الحياة العملية هو الذي نرى ترجيحه على غيره ونراهُ أنهُ أنفع التقسيمات المختلفة وهو التقسيم التالي[1] :
·        المرحلة الأولى : ما قبل الميلاد
·        المرحلة الثانية : الطفولة المبكرة وتشمل سني المهد والطفولة المبكرة
·        المرحلة الثالثة : الطفولة المتأخرة وتشمل الطفولة الوسطى والمتأخرة
·        المرحلة الرابعة : المراهقة           
·        المرحلة الخامسة : الشباب
·        المرحلة السادسة : الرشد
·        المرحلة السابعة : الشيخوخة
مراحل تطور الجنين كما وصفها القرآن :
نحن نرى في كتاب الله تعالى بياناً واضحاً لا تشوبه أي شائبة في مسالة تخلق الإنسان, وأنه يتقلب في أطوار ومراحل, يقول الله تبارك وتعالى : ﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً ﴾ [نوح :14]. ولم يقف القرآن العظيم عند هذا الحد , بل ذكر كل تلك الأطوار والمراحل التي يمر بها الإنسان, وأعطى كل طور تسمية خاصة به تصف شكل هذا الطور وأهم التغيرات التي تحدث فيه[2], مما يدل على أن هذا القرآن نزل بعلم الله , قال تعالى : ﴿قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً ﴾ [ الفرقان:6] ,ويقول تعالى: ﴿ لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً ﴾ [النساء: 166].
يؤكد القرآن الكريم مراحل التخلق البشري في الآيات التالية :
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾[المؤمنون: 12-14].
قسمت الآيات مراحل تطور الجنين الإنساني إلى ثلاث مراحل أساسية, وفصلت بين كل منها بحرف العطف (ثم) الذي يفيد الترتيب مع التراخي, وهذه المراحل هي:
1- مرحلة النطفة .
2- مرحلة التخليق, وتتألف من أربعة أطوار: العلقة, المضغة, العظام, اللحم.
3- مرحلة النشأة .
مرحلة النطفة :
النطفة في لغة العرب تطلق على عدة معان منها: القليل من الماء, والذي يعدل قطرة.  
وتمر النطفة خلال تكونها بالأطوار التالية:
1- الماء الدافق: يخرج ماء الرجل متدفقاً, ويشير إلى ذلك قوله تعالى:﴿ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ﴾ [الطارق :5-6] .
2- السلالة: يأتي لفظ سلالة في اللغة بمعانٍ منها: انتزاع الشيء وإخراجه في رفق . ويشير القرآن الكريم إلى ذلك كله في قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ﴾[السجدة: 8] , والمراد بالماء المهين هنا ماء الرجل, وإذا نظرنا إلى المنوي فسنجده سلالة تستخلص من ماء الرجل. خلال عملية الإخصاب يرحل ماء الرجل من المهبل ليقابل البويضة في ماء المرأة في قناة البويضات (قناة فالوب) ولا يصل من ماء الرجل إلا القليل ويخترق حيوان منوي واحد البويضة، ويحدث عقب ذلك مباشرة تغير سريع في غشائها يمنع دخول بقية المنويات، وبدخول المنوي في البويضة تتكون النطفة الأمشاج أي البويضة الملقحة (الزيجوت) .
3- النطفة الأمشاج: معنى (نطفة أمشاج): أي قطرة مختلطة من مائين, وتعرف علمياً بالزيجوت, ويشير القرآن الكريم إلى ذلك بقوله تعالى:﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً﴾ [الإنسان: 2] .
والخلق هو البداية الحقيقية لوجود الكائن الإنساني, فالمنوي يوجد فيه حاملاً وراثياً, كما يوجد في البييضة حاملاً وراثياً, فاختلاطهما يشكل خلية بداخلها  حاملاً وراثياً, فتخلق أول خلية إنسانية .
وبعد ساعات من تخلق أول خلية إنسانية تبدأ عملية التقدير, فتتحدد فيها الصفات التي ستظهر على الجنين في المستقبل, والصفات التي ستظهر في الأجيال القادمة, وهكذا يتم تقدير أوصاف الجنين وتحديدها, وقد أشار القرآن الكريم إلى هاتين العمليتين المتعاقبتين(الخلق والتقدير) في قوله تعالى: ﴿ قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ [عبس: 17-19]
مرحلة التخلق البشري:
تمتد هذه المرحلة من الأسبوع الثالث إلى نهاية الأسبوع الثامن, وتتألف من أربعة أطوار: العلقة والمضغة والعظام واللحم.
طور العلقة :
بعد عملية الحرث تبدأ عملية تعلق الجنين بالمشيمة وذلك حوالي اليوم الخامس عشر, وهذا يتفق مع معنى العلقة وهو (التعلق بالشيء), ويأخذ الجنين في هذا الطور شكل الدودة, ويبدأ في التغذي من دماء الأم مثلما تفعل الدودة العالقة إذ تتغذى على دماء الحيوانات, ويحاط الجنين بمائع مخاطي تماماً مثلما تحاط الدودة بالماء, وهذا يتطابق مع معنى ثاني من معاني العلقة في اللغة, وتكون الدماء محبوسة في الأوعية الدموية حتى وإن كان الدم سائلاً, ولا يبدأ الدم في الدوران حتى نهاية الأسبوع الثالث, وبهذا يأخذ الجنين مظهر الدم الجامد أو الغليظ مع كونه رطباً, وهذا ينطبق مع معنى ثالث من معاني العلقة, فاشتملت كلمة علقة على الملامح الأساسية الخارجية والداخلية لهذا الطور.[3]
طور المضغة:
يكون الجنين في اليومين 23- 24 في نهاية مرحلة العلقة, ثم يتحول إلى مرحلة المضغة في اليومين 25- 26 , ويكون هذا التحول سريعاً جداً, وتأخذ الفلقات في الظهور لتصبح معلماً بارزاً لهذا الطور, ويصف القرآن الكريم هذا التحول السريع للجنين من طور العلقة إلى المضغة باستخدام حرف العطف(ف) الذي يفيد التتابع السريع للأحداث.
طور العظام:
مع بداية الأسبوع السابع يبدأ الهيكل العظمي الغضروفي في الانتشار في الجسم كله، فيأخذ الجنين شكل الهيكل العظمي وتكَوُّن العظام هو أبرز تكوين في هذا الطور حيث يتم الانتقال من شكل المضغة الذي لا ترى فيه ملامح الصورة الآدمية إلى بداية شكل الهيكل العظمي في فترة زمنية وجيزة، وهذا الهيكل العظمي هو الذي يعطي الجنين مظهره الآدمي ، قال تعالى: ﴿فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا ﴾ [المؤمنون: 14].
طور الكساء باللحم:
يتميز هذا الطور بانتشار العضلات حول العظام وإحاطتها بها كما يحيط الكساء بلابسه.وبتمام كساء العظام بالعضلات تبدأ الصورة الآدمية بالاعتدال، فترتبط أجزاء الجسم بعلاقات أكثر تناسقاً، وبعد تمام تكوين العضلات يمكن للجنين أن يبدأ بالتحرك. تبدأ مرحلة كساء العظام باللحم في نهاية الأسبوع السابع وتستمر إلى نهاية الأسبوع الثامن، وتأتي عقب طور العظام كما بين ذلك القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًاً ﴾ [المؤمنون: 14].ويعتبر هذا الطور الذي ينتهي بنهاية الأسبوع الثامن نهاية مرحلة التخلق، كما اصطلح علماء الأجنة على اعتبار نهاية الأسبوع الثامن نهاية لمرحلة الحُمَيل ثم تأتي بعدها مرحلة الجنين  التي توافق مرحلة النشأة، كما جاء في قوله تعالى: ﴿فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾ [المؤمنون: 14].
مرحلة النشأة :
يبدأ هذا الطور بعد مرحلة الكساء باللحم، أي من الأسبوع التاسع، ويستغرق فترة زمنية يدل عليها استعمال حرف العطف (ثم) الذي يدل على فاصل زمني بين الكساء باللحم والنشأة خلقاً آخر، قال تعالى: ﴿فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ﴾ [المؤمنون: 14]. وإذا كانت فترة النشأة تبدأ من الأسبوع التاسع, فإن المعاني السابقة للنشأة لا تبدأ في الوضوح إلا فيما بعد, كما أن نمو الأعضاء يظهر في الأسبوع الحادي عشر, وتستمر مرحلة النشأة حتى نهاية الحمل, أي الأسبوع الثامن والثلاثين.
مراحل النمو في القرآن والسنة:
لقد وصف القرآن والسنة في القرن السابع الميلادي وبأسلوب رفيع رائع الكثير من هذه المكتشفات المدهشة التي اكتشفها العلم الحديث بأجهزته وأساليب بحثه , فأوضح القرآن أن الإنسان يخلق من مزيج من إفرازات الرجل والمرأة, وأن الكائن الحي الذي ينجم عن الإخصاب يستقر في رحم المرأة على هيئة بذرة , وأن انغراس كيس الجرثومة (النطفة ) يشبه فعلاً عملية زرع البذرة. ويتضمن القرآن أيضاً معلومات عن المراحل الأخرى , كمرحلة العلقة والمضغة والهيكل العظمي وكساء العظم بالعضلات . ويشير القرآن والسنة إلى توقيت التخلق الجنسي والجنيني واكتساب المظهر البشري, وهذه النصوص تثير الدهشة إذ أنها تشير إلى أحداث التخلق بترتيبها المتسلسل الصحيح وبوصف واضح دقيق.[4]
صنف العلماء مراحل النمو عند الإنسان إلى عدة مراحل قد تختلف من تصنيف لأخر اختلاف بسيط لكن التصنيف الرئيسي هو المرحلة الأولى تبدأ عند تلقيح الحيوان المنوي للبويضة فينشأ لدينا مضغة ...إلخ ، ومن هنا تبدأ المرحلة الأولى عند الإنسان منذ لحظة التلقيح ثم مرحلة الجنيين ثم الولادة ثم الرضاعة ثم الطفولة المبكرة ثم المتوسطة ثم المتأخرة ، ومن ثم مرحلة الشباب ومن والتي تستمر طويلا حتى مرحلة النضج ثم الكهولة .
التلقيح والولادة :
عندما يلقح الحيوان المنوي البويضة ، تصبح عند إذن بويضة مخصبة تلتصق بجدار الرحم وتستمر في النمو ضمن مراحل معينة إلى أن يتكون الجنيين ، وهنا يبدأ الجنين بالتكون تدريجيا في رحم أمه . عندما يكمل الجنين تسعة أشهر – الحالة الطبيعية – في رحم أمه يحين موعد خروجه للحياة ، ومن هنا يصرخ صرخته الأولى بسبب فتح مجرى التنفس عنده ، ويبدأ مرحلة الرضاعة .[5]
الرضاعة :
يخرج الطفل إلى الحياة وهو جائع فيجب إطعامه بعد غسله ، وهنا يبدأ بمرحلة الرضاعة التي قد تستمر من عام إلى اثنين، وحتى ينمو بشكل طبيعي يجب أن تكون الرضاعة طبيعية.
الطفولة المبكرة :
هي مرحلة ما قبل المدرسة وهي المرحلة التي يتعلم فيها الطفل اللغة ، ويكتسب السلوك من أهله ومن حوله ، ويتضح فيها مزاج الطفل ، وينمو حسه وخياله .
الطفولة المتوسطة :
هي مرحلة الدراسة الابتدائية ، حيث يبدأ الطفل في التعلم بطريقة ممنهجة ، ويكسب الأصدقاء ويتعمق دوره الاجتماعي ، ويصبح له دور في الحياة ، وهنا يجب تنمية مهاراته وقدراته ورعاية موهبته .

الخاتمة:
تعتبر المصطلحات الواردة في القرآن الكريم معبرة بدقة عن التطورات التي تقع في المراحل المختلفة للتخلق, فهي تصف هذه الأحداث حسب تسلسلها الزمني, كما تصف التغيرات التي تطرأ على هيئة الجنين مع التخلق في كل مرحلة وصفاً دقيقاً. وما كان في وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعرف هذه الحقائق عن التخلق البشري في القرن السابع الميلادي لأن معظمها لم يكتشف إلا في القرن العشرين, ويحق للمسلمين وغيرهم أن يشهدوا بأن هذه الحقائق أوحيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الله سبحانه وتعالى الخالق العليم بكل شيء من أطوار خلقنا وسائر شئوننا المختلفة وكل ما يحيط بنا من عوالم هذا الكون الواسع.






المراجع :
1.     القرآن الكريم.
2.     الإعجاز في جسم الإنسان ، أثر بحوث الإعجاز العلمي في بعض القضايا الفقهية ،
3.  أطوار خلق الإنسان ، د. عبد الجواد الصاوي (الباحث في الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة)، نص محاضرة ألقاها في مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن والسنة الذي عقد في الكويت عام 2006.
4.     علم نفس النمو الطفولة والمراهقة ، د. محمد عودة الريماوي ، سنة الطبع: 2014، ط 3 ، دار المسيرة للطباعة والنشر ، عمان
5.     علم نفس النمو (الطفولة والمراهقة) ، أ.د. هشام محمد مخيمر ، اشبيليا للنشر والتوزيع والدعاية والإعلان .
6.     القرطبي: ط دار إحياء التراث العربي.
7.     الشوكاني: ط دار المعرفة، بيروت.
8.     القاموس المحيط: ط مكتبة ومطبعة الحلبي، بمصر.




[1] - علم نفس النمو الطفولة والمراهقة ، د. محمد عودة الريماوي ، سنة الطبع: 2014، ط 3 ، دار المسيرة للطباعة والنشر ، عمان
[2] - الإعجاز في جسم الإنسان ، أثر بحوث الإعجاز العلمي في بعض القضايا الفقهية، أطوار خلق الإنسان ، د. عبد الجواد الصاوي (الباحث في الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة)، نص محاضرة ألقاها في مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن والسنة الذي عقد في الكويت عام 2006.
[3] - المرجع السابق .
[4] - كتاب آيات الله المبصرة ، أ.د. توفيق علوان ، دار بلنسية .
[5] - كتاب النمو الإنساني (الطفولة والمراهقة) ، أ.د. محمود عطا حسين عقل ، دار الخريجي للنشر والتوزيع .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مرات مشاهدة الصفحة

جميع الحقوق محفوظة

النجباء

2016